هذا الإختلال في التوازن بين نحافة جسم التلميذ والحمولة الكبيرة المتمثلة في مجموعة من اللوازم المدرسية المفروضة على تلميذ قد لا يتعدى عمره 6 سنوات سجل إنعكاسات خطيرة مع مرور الوقت على صحة الطفل وسلامته الجسدية بدرجات متفاوتة الخطورة خاصة أن التلميذ في هذه الفترة بالذات يعيش مرحلة النمو ويشهد تغيرات جسمية ، من جهتهم لم يخف الأولياء تخوفهم من المشكل والحلول لا تزال نوعا ما بعيدة.
وعن الحلول الممكنة يرى البروفسور مصطفى خياطي وهو أخصائي في طب الأطفال أن الحل يكمن في الاقتداء بالدول الأخرى على غرار دول أمريكا الجنوبية من خلال اعتماد اللوح الإلكتروني بديلا للكتب وهو الحل الذي يراه رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة ممكنا بالنظر الى أن دول امريكا اللاتينية ليست أحسن حالا منا سواء من الناحية الاقتصادية او فيما يتعلق بالمناهج التربوية.
وأشار رئيس “الفورام" الى تقديم تقارير عديدة إلى وزارة التربية، تتضمن اقتراحات في هذا الشان، منها اقتراح يقضي بأخد مدرسة ابتدائية او متوسطة كعينة يتم تطبيق فكرة البرنامج اللوحي عليه، ثم على أساس الحصيلة التي تتمخض عن العملية يتم الحكم على نجاح البرنامج من عدمه، مشيرا إلى ان الأمر يبقى بيد وزارة التربية لإعطاء الضوء الأخضر للانطلاق في تنفيذ هذا البرنامج.
اذا غاب في يوم اسمي من هنا . فربما ينساني البعض ولكن ستتذكرني صفحاتي التي سجلت عليها حروفي.! لتبقى كلماتي رمزا للجميع ليتذكروني https://www.facebook.com/errami.abdelali