مدرسة تناغملت و الإهمال القاتل
تعاني قاعات مدرسة تناغملت الفرعية من إهمال شديد من طرف المسؤولين على الشأن التربوي بالإقليم إذ أصبحت ملاذا لكل من هب و دب إلى درجة أنها أصبحت مأوى لبائعي الخمور و المخدرات بمختلف أنواعها و المنحدرين من الدواوير المجاورة للقرية ذلك أنهم يستغلون و ضعها حيث يضل الباب الرئيسي للمدرسة مفتوحا على مصراعيه كما أن معظم النوافذ قد تعرضت للتلف الشيء الذي يدفعهم لاتخاذها مأوى لهم خصوصا أثناء العطل المدرسية. ويساهم في هذا الأمر كون المدرسة متموقعة بين الجبال و معزولة عن القرية بحوالي كيلومترين حيث يتوارون عن الأنظار لممارسة الرذيلة وهو الأمر الذي يستدعي المزيد من العناية لهذه المؤسسة التربوية و كذا تعبئة رجال الدرك للحفاظ على سمعة هذه المدرسة.
الجدير بالذكر أن هذه الفرعية لا تحضى بمراقبة الحارس عكس ما كان عليه الأمر سابقا ( عندما كنا ندرس فيها أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي ) حيث على الأقل يزورها الحارس مرة واحدة كل أسبوع و يقوم بتنظيفها