بعد صراع مرير خاضه مجموعة من المناضلين بإقليم الجديدة بهدف تطهير التنظيم من غطرسة و فساد كاتب إقليمي عاث في الأرض فسادا.وبعد أن تدخل المكتب الوطني ليعيد هندسة التنظيم بالإقليم وفق خارطة طريق تحكمت فيها الحزبية الضيقة أكثر مما تقتضيه مصلحة التنظيم.و بعد إحداث نيابة سيدي بنور و ما يقتضيه هذا الإحداث من إعادة هيكلة الفروع في أفق تأسيس مكتب إقليمي بسيدي بنور .و بالموزاة .عرف إقليم الجديدة نفس الشيء من أجل تجديد المكتب الإقليمي .فتم تجديد جميع الفروع بما فيها فرع بئر الجديد بعد أن كان في خبر كان لسنوات.كما أن فرع أزمور في طريقه للتجديد و الله وحده يعرف كيف.وما بين هيكلة الفروع و التحضير لتجديد و تأسيس المكاتب الإقليمي.عرفت جهة دكالةعبدة فراغا تنظيميا للأسف استغله بعض المسؤؤلين النقابيين لنسج علاقات مع النيابات و الأكاديمية تطرح أكثر من علامات استفهام.و الآن و نحن على أبواب هيكلة المكاتب الإقليمية تتجه الأنظار إلى سيدي بنور حيث تشكل جماعة العدل و الإحسان المعادلة الصعبة حيث تستطيع أن تدل من تشاء و تعز من تشاء و ستتجه الأمور نحو توافق شاد بين مكونات تجمع اليسار و جماعة لها فكرها الخاص يتعارض بشكل مستفز مع فكر و أدبيات اليسار.للأسف لقد وصلنا إلى هذا العبث.لأن هناك من بين مكونات اليسار من هو مستعد للتحالف مع الشيطان بهدف إقصاء مكون يحمل نفس مشروعه السياسي.طز في اليسار و في ما يأتي منه.و للحديث بقية.تصبحون و تمسون على يسار.