الجامعة الوطنية للتعليم
اللجنة الإقليمية لاساتدة سد الخصاص
نيابة تاونات
بــيـــــــــــــــــــــــــــان
متسلحا بقضية عادلة وإرادة صلبة ومحاطا بدعم شعبي، نقابي ، حقوقي وإعلامي ،يتواصل لليوم 47 داخل بهو نيابة التعليم بتاونات ،اعتصام مفتوح لأعضاء اللجنة الإقليمية لاساتدة سد الخصاص المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم (ا .م .ش ) ودلك من اجل المطالبة بالتحاقهم بمقرات عملهم لمتابعة مهمة التدريس التي كلفوا بها سابقا في موسم 2010-2011 من طرف نيابة الإقليم بعدما خضعوا للمساطر القانونية المعمول بها : إعلان للعموم ،انتقاء أولي ،مبارة شفوية مع لجنة من المفتشين المختصين في السلك والمادة ، إعلان النتائج ،حيث التحقوا بالعمل في إطار سد الخصاص المهول التي عانت منه المؤسسات التعليمية ، وأكثرها الفرعيات النائية بأجور هزيلة لم تغط حتى مصاريف التنقل إلى هاته المؤسسات .
وفي الوقت الذي كنا نتطلع فيه كأساتذة سد الخصاص لغد أفضل ،ضحينا بالغالي والنفيس لمسايرة العمل داخل هده المؤسسات النائية في ظل شروط منعدمة ،وجدنا أنفسنا ضحية نصب واحتيال إزاء التوظيف السيئ للمذكرة 176 والتي لاتتضمن مايجبر السيد النائب على التخلي على واجباتها اتجاهنا مما زاد من تعميق معاناتنا النفسية والاجتماعية وفرطنا في القليل الذي كان بين أيدينا .
وبعد لغة المدح والإشادة التي كان يطربنا بها السيد النائب في كل مناسبة حوار نفاجأ بتغير في المواقف ولهجة خطاب جافة مغايرة له نتيجة تصفية حسابات ضيقة جعلته يتنكر لنا كأساتذة سد الخصاص في حين عرض علينا في آخر حواراته الالتحاق لعدد محدود منا في تناقض صارخ لما جاء في آخر” بيان حقيقة” له باعتبارنا مواطنين طالبي الشغل وهو غير معني بملفنا وهدا ما تكذبه شواهد العمل الممنوحة لنا ، للأسف عرضه هدا لم يكن يراعي استحقاقنا وظروفنا ولم يكن حتى في مستوى الحد الأدنى من انتظاراتنا وتفهم وضعيتنا الاستعجالية .
وفي مفارقة خطيرة والوقت الذي تعاني فيه مجموعة من المؤسسات التعليمية ( ابتدائي –إعدادي –ثانوي ) التابعة للنيابة خصاصا مهولا في الأطر التربوية ،لم يتوان السيد النائب الإقليمي على إعطاء صورة مخالفة للواقع التعليمي في الإقليم بنهج سياسات ترقيعية ( خلط ودمج المستويات ) في حين لازالت مجموعة من أبناء هده المنطقة محرومة من الأطر التربوية وحقها في التعليم مما كان له وقعا مدويا على مستويات مختلفة جوبهت بسلسلة من الاحتجاجات أمام نيابة التعليم والتي يبدو أنها أخذت منحى التصعيد نتجة سياسة الآذان الصماء والتعنت المقصود .
وفي الأخير نحيي كافة الإطارات المتضامنة معنا :نقابية وحقوقية وإعلامية وكل الضمائر الحية على المساندة المبدئية لقضيتنا العادلة ، كما نحمل نيابة الإقليم ومن خلالها أكاديمية الجهة والوزارة الوصية المسؤولية الكاملة لكل المتر تبات التي قد تنجم عن اعتصامنا ومعاناتنا .
- نجدد مطالبنا المشروعة في الالتحاق بالعمل في أفق التسوية الكاملة لملفنا.
- نعلن تضامننا مع كل المطالب المشروعة للنقابات المناضلة .
- نعبر عن استنكارنا الشديد لتجاهل اعتصام الأستاذة سعيدة أفقير وزوجها صحبة ابنتهما الصغيرة ، وكدا الأستاذ : طارق محزوم داخل النيابة لليوم 8 من اجل مطالبهم المشروعة .
ومن اجل حقنا المشروع والعادل مامفاكينش
عاشت اللجنة الإقليمية لاساتدة سد الخصاص صامدة إلى حين إحقاق الحق .
عن اللجنة الإقليمية
الجامعة الوطنية للتعلي ا .م .ش .