 |
في الوقت الذي تحركت فيه وزارة التربية الوطنية لتقرر معاقبة ممثل مدينة ميسور في برنامج «لالة العروسة»، وهو أستاذ للغة الإنجليزية بسبب انقطاعه عن العمل طيلة مدة مشاركته في البرنامج، لم تعلن الوزارة عن فتح تحقيق في الكيفية التي حصل بها الأستاذ المذكور على شهادة طبية أدلى بها لدى إدارة مؤسسته التعليمية ليتمكن من المشاركة في البرنامج.
ووفق معطيات الملف تضيف يومية “الأخبار” في عددها لنهار الغد، فإن الأستاذ قام، بعد رفض إدارة الثانوية التي يُدرس بها، بالإدلاء بشهادة طبية للنيابة التعليمية بطاطا كاشفا فيها أن حالته الصحية لا تسمح له بالتدريس، في حين ظل يشارك في حلقات البرنامج الأسبوعية ومسابقاته اليومية التي تتطلب جهدا بدنيا. |
|
بعد كل ما قيل عن هذا الموضوع أطرح سؤالي : 1 - أليس من حق الأستاذ أن يشارك في هذا البرنامج أو غيره ؟
2 - هل الأستاذ ملك أو عبد لمهنته ؟
3 - أليس لهذا الأستاذ حياته الخاصة ؟
4 - لا تستعبدوا رجل التعليم باسم الضمير وغيرها من المصطلحات التي لا توضع في سياقها الحقيقي في كثير من الأحيان ، فإذا كان هناك فائض في مادة الأنجليزية بنيابة المعني ، فستتكلف النيابة بتعويضه لمدة معينة شأنه شأن من يطلبون رخصة مغادرة التراب الوطني أو غيرهم ، فهل حلال عليهم وحرام عليه.
5 - سبق أن شارك رجل تعليم بالابتدائي في برنامج مسابقات فني ، لا أتذكر أكان ينتمي لنيابة الجديدة أو الصويرة ، وكان هو الفائز ،والكل هلل له وفرحوا به وأنا من ضمنهم ولا أحد تساءل من كان يُدَرس تلاميذه أثناء غيابه ، لأن ذلك من اختصاص النيابة ، وهو الآن منشط محترف وممتاز لبرنامج ثقافي بالتلفزة .