لرؤية القصائد الممتعة لموهبة الشعر العمودي الحديث شدى القوافي المرجو الضغط على المرفقات أسفله
وهناك قصائد أخرى مثل:
حللت ببلدان الفضيلة والصفح....................للراغبين في الأناة وفي النصح
طرقتُ عقول الجهل سعيا لنصحهم.........وجدت الجهل ينسخ النصح بالمضح
رموني بلمز كي يشلوا مروءتي.................ورب نهار عندهم مظلم الصبح
وكرها لنصحي فالتنابز والجفا..........كذا الطعن في أقصى الجبال وفي السفح
وقولي لهم لب الكلام وفضله........................ومالهم إلا الظغينة من شرحي
وفضل الكلام ليس فخر لقائل.........................فكم حفظنا شحمة اللحم بالملح
ولما أبو إلا الصدود وأعرضوا....................فمكر الصدور كاللهيب من اللفح
وقالوا خَبَبْتَ المشي لتُجزى وتُحمدَ................وكم مشيتُ الخيزلى خيفة المدح
وقوم وجدت النصح يغشى قلوبهم...................وواو العزم تربط النصر بالفتح
وعزم الجليد في الحروب كدرعه.......................بفضله قد يُغلب السيف بالرمح
ومن شابه الجهل فقد شُقَّ عزمه.....................كساعد المكلوم من حادث الجرح
فإن لم يكن للعزم في القلب منزل.......................فلن تطيق الأرجل شدة الكدح
وأطرافنا دون القلوب حواجز............................فقد تغطي قشرة الجزح بالشُّحِّ
فحس العيون يعشق البيض أبيض......................وحس الذوق يشتهي أصفر المُحّ
فأحصيتهم في خانتين لجنسهم.........................وأحسبهم كالنبت على شفا السطح
لعمري لعود الزرع صنو مشابه...........................وينتج الأشواك لا حبة القمح
وأرض البوار لا وفاء لتربها...........................وزارع الفِرْس جنى إبرة الطلح
وما زلت أحصي الخلق وفق اختلافهم...................وأهدي لهم منفذ الندح والنتح
نبذتُ العدا نبذاً لأرعى أحبتي.............................لما علمتُ من شقاء لدى البوح
فسر الكلام يُلبس القولَ نصحَه.......................وقد كفى بين العروسين في الصلح
ومن يعلن النصحَ المَنونُ تسومه..........................كما يُساق ديك الإعلام للذبح
ولو كان صوت الشيء يكفي عقابه...................لأغنى عن الدلو الخفيف من المتح