خوفا من الهزيمة النكراء الإتحاد الوطني للشغل يقاطع الإنتخابات
خوفا من الهزيمة النكراء الإتحاد الوطني للشغل يقاطع الإنتخابات
هبريس: نورالدين القراص لم يكن في الحسبان أن تعلن نقابة الحزب الحاكم الإتجاد الوطني للشغل مقاطعة إنتخابات المأجورين المزمع تنظيمها في 3يونيو ،هدا الموقف الغريب جاء بعدما تأكد قياديو المركزية على أن حظوضهم تقبى ضعيفة نظرا للتأثير الكبير لسياسة جزب العدالة والتنمية في المجال الإجتماعي ،الشيء خلق تدمر كبير لدى الشغيلة تجاه الحزب الحاكم. فحسب المتتبعين فإن أطر هده النقابة أحسوا على أن الشغيلة غير مهتمة بترشيحاتهم مما دفعهم إلى تبليغ قيادة المركزية النقابية من أجل إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه الدراع النقابي للجزب بن كيران . ومن بين الحلول التي ثم تبنيها المقاطعة كصيغة للخروج من المأزق ،حيث تكلف فريق لبلورة مبررات القرار وإصدار بيان للرأي العام يوضح أسباب المقاطعة . وفي هدا الإتجاه أعلن المكتب الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للشغل في بيانه عن مقاطعة الاتحاد لانتخابات المأجورين ليوم 3 يونيو 2015، معتبرا التصويت في هذه الانتخابات مصادقة وتزكية للسياسة الاجتماعية للحكومة، وتصويتًا ومصادقةً على على رفع سن التقاعد إلى 65 سنة، وعلى شرعية الاقتطاع من الأجور بسبب الإضراب، وعلى تجميد الترقيات بحذف نقط الأقدمية العامة والزيادة في ساعات العمل… كما إحتجث المركزية في بيانها على الحكومة لتأخرها في الإعداد لهذه المحطة وفي إخراج المراسيم المنظمة لها، والتي كان مرسوم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الذي صدر على بُعد أقل من أسبوع على آخر أجل لوضع اللوائح الانتخابية، وتفرّدها في الإعداد لهذه المحطة الانتخابية المهمة كأول انتخابات بعد دستور 2011 ونهجها سياسة الإقصاء لفرض الأمر الواقع على الطبقة العاملة، وإخراجها لمراسيم على المقاس خدمة لمصالح نقابوية ضيقة وتسييجا للعمل النقابي لحسابات خاصة . لكن المبررات التي صاغتها المركزية تبقى مجرد شعارات لإخفاء الهزيمة المنتظرة ،حيث إعتبر البعض أن هذا الخروج وبهده الطريقة المكشوفة سيزيد من تدني شعبية الجزب الحاكم رغم الإستطلاعات المخدومة.