انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 18-03-2015, 13:28 المشاركة 1   
حصري انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي

انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الأربعاء 18 مارس 2015 - 12:00
تزايدت حدَّة حالات انتِحار تلاميذَ في عمر الزهور، تعدَّت الحوادثَ الفردية إلى ما يشبه الظاهرة، في ظل عدم توفر وزارة التربية الوطنية على أرقام وطنية مُدققة لحالات انتحار التلاميذ، سواء داخل المؤسسات التعليمية وبين أولئك الذين فارقوا الحياة أو حاولوا الانتحار خارج أسوار الفصول الدراسية، وفق مصادر خاصة بهسبريس.
فمِن تلميذة ترمي نفسها من أعلى صخرة بطنجة، إلى أخرى تختار مؤسستها التعليمية مكانا لمحاولة انتحار باءت بالفشل إلى ثالثة وضَعت حدا لحياتها بالقنيطرة بعد حصولها على "نقطة مُتدنِّية" بامتحانات دراسيّة. تعدَّدت الطرق وقرار إنهاء الحياة واحد بالرغم من كونه لا يأتي على حين غرة.
الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، أوضح أن السلوك الإنساني لا يتشكل بين عشية وضحاها، وأن الانتحار ليس سلوكا عابرا وعرضيا، ولكنه مرتبط بتغير رؤية الشخص لذاته وللآخرين نتيجة إحباطات وضغوط، موضحا أن السلوك يتشكل عبر مسارات تَختَمرُ وتظهر عند حادث معين يُفيض الكأس الذي كان مملوءا من الأساس.
تلاميذ بائسون
ذات الرأي تؤكده أمينة أيت الخطاب، إطار إداري بثانوية ابن الخطيب بمدينة سلا والتي شَهدَت مؤخرا حادثة محاولة انتحار لتلميذة متفوقة، لازالت طريحة الفراش بعد أن رمت بنفسها من الطابق الثاني للمؤسسة التعليمية، حين قالت إن عددا كبيرا من التلاميذ الذين لا يتجاوزون 17 سنة يعانون في صمت.
ولفتت أيت الخطاب عبر تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أهمية تواصل الأساتذة داخل المؤسسات التعليمية مع التلاميذ ومساعدتهم على حل مشاكلهم والاستماع لهم ولآرائهم، لا أن يتم الحكم على بعضهم بالأخلاق الفاسدة وأنهم لا يصلحون لشيء.
" لازلت أذكر أن تلميذا سألني سؤالا لم أجد له جوابا حين قال: كيف لتلميذ لا ينام إلا عند الثالثة فجرا أن يستيقظ للدراسة في الثامنة صباحا؟ لأعلم أنه يشتغل ليلا ليعول أسرته" تقول الأستاذة.
وطالبت المتحدثة وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة بتخصيص مساعدين اجتماعيين وأطباء نفسيين داخل المؤسسات التعليمية، لمتابعة التلاميذ ومساعدتهم. مُستغربة من رأي بعض الأساتذة الذين يرفضون تقديم يد المساعدة لمثل هؤلاء التلاميذ المراهقين بدعوى أنهم " خالفوا شرع الله" بعد محاولة انتحارهم.
إسلام الرحمة
من جهتها، تعتبر الدكتورة نعيمة بنيعيش أن الإسلام دين رحمة قبل كونه دين تشريعات وعقوبات، موضحة أن هؤلاء التلاميذ والمراهقين فقدوا الإحساس بالرحمة داخل مجتمعاتهم، مفكرين في وضع حد لحياتهم بطريقة مأساوية.
رئيسة معهد عائشة أم المؤمنين للتكوين الشرعي، أوضحت في تصريح لهسبريس أن عددا كبيرا من التلاميذ يعانون الاكتئاب وأمراض نفسية أخرى، داعية الأساتذة وجميع أفراد المجتمع إلى الأخذ بأيدي هؤلاء والبحث لهم عن مبررات وتقبل جميع أعذارهم مهما حدث، ومساعدتهم على حب الحياة من جديد.
وترى المتحدثة، أن التلاميذ في هذه السن الحرجة لا يحتاجون داخل مؤسساتهم التعليمية إلى أساتذة وإداريين فقط، بل كذلك إلى مشرفين وموجهين نفسيين واجتماعيين، في ظل معاناة الأساتذة من الاكتظاظ وإنهاء المقرر الدراسي وعدم قدرتهم على الاستماع لتلامذتهم ومساعدتهم على حل لمشاكلهم، مُطالبة وزارة التربية الوطنية بمراجعة المناهج التعليمية في ظل مجتمع قلقٍ وتخصيص مساعدين اجتماعيين ونفسانيين داخل المؤسسات التعليمية.
ثقافة الحوار
ورُجوعا للخبير التربوي رشيد الجرموني، الذي يرى أن حالات الانتحار التي بات يُقدِم عليها التلاميذ ليست حالات انفرادية، وفق عدد من التقارير والدراسات التي تؤكد أن المُراهقين واليافعين على الخصوص يعيشون تحولات قيمية داخل المجتمع إلى جانب مطالب ورغبات تدخل في إطار المعقول واللامعقول، موضحا أن حياة المراهقين واليافعين التي تَعتمد على توجُّهات جديدة وعلى نمط حياة مُغاير ولباس معين، مع مشاعر وعلاقات وطريقة عيش خاصة تصطدم بمشاكل معيشية وقيمية للأسر.
وأفاد الأستاذ في علم الاجتماع بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، في إطار تصريح لجريدة هسبريس، أن ماسَبقَ ذكره إلى جانب قنوات فضائية تؤثر في أحلام هؤلاء الشباب، تجعلهم يعيشون حالة من التوتر الحقيقي لهذه الفئة التي لا تجد لها طريقا واضحا للتعبير عن ذاتها، وتبحث لها عن حلول من خلال تعاطي المخدرات أو امتهان الدعارة أو ممارسة العنف تُجاه الذات أو الآخر أو التفكير في الانتحار.
وأضح المتحدث، أن دراسات تؤكد ارتفاع حالات انتحار هذه الفئة العمرية، مسجلا أن المغرب لم يكن يعرف أرقاما كبيرة في انتحار المراهقين، موصيا الآباء والمُربِّين إلى جانب الإعلام بتثمين وإبراز ما يقوم به المراهقون والشباب من مُبادرات، مؤكدا على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار وفهم هذه الفئة وسماع أفكارهم وآرائهم وتقبلها.









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
Exclamation انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي
قديم 18-03-2015, 17:10 المشاركة 2   

تزايدت حدَّة حالات انتِحار تلاميذَ في عمر الزهور، تعدَّت الحوادثَ الفردية إلى ما يشبه الظاهرة، في ظل عدم توفر وزارة التربية الوطنية على أرقام وطنية مُدققة لحالات انتحار التلاميذ، سواء داخل المؤسسات التعليمية وبين أولئك الذين فارقوا الحياة أو حاولوا الانتحار خارج أسوار الفصول الدراسية، وفق مصادر خاصة بهسبريس.
فمِن تلميذة ترمي نفسها من أعلى صخرة بطنجة، إلى أخرى تختار مؤسستها التعليمية مكانا لمحاولة انتحار باءت بالفشل إلى ثالثة وضَعت حدا لحياتها بالقنيطرة بعد حصولها على "نقطة مُتدنِّية" بامتحانات دراسيّة. تعدَّدت الطرق وقرار إنهاء الحياة واحد بالرغم من كونه لا يأتي على حين غرة.
الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، أوضح أن السلوك الإنساني لا يتشكل بين عشية وضحاها، وأن الانتحار ليس سلوكا عابرا وعرضيا، ولكنه مرتبط بتغير رؤية الشخص لذاته وللآخرين نتيجة إحباطات وضغوط، موضحا أن السلوك يتشكل عبر مسارات تَختَمرُ وتظهر عند حادث معين يُفيض الكأس الذي كان مملوءا من الأساس.
تلاميذ بائسون ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ذات الرأي تؤكده أمينة أيت الخطاب، إطار إداري بثانوية ابن الخطيب بمدينة سلا والتي شَهدَت مؤخرا حادثة محاولة انتحار لتلميذة متفوقة، لازالت طريحة الفراش بعد أن رمت بنفسها من الطابق الثاني للمؤسسة التعليمية، حين قالت إن عددا كبيرا من التلاميذ الذين لا يتجاوزون 17 سنة يعانون في صمت.
ولفتت أيت الخطاب عبر تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أهمية تواصل الأساتذة داخل المؤسسات التعليمية مع التلاميذ ومساعدتهم على حل مشاكلهم والاستماع لهم ولآرائهم، لا أن يتم الحكم على بعضهم بالأخلاق الفاسدة وأنهم لا يصلحون لشيء.
" لازلت أذكر أن تلميذا سألني سؤالا لم أجد له جوابا حين قال: كيف لتلميذ لا ينام إلا عند الثالثة فجرا أن يستيقظ للدراسة في الثامنة صباحا؟ لأعلم أنه يشتغل ليلا ليعول أسرته" تقول الأستاذة.
وطالبت المتحدثة وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة بتخصيص مساعدين اجتماعيين وأطباء نفسيين داخل المؤسسات التعليمية، لمتابعة التلاميذ ومساعدتهم. مُستغربة من رأي بعض الأساتذة الذين يرفضون تقديم يد المساعدة لمثل هؤلاء التلاميذ المراهقين بدعوى أنهم " خالفوا شرع الله" بعد محاولة انتحارهم.
إسلام الرحمة
من جهتها، تعتبر الدكتورة نعيمة بنيعيش أن الإسلام دين رحمة قبل كونه دين تشريعات وعقوبات، موضحة أن هؤلاء التلاميذ … ======= تربية بريس : الأربعاء 18 مارس 2015


التعديل الأخير تم بواسطة nasser ; 18-03-2015 الساعة 17:16

abo fatima
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية abo fatima

تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890

abo fatima غير متواجد حالياً

نشاط [ abo fatima ]
معدل تقييم المستوى: 875
افتراضي انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي
قديم 19-03-2015, 07:36 المشاركة 3   

انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الأربعاء 18 مارس 2015 - 12:00
تزايدت حدَّة حالات انتِحار تلاميذَ في عمر الزهور، تعدَّت الحوادثَ الفردية إلى ما يشبه الظاهرة، في ظل عدم توفر وزارة التربية الوطنية على أرقام وطنية مُدققة لحالات انتحار التلاميذ، سواء داخل المؤسسات التعليمية وبين أولئك الذين فارقوا الحياة أو حاولوا الانتحار خارج أسوار الفصول الدراسية، وفق مصادر خاصة بهسبريس.
فمِن تلميذة ترمي نفسها من أعلى صخرة بطنجة، إلى أخرى تختار مؤسستها التعليمية مكانا لمحاولة انتحار باءت بالفشل إلى ثالثة وضَعت حدا لحياتها بالقنيطرة بعد حصولها على "نقطة مُتدنِّية" بامتحانات دراسيّة. تعدَّدت الطرق وقرار إنهاء الحياة واحد بالرغم من كونه لا يأتي على حين غرة.
الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، أوضح أن السلوك الإنساني لا يتشكل بين عشية وضحاها، وأن الانتحار ليس سلوكا عابرا وعرضيا، ولكنه مرتبط بتغير رؤية الشخص لذاته وللآخرين نتيجة إحباطات وضغوط، موضحا أن السلوك يتشكل عبر مسارات تَختَمرُ وتظهر عند حادث معين يُفيض الكأس الذي كان مملوءا من الأساس.
تلاميذ بائسون
ذات الرأي تؤكده أمينة أيت الخطاب، إطار إداري بثانوية ابن الخطيب بمدينة سلا والتي شَهدَت مؤخرا حادثة محاولة انتحار لتلميذة متفوقة، لازالت طريحة الفراش بعد أن رمت بنفسها من الطابق الثاني للمؤسسة التعليمية، حين قالت إن عددا كبيرا من التلاميذ الذين لا يتجاوزون 17 سنة يعانون في صمت.
ولفتت أيت الخطاب عبر تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أهمية تواصل الأساتذة داخل المؤسسات التعليمية مع التلاميذ ومساعدتهم على حل مشاكلهم والاستماع لهم ولآرائهم، لا أن يتم الحكم على بعضهم بالأخلاق الفاسدة وأنهم لا يصلحون لشيء.
" لازلت أذكر أن تلميذا سألني سؤالا لم أجد له جوابا حين قال: كيف لتلميذ لا ينام إلا عند الثالثة فجرا أن يستيقظ للدراسة في الثامنة صباحا؟ لأعلم أنه يشتغل ليلا ليعول أسرته" تقول الأستاذة.
وطالبت المتحدثة وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة بتخصيص مساعدين اجتماعيين وأطباء نفسيين داخل المؤسسات التعليمية، لمتابعة التلاميذ ومساعدتهم. مُستغربة من رأي بعض الأساتذة الذين يرفضون تقديم يد المساعدة لمثل هؤلاء التلاميذ المراهقين بدعوى أنهم " خالفوا شرع الله" بعد محاولة انتحارهم.
إسلام الرحمة
من جهتها، تعتبر الدكتورة نعيمة بنيعيش أن الإسلام دين رحمة قبل كونه دين تشريعات وعقوبات، موضحة أن هؤلاء التلاميذ والمراهقين فقدوا الإحساس بالرحمة داخل مجتمعاتهم، مفكرين في وضع حد لحياتهم بطريقة مأساوية.
رئيسة معهد عائشة أم المؤمنين للتكوين الشرعي، أوضحت في تصريح لهسبريس أن عددا كبيرا من التلاميذ يعانون الاكتئاب وأمراض نفسية أخرى، داعية الأساتذة وجميع أفراد المجتمع إلى الأخذ بأيدي هؤلاء والبحث لهم عن مبررات وتقبل جميع أعذارهم مهما حدث، ومساعدتهم على حب الحياة من جديد.
وترى المتحدثة، أن التلاميذ في هذه السن الحرجة لا يحتاجون داخل مؤسساتهم التعليمية إلى أساتذة وإداريين فقط، بل كذلك إلى مشرفين وموجهين نفسيين واجتماعيين، في ظل معاناة الأساتذة من الاكتظاظ وإنهاء المقرر الدراسي وعدم قدرتهم على الاستماع لتلامذتهم ومساعدتهم على حل لمشاكلهم، مُطالبة وزارة التربية الوطنية بمراجعة المناهج التعليمية في ظل مجتمع قلقٍ وتخصيص مساعدين اجتماعيين ونفسانيين داخل المؤسسات التعليمية.
ثقافة الحوار
ورُجوعا للخبير التربوي رشيد الجرموني، الذي يرى أن حالات الانتحار التي بات يُقدِم عليها التلاميذ ليست حالات انفرادية، وفق عدد من التقارير والدراسات التي تؤكد أن المُراهقين واليافعين على الخصوص يعيشون تحولات قيمية داخل المجتمع إلى جانب مطالب ورغبات تدخل في إطار المعقول واللامعقول، موضحا أن حياة المراهقين واليافعين التي تَعتمد على توجُّهات جديدة وعلى نمط حياة مُغاير ولباس معين، مع مشاعر وعلاقات وطريقة عيش خاصة تصطدم بمشاكل معيشية وقيمية للأسر.
وأفاد الأستاذ في علم الاجتماع بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، في إطار تصريح لجريدة هسبريس، أن ماسَبقَ ذكره إلى جانب قنوات فضائية تؤثر في أحلام هؤلاء الشباب، تجعلهم يعيشون حالة من التوتر الحقيقي لهذه الفئة التي لا تجد لها طريقا واضحا للتعبير عن ذاتها، وتبحث لها عن حلول من خلال تعاطي المخدرات أو امتهان الدعارة أو ممارسة العنف تُجاه الذات أو الآخر أو التفكير في الانتحار.
وأضح المتحدث، أن دراسات تؤكد ارتفاع حالات انتحار هذه الفئة العمرية، مسجلا أن المغرب لم يكن يعرف أرقاما كبيرة في انتحار المراهقين، موصيا الآباء والمُربِّين إلى جانب الإعلام بتثمين وإبراز ما يقوم به المراهقون والشباب من مُبادرات، مؤكدا على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار وفهم هذه الفئة وسماع أفكارهم وآرائهم وتقبلها.






ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




abdoutazi
:: مراقب سابق ::


تاريخ التسجيل: 13 - 7 - 2007
السكن: دفاتر نيت
المشاركات: 3,600

abdoutazi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoutazi ]
معدل تقييم المستوى: 627
افتراضي
قديم 19-03-2015, 18:26 المشاركة 4   

اللهم خذ بيد شبابنا واهدهم لما فيه خيرهم وصلاحهم

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« “أستاذي راك عزيز” تخرج من الفيسبوك إلى الواقع | لماذا غابت وزارة التربية الوطنية عن مبادرة "أستاذي راك عزيز" ؟ »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سابقة خطيرة في المغرب..تلاميذ إسرائيليون يدرسون مع تلاميذ مغاربة في قسم واحد nadiazou دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية 2 27-10-2014 14:23
تلاميذ مغاربة في سباق للقادة الأفارقة الشباب abo fatima دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 0 23-04-2013 07:44
أربعة تلاميذ مغاربة ضمن لجنة تحكيم للشبان في أكبر مهرجان لسينما التنشيط في العالم التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 24-06-2011 13:43
أطباء مغاربة يساعدون تلاميذ غزة على تجاوز الصدمات النفسية ابن خلدون الأرشيف 0 06-02-2009 17:58
توجيه تلاميذ وتلميذات السنة الثالثة ثانوي إعدادي nabilinho الثالثة اعدادي 0 14-03-2008 20:35


الساعة الآن 13:51


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة