كعادته قام المسؤول الأول عن قطاع التعليم بإقليم القنيطرة بإجراءات منافية لجميع الأعراف والقوانين وتنم عن حقيقة هذا الشخص الذي يتصرف وكأن هذا الاقليم ضيعة في ملكه خول صلاحيات لنفسه في اتخاذ جميع القرارات التي يحقق بها نزواته.أجهز على حقوق العديد من نساء ورجال التعليم بالإقليم ونشر الرعب والخوف في وسطهم نتيجة سلطويته وتحكمه.
ومن سلوكاته الغريبة ماقام به اتجاه أستاذة عينها منذ بداية الموسم الدراسي الحالي 2013/2014 للتدريس بإعدادية بعرباوة لكن بحكم أنها كانت فائضة تم تكليفها منذ بداية الموسم الدراسي الحالي للتدريس بإعدادية بسيدي علال التازي الى غاية شهر مارس 2014 لتفاجأهذه الأستاذة بالرغم من أنها ليست فائضة بتكليف للتدريس بإعدادية بسيدي بوبكر الحاج وليترك منصبها بسيدي علال التازي شاغرا وكل ذلك لغاية في نفس يعقوب ولإرضاء خواطر الأصدقاء وذوي النفوذ .هذا المنصب الشاغر ترك لأستاذة تم نقلها من إعدادية بللاميمونة ليهدى لها في طابق من ذهب المنصب الشاغر بإعدادية سيدي علال التازي التي كانت تدرس به الضحية التي تم تهجيرها الى سيدي بوبكر الحاج.
إن مثل هذا السلوك دفع جميع أطر التدريس بالإقليم الى طرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية التي تدفع النائب الإقليمي الى نهج مثل هذه الممارسات المسيئة والمضرة بمصلحة التلميذ أولا بغض النظر عما يسببه ذلك من أضرار نفسية وصحية ومادية لنساء ورجال التعليم.