فضلت أن أدون يوما مذكراتي ,فخانتني الكلمات و أقسمت أكابر العبارات بطرد الاشجان من قصر الحياة,فعقدت العزم على طي صفحة سوداء من ذاكرتي البيضاء,لكن الزمن صدني و صد صفحتي عن الانطواء .
.....سألته أن يترك الكلمات و أن يزمجر حروف المأساة .
....سألته أن يسكب الافراح و الغبطة و الانشراح فوق جبيني و أنا أتوسد نعش الحياة.
...و سألته أن ينفث معاناة الانام في جب عميق,و أجابني و الدمع يترقرق على شفتيه..كلا الم تتذكري ليالي الحمراء,أنسيتي حبي يازهرتي الجوفاء؟
و سألته .....متى كنت عشيقتك ياسارق الأحلام ؟متى جثوت تحت لحافك ياقاهر الانام؟متى عاقرت آمالك ياوضممت جراحك يازمن الاوهام؟
..فأجابني و قبر الزوال يتوسده: تعالي الي عودي من جديد لتراب الهوى انثري غبار الجفاء وعانقي نسيمات الهيام ....وسألته:
متى امتلكتني آمة عمياء ؟متى زججت بي في قضبان الجحيم؟متى غسلت ذنوبي باثام في نبع السعير؟
...و تسألني عن الحب؟؟؟
فأجابني بنبرة دفينة تنصهرفيها مشاعر الرضوخ بالتعالي و الحب نالانتقام.
كلا سيعيدك الاحفاد ,ستشطرك سهام الحياة ,ستعودين زاحفة حتى الممات .
فأجبته و أنا أواري نفسي الساذجة جدث النسيان,انظر يازمن هاهي ذي نفسي مستسلمة بين ذراعي ,هاأنا أرمسها في قبر بعيد يازمن.
.....ودفنتها ووليت الخطى و ضحكاتي تملأ الفضا ,و أحلامي قد استعادت ألوانها و شفتي الى الان فقط رسمت بسمتها.rs5