الندوة النقابية المنظمة بمراكش : هل ستكون خلاصتها عملية للنقابة المستقلة للتعليم؟؟
الوضع الاجتماعي لأي قطاع له علاقة بالقوة السلطوية المتحكمة فيه , إما سياسية اونقابية اومالية , وبما ان النشاط النقابي له علاقة بالفعل السياسي , بحيث لايمكن تصور عمل نقابي بدون أدوات سياسية . فالاذاء النقابي الاجابي المساند للقضايا الاجتماعية الإنسانية العادلة هوبالضرورة إنتاج لعمل ونشاط نقابي جاد يشتغل بالة سياسية واضحة ومكشوفة

تسمي الكفاحية من اجل استقلالية الموقف) . واما الأداء النقابي السلبي المراوغ و المحايد الغير المساند للقضايا الاجتماعية الإنسانية العادلة فهو كذلك نتيجة لنشاط نقابي فاسد يشتغل بأداة سياسية مستترة وغامضة

تسمى البيروقرا طيه من اجل تبعية الموقف) .
الأداء النقابي الايجابي لايتراكم ولا يقتحم المساحات إلا في ظل الحرية والديمقراطية . هل النقابة المستقلة للتعليم قادرة علي التوسع كما ونوعا على مساحة الحقل النقابي ؟؟ هل بإمكانها أن تراكم تجارب نقابية مميزة في ظل العبث النقابي الواضح والمفضوح؟؟
هل ستلامس الندوة مكامن الخلل داخل جسم النقابة المستقلة للتعليم ؟
من اللازم على الفاعلين النقابيين والمساهمين تاريخيا في تأسيس النقابة المستقلة للتعليم مرورا بالنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي, والتنسيقيات المستقلة للتعليم الابتدائي, أن يجتهدوا ولونضريا لصياغة أجوبة تقريبية لاسئلة ثابتة ومحينة ودلك لضبط مركز التوازن عند الأجسام النقابية التاريخية الجادة التي لها أضلاع مشتركة مع النقابة المستقلة للتعليم.