أوردت جريدة المساء الصادرة هذا في صدر صفحتها الأولى فضيحة مع العيار الثقيل بطلها وحش محسوب على قطاع التعليم لم يجد ملاذا لنزواته البهيمية سوى في اغتصاب براءة تلميذات قاصرات...هي إذن قنبلة جديدة بعد الكثير من الحوادث التي هزت الرأي العام الوطني والتي صنعها وحوش يختبؤون وسطنا مما يستدعي اليقظة والحذر لفضح كل هؤلاء الذين يجدر بهم قضاء رخصة طويلة الأمد في مصحات الطب النفسي بل في السجون إن لم يكن من بديل لحماية أبنائنا وبناتنا من نزواتهم...إن المرء ليتساءل أمام كل هذه الوقائع سؤالا واحد : إلى أين نسيـــــــــــــــــــــــر ؟؟؟؟