زنقة 20
قالت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها حول ثقة الأسر المغربية ومؤشرها، أن كل المؤشرات تشير الى أزمة اقتصادية خانقة.
وأضافت المندوبية على متن مذكرتها التي توصل موقع زنقة 20 بنسخة منها، أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2012، تابع مؤشر الثقة لدى الأسر منحاه التناقصي الذي ابتدأه منذ الفصل الرابع من 2011 مسجلا بذلك ثالث انخفاض على التوالي. وقد استقر هذا المؤشر في 7,80 نقطة مقابل82,9 نقطة خلال الفصل السابق و85,8 نقطة بالمقارنة مع نفس الفصل من السنة الفارطة مسجلا بذلك انخفاضا يقدر ب 2,2 نقاط و 5,1 نقاط على التوالي.
فيما، قالت نفس المندوبية، أن الأسر تتوقع تدهوراً في مستوى معيشتها، فقد عرفت آراء الأسر حول التطور المستقبلي للمستوى العام للمعيشة تدهورا خلال الفصل الثاني من سنة 2012 سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفترة من 2011 حيث عرف الرصيد الخاص بهذا المؤشر انخفاضا قدر ب 2,2 نقاط و 9,1 نقطة على التوالي.
أما فيما يخص التطور السابق لمستوى المعيشة، فقد تحسنت آراء الأسر بالمقارنة مع الفصل السابق (2,5 + نقاط ) فيما تدهورت مقارنة مع نفس الفصل من 2011 (4,8 - نقاط).
من جانب، أخر، اعتبرت المدكرة، أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2012، تتوقع 64,4 % من الأسر ارتفاعا في عدد العاطلين خلال 12 شهرا المقبلة و15,8% تتوقع عكس ذلك مما قد يشكر انفجاراً اجتماعياً غير مسبوق. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي يقدر ب 48,6- نقطة مسجلا بذلك انخفاضا ب 4,5 نقاط بالمقارنة مع الفصل السابق و ب 2,6 نقاط مقارنة مع نفس الفصل من 2011.
وعلقت المندوبية أن الأسر أعطت انطباع بأن أثمنة المواد الغذائية قد ارتفعت وسوف ترتفع خلال 12 شهرا القادمة حيث يعتقد أزيد من تسع أسر من كل عشرة (91,6% مقابل 92,4% خلال الفصل السابق و 89,4% خلال نفس الفترة من 2011) أن أثمنة المواد الغذائية عرفت ارتفاعا في السابق. كما يتوقع أكثر من سبع أسر من كل عشرة (73,4% مقابل 72,3% و 66,6% على التوالي) ارتفاعها في المستقبل.
وتظل الأسر بصفة عامة متشائمة بخصوص قدرتها على الإدخار خلال الأشهر المقبلة. إذ تعبر 81,8% من الأسر عن عدم قدرتها على الإدخار خلال 12 شهرا المقبلة. وقد بقيت هذه النسبة شبه مستقرة خلال الأشهر الأخيرة (81,3% خلال الفصل الأول من 2012 و 81,7% خلال الفصل الثاني من 2011).