الكثير انخرط في الجمعيات ، لا لشيء الا لاعانة أخيه المغربي وبذلك كثرت الجمعيات ...يعطوه كيلو عدس وخنشة دقيق وحقنة ضد السكري ، وهكذا تم شفاؤنا والحمد لله ...ولا تدور السنة حتى يشتري أعضاء الجمعية السيارات ذات العجلة الخلفية وحتى يركب هذا المواطن السيارة دات العجلتين كذلك والله ينجيك من... الكروشة ...أو الكروسة .
الكثير انخرط في الوداديات ، لاعانة أخيه الذي يسكن البراكة أو منزل الطين ....لا تدور السنة حتى يكتب ثمن البقعة على الأقل 40 مليونا بينما هو وأصحابه الست أشتروها ب 40 درهم للمتر الواحد ....
خلاصة القول ...الجمعيات والوداديات لا الفقير ولا الضعيف و لا المواطن العادي استفد ، فقط يستفيد الغني ويزيد غناه ....يجب اعادة النظر في هذا ....