:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7946
|
|
11-10-2014, 17:56
المشاركة 4
بكوري:المغاربة يعقدون أمالا كبيرة علينا و"اللبار" طردناه لعدم احترامه أخلاقيات الحزب إنصاف بريس - السبت، 11 تشرين1/أكتوير 2014 :::::::::::: إنصاف بريس- يبدو ان أحزاب المعارضة بدأت في بعث إشارات قوية لحكومة بنكيران عبر اجتماعاتها المكثفة سواء فيما بينها أو بين مناضليها تعبيرا عن استعدادها لخوض الإنتخابات الجماعية بكل قوة، حيث بعث الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مصطفى الباكوري رسائل مشفرة تدل على جاهزية الحزب للإستحقاقات، خلال ترأسه أشغال اجتماع المكتب السياسي بالأمناء الجهويين ورؤساء اللجن اليوم السبت، قائلا إن " الإجتماع يشكل فرصة للحديث عن أهم القضايا التي تهم بلادنا، وكذا طريقة تدبير هذه القضايا، حتى يلعب الحزب دوره في الحقل السياسي للنجاح على مستوى التحديات وبالخصوص الاستحقاقات المقبلة، علما أن فئة كبيرة من المواطنين المغاربة يعقدون آمالا كبيرة على الحزب مستقبلا. وللنجاح في هذه الاستحقاقات وكسبها كرهان، فإن الحزب دشن مرحلة التحضير على عدة مستويات تخص ما هو تشريعي، إعلامي، لوجيستيكي، وسياسي، وهو ورش الاستحقاقات.
واشاد "بكوري" باللقاء الذي عقد بين الفرق البرلمانية لأحزاب المعارضة بعيد افتتاح الدورة البرلمانية، معتبرا أن الهدف منه المرور إلى مرحلة جديدة من التنسيق الذي بدأ منذ شهورداخل البرلمان، نظرا إلى أهمية المواضيع المطروحة في الساحة السياسية من جهة، وبسبب طريقة تعامل الحكومة مع أحزاب المعارضة من جهة ثانية، تعامل سمتها الإقصاء واللامبالاة حسب تعبيره.
وفي ذات السياق علق بكوري على الحادث الذي تسبب فيه المستشار البرلماني عزيز اللبار مساء أمس واستفزازه للأمين العام لحزب الاستقلال، في متم اللقاء الذي جمع بين الفرق البرلمانية للمعارضة، مؤكدا أن الحزب تحمل مسؤوليته كاملة بهذا الخصوص، وفعل آلياته الحزبية فيما يتعلق باحترام الأخلاقيات والانضباط الذي يجب أن يسود سواء تعلق الأمر بعلاقة المناضلين فيما بينهم أو في علاقتهم بالآخرين.
وبخصوص النقاش الدائر حول الجهوية، اعتبر بكوري أنها فلسفة تضمنتها الوثائق الأساسية للحزب منذ لحظة تأسيسه، وحضور الحزب بهذا الشأن تمثل في المذكرة التي قدمها في وقت سابق إلى اللجنة الاستشارية المكلفة بالجهوية، حضور يستمر إلى اليوم من خلال العمل الذي يقوم به الحزب، ويتم تقاسمه (العمل) مع مكونات المعارضة لضرورته من جهة وللرد المناسب على مشاريع القوانين التي تقدمها الحكومة، والتي من المفروض أن يكون الحزب صارما في التعامل معها في أفق إحداث التغيير فيها وتحسين مضمونها. واستحضر بكوري مثالا بهذا الشأن والمتعلق بقانون المالية 2015، والذي يجب أن تكون كل مكونات الحزب وخاصة على مستوى الواجهة البرلمانية يقظة بشأنه، مع تغييبه لبعض الأوراش الإصلاحية التي لن تخرج إلى أرض الوجود، مجهود يجب أن يبذل كذلك بخصوص مشاريع القوانين المرتبطة بإصلاح القضاء.
بكوري أوضح على أن الحزب تنتظره أوراش كبرى، تتطلب قدرات وطاقات ذاتية واستثنائية في إطار من الوعي بالمسؤولية، ومنها ورش الانتخابات الذي سطرت بشأنه خارطة طريق تضم كل الجوانب التي يجب النجاح فيها، والتي بدأ -بالفعل- الاشتغال بشأنها، استعدادا للاستحقاقات المقبلة وفق استراتيجية متكاملة حتى يكون الجميع في الموعد. وعن الورش النقابي، قال بكوري أن النقاش بخصوصه بدأ خلال الدورة الماضية للمجلس الوطني، وسيتم تفعيله خلال الدورة القادمة، استكمالا لمختلف الأذرع في مسار الحزب مستقبلا.
|