ان الصراع الداخلي الدي تشهده النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي بين مكوني مؤتمر تازة والرباط يستدعي القيام بوقفة تاملية للحالة المرضية التي يعيشها العمل النقابي المستقل والدي جاء بديلا وتصحيحا لمسار العمل النقابي واستقلاليته عن الاحزاب لكن يبدو اننا لازلنا حبيسي عقلية الاستبداد والاستفراد بالراي والتخوين مما يجعلنا نتجه نحو المزيد من التفريخ والتشردم وبالتالي ضرب تطلعات القواعد التعليمية ونشر الياس وانعدام الثقة في اي مكون نقابي كيف ما كانت شعاراته .وحتى نكون اكثر واقعية نامل من الاخوة الاعداء داخل النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي البحث عن صيغ اكثر توافقا وعدم الانجرار وراء السكتة القلبية لهده النقابة الفتية التي ابانت عن قوتها في انتخابات 2009 رغم حداثتها .فكلا الفريقين خاسر ومساهم في انهيار النقابة لسبب بسيط ان تشبت البعض بالمناصب فيه خيانة للامانة والثقة واعني بها مجموعة بلبهلول اما الطرف الاخر فانه واهم حين يعتقد ان تمدد النقابة الى الاعدادي والتاهيلي فيه اضافة نوعية بل اعتبر دلك انتحارا وبداية نهاية النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي كما حدث مع نقابة الهيئة الوطنية للتعليم الممثلة اصلا للاعدادي حيث كانت القوة الاولى لهده الفئة من 2006 الى 2009 لكنها ارتكبت خطا فادحا حين حاولت التمدد واستقطاب الابتدائي والتاهيلي رغم اعتراض معظم مناضليها .ان تغيير الاسم من النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي وهو الاصل الى النقابة المستقلة للتعليم لا معنى له في قاموس العمل النضالي بسبب غياب تمثيلية الاعدادي والتاهيلي وباقي الفئات الاخرى واستحواد اساتدة الابتدائي.ولا اعتقد ان اساتدة الاعدادي والتاهيلي لهم قابلية لتقبل هدا الطرح فالمرجو التفكير مليا قبل الاقبال على اي خطوة قد تؤدي الى الى الموت السريري لنقابة الابتدائي خصوصا واننا مقبلين على تحديات كبرى.قانون الاضراب-القانون الاساسي ............