ندوة حقوقية حول حقوق الإنسان بين التربية والحقوق الاجتماعية
اليوسفية: ندوة حقوقية حول حقوق الإنسان بين التربية والحقوق الاجتماعية
أخبارنا المغربية
نور الدين الطويليع - يوسف الإدريسي
نظمت جمعية محترف الإشعاع للتربية والفنون مساء يوم السبت 2013/12/21 ندوة حقوقية بقاعة سكيلز تحت عنوان "حقوق الإنسان بين التربية والحقوق الاجتماعية" بتنسيق مع شبكة الديمقراطيين في العالم العربي والجمعية المغربية لتربية الشبيبة ومركز مدى للدراسات بالبيضاء.وقد أطر هذه الندوة كل من الدكتور المختار بنعبدلاوي والأستاذة حياة الدرعي من البيضاء، والدكتور محمد الغيلاني من مكناس، والدكتور هشان أيت ورشيخ من مراكش.
وتأتي هذه الندوة حسب المنظمين في إطار استراتيجية عامة تنشد الانتفتاح على الفعاليات المحلية لمعرفة وجهات نظرها حول المشهد الحقوقي، والمساهمة في إغناء وتطوير النقاش والثقافة الحقوقيين بالإقليم، والانفتاح على شباب المدينة لإشراكه في العمل الحقوقي محلياهذا وقد أكد المتدخلون على أن مفهوم حقوق الإنسان ليس مجرد بنود نصادق عليها وندخل بموجبها تحت مظلة الدول المحترمة لحقوق الإنسان، بل هي فكرة تحتكم إلى منظومة قيم وقواعد سلوك تنبني على الإيمان بالاختلاف والاعتراف بالآخر والاحتكام إلى الفكر والسلوك المدنيين.
وبخصوص إدراج مادة حقوق الإنسان ضمن البرنامج الدراسي اعتبر أحد المتدخلين أن هذا القرار لم يكن وليد قناعة وإيمان بقدر ماهو استجابة لضغوط المؤسسات الدولية المانحة، مضيفا أن هذه المواد يطغى عليها الجانب الكمي على حساب الجانب الكيفي.إلى جانب ذلك ناقشت الندوة موضوع الاستبداد، حيث اعتبر أحد المتدخلين أن التنشئة الاجتماعية واستئناس القهر والظلم والفساد من أبرز العوامل المغذية لاستمراره وبقائه، مضيفا أن الإنسان المستبد فرد واحد، مهما أوتي من القوة والجبروت لايمكن أن يضمن البقاء إلا بإذن من جماعة المستعبدين ( بفتح الباء) بصمتهم واستمرائهم سلوكه الاستبدادي الذي يبنيه ويشيده اعتمادا على ثالوث الدين والتربية وشبكة المستبدين الصغار.
وختم ذات المتدخل كلمته بالتأكيد على الأهمية القصوى لمفهوم الحرية باعتباره أهم قيمة من قيم حقوق الإنسان، تفتقد الحياة الإنسانية لمعناها الحقيقي في غيابه.