بني ملال: إعدادية داي تسير نحو سنة بيضاء.
13 مارس 2012
بوابة إقليم أزيلال : 15 - 03 - 2012
هي من أقدم إعداديات مدينة بني ملال، إذ يعود فتح أبوابها إلى الستينيات من القرن الماضي، تقع في حي الهدى، على مرمى حجر من مقر النيابة الإقليمية ومقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين؛ فهي ليست في مناطق الهشاشة والعزلة كما يقال، ولا تعاني من نقص في الأطر، ومع ذلك فمجموعة من تلامذة السنة الأولى الإعدادي لم يدرسوا إلى حدود كتابة هذه السطور مادة أساسية: اللغة العربية.
لم تفلح شكايات الآباء والأمهات في وضع حد لمشكل مفتعل، والمسؤولون التربويون (نائب، رئيس المصلحة التربوية، رئيس مصلحة الموارد البشرية) الذين زاروا المؤسسة اقترحوا حلولا غير تربوية ومع ذلك لم تطبق، واستعملوا أسلوب المناشدة ولم يحل المشكل، والنتيجة هي حرمان التلاميذ من مادة رئيسية.
الآن والسنة الدراسية تسير نحو نهايتها: من المسؤول عن هذه "الجريمة" التربوية؟ ما حقيقة هذه المشكلة؟ من يتستر على أسباب المشكل: الإدارة، جمعية الأمهات والآباء، النيابة، النقابات؟ علما أن هذا الموضوع أثارته بوابات الكترونية قبل شهرين، لكن لا حياة لمن تنادي، ربما لأن الأمر يهم أبناء الشعب من فئة "d".
في انتظار أن تستفيق الجهات المعنية وتتحمل مسؤولياتها كاملة دون مجاملة أو زبونية ننصح أولياء التلاميذ الضحايا بإنجاز شهادات طبية تعفي أبناءهم من دروس مادة اللغة العربية حتى لا يحاسبوا في السنوات القادمة على مقرر السنة الأولى الذي لم يدرسوه..!
المراسل التربوي