2012 لا بد من حل لمعضلة إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالأخبار والمستجدات الوطنية المتعلقة بقطاع التربية الوطنية والتعليم المدرسي و التكوين المهني

أدوات الموضوع

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1317
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1317
قديم 14-03-2012, 21:39 المشاركة 1   
افتراضي 2012 لا بد من حل لمعضلة إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم

2012 لا بد من حل لمعضلة إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم


لقد صارت بالفعل مشكلة إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم معضلة . والمعضلة هي كل مشكلة مستغلقة ، ضيقة المخارج ، ومستعصية على الحل . وللتذكير فالزمن المدرسي ، وزمن التعلم هو الزمن المحدد رسميا وفق نصوص تنظيمية والذي حدده الميثاق الوطني للتربية والتكوين في 34 أسبوعا دراسيا فعليا ، كل أسبوع يغطي عددا معينا من الساعات

حسب تصنيف المتعلمين في أسلاك التعليم المختلفة. ومشكلة هذا الزمن التي حدت بالوزارة السابقة إلى إصدار مذكرات تنظيمية لضبطه ، وهي مذكرات أسقطتها الوزارة الحالية من حسابها عندما خلطت بين الزمن المدرسي وزمن التعلم ، وزمن اشتغال أطر التدريس، هي عدم بلوغه السقف المحدد بسبب ظواهر سلبية من قبيل التحاق المتعلمين المتأخر بالدراسة في بداية الموسم الدراسي ، وانصرافهم المبكر عنها في نهايته ، وبين هذا وذاك تلكؤهم اليومي في التحاقهم بالفصول الدراسية . وكل هذه الظواهر تتسبب في إهدار وقت معتبر من الزمن المدرس وزمن التعلم . ويضاف إلى ذلك إهدار آخر للزمن المدرسي وزمن التعلم يتسبب فيه انقطاع أطر التدريس عن العمل بسبب إضرابهم عن العمل بغرض الضغط لتحقيق مطالبهم المهنية . وتتلخص معضلة الزمن المدرسي وزمن التعلم في كون الزمن المصرح به في الميثاق الوطني زمن صوري أو وهمي ، يقابله في الواقع زمن آخر يختلف من مؤسسة تربوية إلى أخرى، الشيء الذي يجعل إهداره مختلفا أيضا حسب ظروف كل مؤسسة . والملاحظ أن كل الأطراف المعنية بالمنظومة التربوية متفقة بخصوص استفحال أمر المعضلة ، ومتفقة أيضا بخصوص عجز الجميع عن حلها . والمتعلمون على وعي تام بعجز هذه الأطراف عن معالجة هذه المعضلة لهذا يكرسونها عن سبق إصرار متعمدين جر المؤسسات التربوية إلى حالة التسيب. والغريب أن المتعلمين في التعليم التأهيلي ، وتحديدا تلاميذ الأقسام النهاية الذين سيواجهون امتحانات جهوية ووطنية ، وهم في أمس الحاجة إلى استغلال جيد للزمن المدرسي وزمن التعلم ،هم أول من يتفنن في إهدار هذا الزمن بشكل يثير الدهشة . وكان من المفروض أن يكون هؤلاء أحرص من غيرهم على مصالحهم . ويبدو أن الأجيال الحالية تقل نضجا ووعيا عن سابقاتها التي كانت أشد حرصا على مصالحها في مثل سنها . ويبدو أن الآباء والأولياء حاليا أقل قلقا من آباء وأولياء الماضي على مصير أبنائهم مع أنه كان من المفروض أن يكون التطور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع قد أفرز آباء وأولياء أكثر وعيا من ذي قبل . فكل ما يحصر عليه الآباء والأولياء في الوقت الراهن هو صرف أموالهم على ما يسمى الدروس الخصوصية ، والتنافس في ذلك ، بل التباهي به ، حتى أن بعضهم يفخر بأنه يصرف مبلغا كبيرا على أبنائه أكثر من غيره متظاهرا بالشكوى ، ونبرة كلامه توحي بأنه يفتخر بذلك أكثر مما يشتكي . وتلاحظ طوابير سيارات الآباء والأولياء أمام المؤسسات التي تقدم الدروس الخصوصية ، في حين لا يكلف هؤلاء أنفسهم عناء زيارات المؤسسات العمومية حيث يهدر زمن دراسي معتبر دون أن يحصل أبناؤهم شيئا إما بسبب تلكؤ أبنائهم في الدخول والخروج من وإلى المؤسسات والفصول الدراسية ، أو بسبب غياب المدرسين لهذا السبب أو ذاك . وقد تصل أخبار إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم إلى الآباء والأولياء إما عن طريق أبنائهم ، أو عن طرق أخرى ، فيكتفون بالتعبير عن أسفهم المغشوش دون التفكير الجدي في مواجهة المعضلة . ولا يهتم هؤلاء الآباء والأولياء بمصير أبنائهم إلا مع حلول موعد الامتحانات استعدادا للتباهي، وافتخار بعضهم على بعض بنتائج الأبناء ، أو الشكوى من ظلم وحيف لحق أبناءهم في النتائج . و قد يكون هؤلاء الآباء والأولياء من أسرة التربية مع شديد الأسف ، وهم على وعي وعلم تامين بالمعضلة ، ومع ذلك لا يختلف رد فعلهم عن الآباء والأولياء الذين لا علاقة لهم بقطاع التربية . وقد يشعر هؤلاء بالحرج الشديد إذا ما فكروا في زيارة المؤسسات التربوية لتتبع مواظبة أبنائهم وعملهم خلال الزمن المدرسي وزمن التعلم لعلمهم بحقيقة مستويات أبنائهم ، إلا أنهم لا يتحرجون من كل تصرف وقح مع المدرسين في حال حصول أبنائهم على نتائج متدنية ، مع التسرع في اتهام المدرسين قبل مجرد الشك في أبنائهم ، وهو شك مطلوب عند الأكياس العقلاء ، إلا أن بعض الآباء والأولياء يجعلون تزكية أبنائهم سلوكا ،وعملا ، ومواظبة فوق كل شك ، في حين لا ينجو من شكهم المدرسون والإداريون وغيرهم . ولو كلف هؤلاء الآباء والأولياء أنفسهم مجرد تصفح دفاتر وكراسات أبنائهم لوجدوا فجوات وبياضا كثيرا ، وتواريخ ما بين بعضها البعض أياما معدودات خلال الزمن المدرسي وزمن التعلم ، علما بأن هؤلاء يتصفحون الجرائد اليومية ، ويعبئون الشبكات ، ولكنهم لا يبالون بأعمال أبنائهم . ويكفي أن يلاحظ هؤلاء الآباء والأولياء أن أبناءهم لا يدخلون إلى منازلهم إلا بعد ساعة متأخرة ، ولا ينجزون واجبات الإعداد القبلي ، ويصرفون الوقت الكثير في متابعة مباريات كرة القدم الأوروبية التي صارت تجارة فرجة يومية ،كما يصرفون الوقت أمام أجهزة الحاسوب ليس لطلب المعلومات ، ولكن للدردشات الفارغة فيما بينهم ، أو أمام الفضائيات لمتابعة الأفلام. وقد يشارك هؤلاء الآباء والأولياء أبنائهم في الفرجة، ولكنهم لا يشاركونهم في إنجاز واجباتهم ولو بقليل من النصح حتى لا أقول الضبط الذي صار عملة صعبة في زماننا . والمؤسف أيضا أن يقف أهل التربية من مدرسين وإداريين ومراقبين موقف المتفرجين من إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم يوميا ، ولا يحركون ساكنا ،بل يتراشقون التهم فيما بينهم ، وينحون باللائمة على بعضهم البعض ، ولا أحد يحث المتعلمين حتى لا أقول يضبطهم مرة أخرى للحد من إهدار الزمن المدرسي وزمن التعلم . ويبدو المشهد غريبا وكأن الجميع لا يعنيه الأمر. هذه المعضلة العويصة جاء السيد وزير التربية الوطنية ليحلها بالمزيد من تكريسها ،عندما اختزل الزمن المدرسي وزمن التعلم في جداول الحصص ،وهو يعلم أن جداول الحصص نسبة ما دون النصاب القانوني منها أعلى من نسبة ما يبلغ النصاب في طول البلاد وعرضها ، وهذا إهدار للزمن المدرسي وزمن التعلم وللمال العام من نوع آخر ، وموضوعه لا زال جملا باركا كما يقول المثل العامي. ومع ارتفاع نسبة الحصص ما دون النصاب لا زلنا نسمع مع الأسف من البعض ودون خجل الحديث عن الساعات التطوعية . ولو تمت العودة إلى جداول الحصص لوجدنا نسبة عالية من المدرسين في ذمتهم سنين من العمل بسبب انخفاض حصص الجداول سنويا ولمدد طويلة . والدليل على سوء تصرف الوزير بخصوص الزمن المدرسي وزمن التعلم أن بعضهم استغفله ، وبدون حياء أو خجل، وعمد إلى تقليص هذا الزمن من أجل الاستفادة أكثر من حصص الراحة والاستجمام . فعلى الجميع أن يشد المئزر من أجل حل هذه المعضلة عوض اعتماد الحلول من قبيل رد أشعة الشمس بالغربال كما يقال ، وإلا فالطوفان سيجرف الجميع عما قريب .
محمد شركي - وجدة سيتي











آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2012, لمعضلة, المدرسي, التعلم, الزمن, إهدار, نسلو

« تأسيس جمعية الحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال بجهة الدار البيضاء الكبرى | الأبعاد السوسيولوجية للحكامة الجيدة في النظام التربوي في حوار مع السوسيولوجي د علي بولحسن »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشروع تدبير الزمن المدرسي لموسم 2012-2013 التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 1 29-02-2012 02:44
كيف يخرق تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم رسميا مصطفتكموتي دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 13-10-2011 22:06
المعالجة البيداغوجية لتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 14-09-2011 14:32
تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 22-07-2011 00:06
بيداغوجيا الإدماج و الحل لمعضلة التعلم التراكمي : ☼ ahmida دفتر المواضيع التربوية العامة 2 18-02-2009 10:12


الساعة الآن 13:47


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة