كأب لتلميذة بثانوية مولاي علي الشريف بنيابة ميدلت ألتمس من الوزارة الوصية على القطاع التدخل عاجلا لفك لغز هذه المؤسسة التي هي قاب قوسين أو أدني من سنة بيضاء والتي ستنزل كالصاعقة على الجميع من أباء وأمهات وتلاميذ.لكن الغريب في الأمرأن ما ألاحظه هو استفحال المشكل يوما بعد يوم مع العلم أن السبب وراء ذلك يعود الى عدم تطبيق القانون الداخلي ببساطة.ولايفوتني هنا أن أنوه بالأستاذ الذي قام بتنقيل ابنه مراعاة لمصلحته لكن من يرعى مصلحة الضعفاء الذين لاحول ولاقوة لهم....فأولادنا ضائعون فهل من مجيب في زمن محاربة ظاهرة الهدر المدرسي أم أن القول في واد والفعل في واد اخر.