التعليم... "ماتقيش إضراباتي"
الصباح
الصباح : 05 - 04 - 2012
يعرف قطاع التربية والتعليم بكل فئاته، نوعا من التسيب والفوضى، التي طبعت مؤسساته خلال السنوات القليلة الماضية، تتمثل في كثرة الغيابات والانقطاعات عن الدراسة من جهة وكثرة الإضرابات والتوقفات والوقفات الاحتجاجية، التي تساهم بشكل مباشر في عملية الهدر المدرسي من جهة ثانية. وقد تضاربت الآراء واختلفت بين مؤيد، ومعارض وبين مساند وشاجب. فإذا كان بعض العاملين بقطاع التربية والتعليم، الذين يعتبرون أنفسهم متضررين مباشرين، من تدهور الأوضاع التعليمية وتدني الأجور وارتفاع الأسعار، يؤيدون ويساندون الإضرابات والوقفات الاحتجاجية، فإن العديد من المتدخلين، من إداريين وأساتذة ومؤطرين تربويين وآباء، يشجبون وينتقدون هذه الإضرابات التي يعتبرونها مجانية ومجانبة للصواب لابتذالها وتكرارها أكثر من مرة في السنة.