الضمير نوعان : ضمير حي .. يحاسب النفس الإنسانية عن فعل أوكلمة أوحركة قام بها.. وضمير ميت .. لايعرف الحساب .. والضمير الحي هو ذاك الضمير الذي يحمل صاحبه إنسانية راقية الإحساس وكل الصفات الحميدة والاخلاق الحسنة .. والضمير الميت هو ذاك الضمير الذي لايحمل صاحبه إنسانية في داخله ويحمل كل الصفات الخبيثة والأخلاق الرديئة.. فصاحب الضمير الحي صاحب مبدأ أخلاقي وسامي .. وصاحب الضمير الميت لامبدأ له .. ومبدؤه الوحيد الغاية تبرر الوسيلة .. مهما كانت تلك الوسيلة .. فالأخلاق والوازع الديني وحب الخير هو مايحكم ويتحكم بالضمير الحي.. وللبيئة والنشأة والتربية أثر كبير في نموه الضمير داخل العقل والنفس البشرية .. والعكس صحيح .. فحين يموت الضمير الإنساني يحكم العالم والمجتمع شريعة الغاب.. يأكل فيها القوي الضعيف.. وتستباح الحرمات .. ويستغل الإنسان أخاه الإنسان .. وتصبح الخيانة مكرمة .. ويصير الحلال حراماً ..والحرام حلالاً. فما أحوج مجتمع اليوم لصحوة الضمير.
منقول
شكرا جزيلا أخي الكريم على العبارات المعبرة