الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر التـنـمـيـة الـبـشريـة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالتـنـمـيـة الـبـشريـة : كن إيجابيا ولا تلتفت إلى السلبية، وحاول أن تنمي مهاراتك واعلم أن كل المهارات تستطيع أن تكتسبها .. انطلاقا من دفترك هذا ..

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 21-04-2015, 19:33 المشاركة 1   
Thumbs up الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً

الطفل اللقيط .... أزمة تعكس ألماً
الهيثم زعفان
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ما من يوم يمر إلا ونسمع عن حالة هنا أو حالة هناك قد حملت سفاحاً اغتصاباً أو بالتراض، كما تتوالى الروايات عن مأساة العثور على أطفال حديثي الولادة مرمي بهم في الطرقات بلا رحمة أو شفقة؛ وبلا أي ذنب اقترفوه.
روايات تسبقها أخبار مؤلمة تطيرها وسائل الإعلام عن شبكات دعارة وفساد أخلاقي استشرى في المجتمعات العربية والإسلامية.
أخبار ترعب المرء وتخيفه من أن يشمله غضب الرحمن في ساعة انتقام؛ فما نزلت عقوبة إلا بذنب، وما رفعت إلا بتوبة، وما الزلازل والشدائد والحروب والمحن؛ إلا نذير لمثل هذه الموبقات المستشرية في مجتمعاتنا، والتي لابد من وقفة حازمة قبالها، قبل فوات الأوان.
فليس أعظم من اجتماع الأمة لوضع الحلول واتخاذ القرارات التي تصون للأمة أعراضها، وتحفظ أنسابها، بدءً من تطييب مطاعمها، مروراً برفع مظالمها، لتسود في النهاية شريعة ربها على كل سكناتها وحركاتها، فتحظى بستر ربها وعنايته وتوفيقه.
إن هذا الطفل اللقيط ظاهر حاله أنه "مجهول النسب"، لأنه قد يكون ابناً شرعياً دفع الجهل والفقر أمه للتخلص منه؛ لكنه في الغالب الأعم يكون ابناً غير شرعي تخلص منه ذويه خوفاً من فضيحة الحرام، أو تخلصاً من أعبائه إذا كانت الأم تمتهن الانحلال.
وهذا الطفل اللقيط قد عثر عليه مرمياً بلا إنسانية في أحد الأزقة؛ لتتلقفه أيادي المارة؛ فإن كانت اليد بيضاء فقد يستقر به الأمر في إحدى مؤسسات رعاية الأيتام؛ وإن كانت غير ذلك فقد يستنبت نباتاً سيئاً كطفل من أطفال الشوارع المشردين، أو داخل بيئة فاسدة سواء كان ذلك الفساد عقدياً أو أخلاقياً.
الأحكام الشرعية لهذا النموذج واضحة حيث ينسحب عليه ما ينسحب على أحكام "الطفل اليتيم" فقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في المملكة العربية السعودية برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله – عام 1419 هــ: "أن مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب يلجأون إليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلاً من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا؛ وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا " رواه البخاري.
هذا من ناحية الضوابط الشرعية العامة لرعاية الطفل اللقيط؛ أما عن إحصائياته داخل المجتمعات الإسلامية، فإنه رغم كثافة القصص في وسائل الإعلام إلا أن الحصول على إحصائيات دقيقة لهذا النموذج من الأطفال "مجهولي النسب" أمر بالغ الصعوبة وهذا قد يكون راجعاً لعدة أسباب منها:
1- التكتم الشديد من قبل الدوائر الرسمية في بعض البلدان العربية والإسلامية على إخراج الإحصائيات للعلن؛ ومردها في ذلك قد يكون للأعراف العربية، أو محاولة منها لتحجيم الظاهرة أملاً في الستر، أو حفاظاً على الصورة الأخلاقية العامة للدولة.
2- أن معظم الأطفال مجهولي النسب يدونون في الوثائق الرسمية سواء في الشرطة، أو مؤسسات الإيواء ورعاية الأيتام على أنهم أطفال أيتام، ومن ثم تذوب أرقام اللقطاء داخل إحصائيات الأيتام فيصعب التحييد.
ورغم ذلك فإن هناك بعض الإشارات الإحصائية التي تخرج بين الحين والآخر فتعطي بعض الدلالات لواقع الأزمة داخل الأمة الإسلامية؛ ففي الجزائر تقول "الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل":
"أن قرابة 2800 إلى 3300 طفل يولدون سنوياً خارج الإطار الرسمي للزواج" أي عن طريق علاقات غير شرعية.
وفي مصر تشير رسالة ماجستير للباحثة "إيمان دويدار" إلى ازدياد عدد الأطفال مجهولي النسب بالمجتمع المصري فوفقاً لإحصائيات عام 2006 بلغ عدد الأطفال مجهولي النسب في مصر 14 ألف طفل".
فما بالنا بالأرقام الآن بعد عقد من الزمان ممتلئ بالانحرافات الإعلامية والتقنية.
مؤشرات ابتدائية مقلقة تعكس واقعاً مؤلماً من الفساد الانحلالي، فنحن نتحدث عن ثمرة غير شرعية نتجت في معظمها عن زنا صريح، ولا نتحدث عن مشهد غير لائق في عمل سينمائي؛ كما أن نسبة الولادة هذه جاءت رغم الاحترازات الشديدة في استخدام وسائل منع الحمل؛ ومعلوم أن النسبة الاحتمالية لحدوث الحمل تتضاءل كثيرا أمام عدد مرات الزنا، وكلما زادت نسب الولادات كلما دل ذلك على اتساع رقعة الانحرافات الأخلاقية المحترزة من الحمل؛ فنحن إذن أمام واقع انحلالي صادم يستشري بقوة داخل المجتمعات الإسلامية؛ مرده إلى عوامل عدة تصب جميعها في خانة مهيئات الزنا، والتي منها:
(ضياع مراقبة الله سبحانه وتعالى- الاختلاط السافر، وضياع اصطلاح الأجنبي بضوابطه الشرعية- ميوعة الآباء والأزواج واضطراب النخوة والغيرة وانتشار الدياثة- إطلاق البصر وخيانة الأعين- السفر والمبيت خارج البيت بدون محرم- الإعلام الفاضح المتجاوز لكافة الحرمات- سهولة الوصول للمواد الانحلالية عبر الوسائل التقنية الحديثة، مع استثمار تلك الوسائل في التواصل المحرم بين الجنسين- تعسير الزواج وتأخيره ورفع سنه عبر قوانين جائرة- ضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع التضييق على الدعاة والمصلحين في بعض البلدان- الآمان من عدم تطبيق العقوبات الشرعية الرادعة لانتشار الزنا في المجتمعات).
ومعالجة تلك المهيئات تتداخل فيها كافة مكونات المجتمع فهناك أدوار رئيسية تقع على الحكام منها اتخاذ كافة التدابير الشرعية التي من شأنها ضبط الإيقاع الأخلاقي في المجتمع فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة؛ فالإعلام السافر والانحلالي تقع المسؤولية المباشرة في ردعه وضبط مساره البنائي على الحكام؛ وتيسير سبل الزواج وتعسير كافة منافذ الزنا والاغتصاب تقع مسؤوليتهما على الحكام؛ وعليهم أيضاً تقع مسؤولية تطبيق الحدود الشرعية الرادعة للزنا والتي أمر بها الله سبحانه وتعالى؛ وفي ذات الوقت تيسير دعوة الدعاة والمصلحين لدعوة المجتمع بالحسنى.
ليظل دوماً دور الأبوين هو الأساس في خروج النبتة للمجتمع فإن وفقهم الله للخير كانت النبتة صالحة؛ وإن تركوا لأهوائهم كانت النبتة فاسدة.
ليتضاعف بعد الوالدين دور الدعاة والمصلحين وتتعاظم مسؤوليتهم رغم الصعوبات من أجل معالجة الأزمة سابقاً ولاحقاً.
إن أزمة الطفل اللقيط معقدة ومركبة ولا تبدأ عند ولادة الطفل، ولكنها تسبق ولادته بأشهر بل وسنوات من الزيغ إن كان انحلالاً، والظلم إن كان اغتصاباً، والجهل إن كان استهتاراً. ومن ثم فعلاج الأزمة لا ينبغي أن يقف عند حدود الطفل ورعايته فهي ليست أزمة الطفل؛ فلو عولجت أزمة ألف طفل لقيط وترك المصنع الذي ينتج هذا النوع من الأطفال مفتوحاً؛ سيحل محل هذا الألف مائة ألف طفل لقيط؛ ليظل الطفل اللقيط أزمة تعكس واقعاً مؤلماً.
فهل سننتبه جميعاً حكاماً ومحكومين لتلك الأزمة المهلكة، قبل أن يشملنا غضب الرحمن في ساعة عقاب قد تأكل الأخضر واليابس؟.









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 21-04-2015, 21:19 المشاركة 2   

رسالة من لقيط ..... إلى كل من له قلب ...

اللقيط:
مولود حيّ نبذه أهله لسبب من الأسباب، كخوف العيلة أو الفرار من تهمة الزنا أو ما شاكل ذلك.

حكم التقاطه:
والتقاط اللقيط مندوب إليه شرعاً يثاب فاعله إذا وجد في مكان لا يغلب على الظن هلاكه لو ترك، فإن غلب على الظن هلاكه لو تركه كان التقاطه فرضاً عليه بحيث يأثم إذا لم يأخذة، لأنه مخلوق ضعيف لم يقترف إثماً يستحق عليه الإهمال، وإنما الإثم على من طرحه أو تسبب في وجوده من طريق غير مشروع.

الأحق به:
وملتقطه أحق الناس بإمساكه وحفظه، لأنه الذي تسبب في إحيائه، وليس للحاكم ولا لغيره أن يأخذه منه جبراً عنه إلا إذا تبين أنه غير صالح للقيام برعايته.

والإسلام الذي حرم التبني عُني بهذا اللقيط:
فأوجب التقاطه وحرم إهماله وتضييعه، واعتبره مسلماً حراً إذا وجد في دار الإسلام أو التقطه مسلم من أي مكان.

ترتيب الجزاء العظيم لمن أكرم اليتيم:
قال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا *عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} (الإنسان/5 ـ 12).

هل بالضرورة أن يكون اللقيط ابن غير شرعي ؟؟؟؟
ويبدو لكثير من الناس لأول وهلة أن اللقيط هو ابن الزنا وأنه لا أهل له ولا عشيرة، وهذا خطأ لاحتمالات كثيرة .. وقد يكون من ضمن هذه الأسباب ما يلي :
* أن يكون الولد ثمرة زواج عجزت الأم عن إثباته، أو أن يكون من إفرازات زواج المسيار حيث يشترط الطرفان أو أحدهما عدم الإنجاب ، فإذا حدث الحمل حدثت المشكلة ثم السعي لحلها بالتخلص من الولد خشية تبعات هذا الأمر التي ستنعكس على الطرفين دون التفكير في مصير هذا الطفل.
* قد يكون الولد مسروقا وهو في المهد في غفلة من أهله؛ بقصد الإيذاء أو لغرض الاستغلال أو لعدم إنجاب الأطفال، ثم ندم الفاعل وخشي أن يكشف أمره فيتورط، فألقاه في مكان ما تخلصا منه.
* قد يكون الأب مصابا بمرض الشك تجاه زوجته أو قد تكره الزوجة زوجها كرها شديدا بسبب فساده وانحراف أخلاقه أو إيذائه لها فتفارقه وهو لا يعلم بحملها ...فيقوم هذا الزوج بالتخلص من الطفل ظنا منه أنه ليس ابنه ... وتقوم المرأة بالتخلص من الطفل لتقطع آخر ما كان يربطها بذاك الرجل .. !! دون التفكير في مصير الطفل الصغير ...
* قد تمرض الأم مرضا مزمنا مع عدم وجود العائل وضيق الحال وكثرة الأطفال فتتركه في المستشفى. ·أو أن يترك الطفل لسبب آخر غير الأسباب التي ذكرت كأمثلة فقط ، وغيرها كثير وغامض وفي غاية التعقيد حيث يصعب حصره.
وهدفي من كل ما ذكرت أنهم ليسوا بالضرورة أبناء غير شرعيين كما يعتقد الكثيرين منا ...

سؤال مهم :
هل تعدل كفالة اللقيط ومجهول النسب وتربيته نفس أجر كفالة اليتيم التي حث عليها الرسول عليه الصلاة والسلام ؟؟
الجواب :
هؤلاء المجهولون حرموا حرماناً عاماً ، وحاجتهم إلى الرعاية والعناية شديدة جداً بصفتهم أيتاما، والأجر في ذلك عظيم كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله في الفتوى رقم (20711) بتاريخ 24/12/1419هـ وجاء فيها : (إن مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب يلجأون إليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلا من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:[ أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا] رواه البخاري ).

وقفات حول قضية اللقطاء

* لكل أب ورب أسرة أقول ...
ها أنت تستعد للعيد بكل مفرح جديد لأبنائك وأسرتك ... فهلا بحثت في مدينتك عن يتيم ... فقد من يعوله لتمنحه البسمة كما منحتها لأبنائك فتشتري له ولو البسيط القليل من حاجيات العيد .. فأنت بهذا تقدم لنفسك قبل أن تقدم له ... وأنت المحتاج الحقيقي لهذه المبادرة وليس هو فهل وعيت هذا الآن ؟؟؟

· أختي الكريمة
وأنت تداعبين أبنائك وتلاطفينهم تذكري من لا يجد هذا الحضن الدافيء ... تذكري من لم يذنب يوما غير أنه يتحمل أخطاء وتبعات غيره ... هلا سمحت بأن تمنحي أحدهم حضنك الدافيء ... فمالضير في أن تربينه بين اولادك ... بل قد يكون باب للأجر والرزق في آن واحد ...

· إلى كل من لم يرزق الولد ...
فبقي هو الأيام ينتظر ويترقب أن تزف له البشرى ... وبقيت هي تتأمل الليالي لعلها أن تحمل لها يوما خبرا ينهي أحزانها ووحدتها ... إليهم أقول ... لم لا ..؟؟ لم لا تكسروا حواجز نظرة المجتمع المتحجرة ..؟؟ لم لا تكفلوا أحد هؤلاء اللقطاء ففيهم الأجر وفيهم السلوة عن الولد ... والكثير ممن أقبلوا على هذه الخطوة بالذات رزقهم الله بعدها فلا تترددوا ....

· لهذا اللقيط أقول ...
لا تحزن وإن رأيت ظلم المجتمع وجحوده ... لا تحزن إن رأيت الكثير اعتبروا أن الدين أشبه باللوحات والشعارات التي ترفع متى شاءوا وتخفض متى شاءوا ... صدقني يا أخا الإسلام لك الكثير من الحق علينا ... لكن لا تحزن .. واعتمد على نفسك بعد الله فهو لك خير حافظا ...

· لكل امرأة رمت بطفلها أقول ...
ستقفين معه أمام الله يوما وسيسألك عن الأمانة التي ضيعتيها .. ولكل رجل رضي برمي هذه النفس البريئة له نقول المثل ... لكن اعلموا أن الخطأ لا يعالج بأكبر منه ... واعلموا أن الله غفور رحيم .. لكن أين التائبين ..؟؟!!!!

· لعلماء التربية الذين يقولون ..
" لا بد من توعية المرأة والرجل بالصحة الإنجابية وبخطورة الزنا والحمل على صحة المرأة وجنينها .." .......أقول ... لا بد من تنمية الوازع الديني والأخلاقي لدى أفراد المجتمع ... فالخوف من الله وحده هو الرادع عن مثل هذه التصرفات وغيرها ..

ختاما نقول :
مهما قلنا أو فعلنا ، فلن ندرك أبدا كيف هو شعور من يكتشف في لحظة أنه بدون أب أو أم ؟ .
ولن نعيش أبدا إحساس من أدرك في غفلة من المجتمع ، أنه مجهول الوالدين ؟.
ولن نحصي مطلقا كم من الأطفال كتب عليهم ألا يروا آباءهم ؟ .
ولكننا قد ننجح إذا صحت منا النية واشتدت الإرادة ،
في أن نكون ممن يمسحون دموع هؤلاء الصغار ،
ويبلسم جروح الكبار منهم ؟ .


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 05-10-2015, 21:34 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« فتنة الأبناء ! | دراسة: المصافحة تحدد مسار العلاقة والتوافق بين البشر »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من رفعي:أنشودة~ يا حافظ القرآن - محمد المقيط 2013.mp3 boubou120 دفــتــر الصوتيات و المرئيات الإسلامية 1 31-10-2015 16:56
كيف يمكن للرياضة أن تجعلكم أهلاً أفضل؟ naima zahiri دفاتر الانشطة الثقافية و الفنية و الرياضية 0 11-11-2014 20:07
اساور كيوت تعكس ذوقك: zineb121 الأناقة و الجمال 6 12-04-2009 14:15
الوان ملابسك ونوعيتها تعكس شخصيتك! كورنيليا الأناقة و الجمال 3 22-03-2009 13:40
كم إلهاً تعبد ؟ أبو أحمد2 دفاتر المواضيع الإسلامية 1 21-01-2009 17:58


الساعة الآن 19:28


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة