معلوم ان الجميع ينتظر بتوجس نتائج الحركة الانتقالية بكل اصنافها. ويبقى الامل بعد فقد كل حظ في الحركة الاقليمية المحلية. هنا يصاب المرء بخيبة الامل ويتجرع مرارة الالم خاصة عندما يحس باللاعدالة وغياب الانصاف وانعدام الشفافية . هذا ما يحدث في نيابة اكاددير ادوتنان: الحركة مطبوخة كعادتها، فيها مافيها من تلاعب وشطط. الحجة في ذالك مثلا هو وجود مناصب شاغرة بالثانوي التاهيلي مثلا انوال،المجد،الزرقطوني، عبد الكريم الخطابي.... حيث فيها اساتذة مكلفين منذ سنين.
رغم ان المناصب شاغرة فلا احد استفاد منها رغم طلبهم اياها وطنيا، جهويا ومحليا.
فلماذا اخفاء مثل هذه المناصب الشاغرة رغم كثرتها بالثانوي التاهيلي ولكل المواد. ودليل المكلفين اكبر شاهد على ذلك؟ فمن له مصلحة في ذلك ؟
الاعوجاج في التدبير والكذب على اسرة التعليم : هذه هي روح الحركة الانتفالية عامة والحركة الاقليمية باكادير خاصة