الشغيلة التعليمية بإقليم الصويرة تستقبل الوزير الوفا بوقفة احتجاجية عارمة

شهد يوم الأربعاء 12 دجنبر2012 في الصويرة إضرابا إقليميا مصحوبا بوقفة احتجاجية دعت إليها النقابات التعليمية الاقليمية الاكثر تمثيلية تزامنا مع ترؤس وزير التربية الوطنية لأشغال المجلس الإداري بالمدينة, هذا وقد عرفت هذه المحطة النضالية حضورا جماهيريا غير مسبوق إقليميا بعد ان تجندت له كافة القوى النقابة الجهوية والإقليمية والمحلية.
ولعل أكثر ما ميز هذه المناسبة, هي حضور الوزير للساحة التي احتضنت الوقفة قبالة عمالة الإقليم قبل ربع ساعة من انطلاقتها حيث شرع في قراءة اللافتات التي لازالت تفترش الأرض واتجه صوب ثلة من النقابيين كانوا يضعون اللمسات الأخيرة لبدء المحطة النضالية, وطلب منهم تعيين المسؤولين قصد الحوار, ولم يكد الوزير ينهي كلامه حتى علت الشعارات وصدحت مكبرات الصوت بعبارة و احد “لا للحوار , لا للحوار”.
اكفهرت ملامح الوزير وتوترت أعصابه وهو يجد نفسه محاطا بحشد غفير من الغاضبين لا تعرف غير كلمات ارحل و لا للحوار, ومع ذلك لم يجد من ضير في مخاطبة احد الاساتذة المحتجين الذي استل هاتفه النقال وشرع في تصوير الوزير بالفيديو لعله يصطاد لقطة ثمينة يروج لها عبر المواقع الاجتماعية, فقال له الوزير بالحرف “ليس من حقك أن تصورني فحتى زوجتك في البيت لا يمكن أن تصويرها إلا بإذنها”, إلا أن الأستاذ لم يكترث لتلك الكلمات واستمر في استفزازه وتوجيه سلاحه نحو وجه الوزير, قبل أن تظهر العشرات من الهواتف النقالة التي كان أصحابها يحاولون التأريخ لغضبة الوزير، ليغادر الوفا الساحة ويلتحق بمقر الاجتماع.
وقد نجحت الوقفة الاحتجاجية في استقطاب زهاء ألف ونيف من موظفي واطر التربية بالتعليم بالإقليم والجهة.
وفي ختام الوقفة قرأ التنسيق النقابي مسودة المطالب المتضمنة لبيان الاضراب الاقليمي, قبل أن يصفق الحاضرون بحرارة, ثم اعلنوا عن نهاية الوقفة الناجحة لأن الرسالة وصلت الى المسؤول والمطالب بحسب هذا التنسيق النقابي لا تقبل النقاش ولا التجزيء.