كشفت لائحة الأشباح العاملين بالحقل التعليمي، التي نشرها موقع وزارة الوفا يوم الخميس 4 ابريل 2013، عن وجود برلماني سابق ضمن الاسماء التي طالبها وزير التعليم بتسوية وضعيتها في غضون شهر قبل التشطيب عليها من قائمة الموظفين بوزارته..
وأوردت بعض المصادر أن اللائحة تضم من بين اشباحها اسم رئيس جماعة بتاونات، كان يعمل مدرسا ابتدائيا قبل انتخابه برلمانيا على اقليم تاونات سنة 2009، وظل رئيسا لجماعته الى الآن، ولم يعد للقسم منذ انتهاء ولايته البرلمانية حتى ذكر اسمه في لائحة الوفا بالرغم من الخصاص الذي يعرفه الاقليم في الموارد البشرية (ازيد من 300 منصب)، تقول ذات المصادر.
وكانت احدى النقابات التعليمية، تضيف ذات المصادر، قد راسلت النائب السابق حول وضعية رئيس الجماعة (الاستاذ) ولم تتلقى أي رد في الموضوع.
إلى ذلك ذكرت ذات المصادر ان لائحة الوفا اوردت اسم استاذة كانت تدرس مادة علوم الحياة والأرض بإعدادية النهضة، ثم اختفت منذ التسعينات، وظلت محط تساؤلات الشغيلة بالإقليم إلى أن ذكر اسمها ضمن اللائحة. كما ان ذات اللائحة اوردت ضمن اشباحها اسم شاب مواظب كله حيوية ونشاط، تخرج منذ بضع سنين، وهو الخبر الذي نزل عليه كالصاعقة وجعله محرجا بين زملائه ومعارفه والأساتذة العاملين بمؤسسته ما جعله يصاب بأزمة نفسية.