رانيا حمدوني - دقت أشهر منظمة للدفاع عن رجال التعليم وهي التضامن الجامعي المغربي، والتي أسست سنة 1933 من طرف المدرسين الفرنسيين العاملين في المغرب، ناقوس الخطر من ارتفاع نسبة العنف الذي يتعرض له نساءورجال التعليم، إذ بلغت حسب آخر دراسة لها 203 حالة اعتداء، خلال السنة الدراسية الماضية 2013-2014 .
وحسب المنظمة المذكورة فإن أغلب حالات قام بها غرباء عن المؤسسات التعليميةيصل عددها 191 حالة، في حين بلغت عدد محاولات الاغتصاب في حق نساء التعليم 35 حالة، بينما تعرضت 31 أستاذة للتحرش الجنسي الصريح.
وقد احتلت جهة الدار البيضاء المرتبة الأولى في تفشي ظاهرة العنف ضد الأساتذة بحصول 29 حالة اعتداء، وتحتل جهة طنجة تطوان المرتبة الثانية ب 16 حالة.
يذكر أن هذه الأرقام المخيفة حول تعرض الاطر التربوية للعنف، تأتي لتؤكد انتشار الظاهرة بالرغم من مذكرة وزارية ثلاثية ضمت وزارة الداخلية و التعليمين المدرسي و العالي.
صورة من الأرشيف