خيبة المغاربة بين الإصلاح الموعود والأمل المفقود ! - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 23-06-2015, 00:25 المشاركة 1   
Thumbs down خيبة المغاربة بين الإصلاح الموعود والأمل المفقود !

خيبة المغاربة بين الإصلاح الموعود والأمل المفقود !

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
لم يكن أحد من المهتمين بالشأن السياسي المغربي، يتوقع أنه سيأتي يوم يقود فيه حزب ذو مرجعية إسلامية الحكومة ببلادنا. لكن عوامل شتى، إلى جانب تفاعلات ما عرف ب”الربيع العربي”، وانتفاضة الشارع المغربي تحت قيادة حركة 20 فبراير، وفي ظل ما أسست له القوى الحية والديمقراطية، عبر نضالاتها وتضحياتها الجسام من أجل بناء الانتقال الديمقراطي، تسارعت وتيرة الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب منذ سنوات، وتمخض عنها دستور جديد في فاتح يوليوز 2011، وتلاه تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة يوم 25 نونبر 2011، فكان أن تولى رئاسة الحكومة وفق المنهجية الدستورية، السيد: عبد الإله بنكيران بصفته أمينا عاما لحزب “العدالة والتنمية” المتصدر لقائمة النتائج.
بيد أنه بعد مرور ثلاث سنوات ونصف من عمر حكومته، لم يستطع التأقلم مع منصب بهذا المستوى من المسؤولية والقدر من الوقار والحساسية، عندما عجز عن التخلص من عباءة الأمانة العامة لحزبه، وتمادى في خبطه العشوائي سواء في ارتجال القرارات غير المسؤولة، أو خلال ملتقياته الخطابية وخرجاته الإعلامية. ولمحاولة إخفاء فشله، كثيرا ما يلجأ إلى التذرع بمقولة “الإرث الثقيل” للحكومات المتعاقبة، أو ما يزعم أنه مقاومة للإصلاح من قبل “التماسيح والعفاريت”، وإمعانا في الهروب إلى الأمام يستغل ظهوره التلفزيوني إبان جلسات المساءلة الشهرية، لإبراز عضلاته في “التبوريدة” والتهريج، غير مبال بما يلحقه من إساءة لسمعة المغرب والمؤسسات الدستورية…
بنكيران، “الزعيم” الذي ما برح يتهدد المفسدين، ويعد المواطنين بالإصلاح في ظل الاستقرار، سرعان ما نكث وعوده، وسارع إلى إصدار عفو شامل عن لصوص المال العام ومهربيه، بدل العمل على حسن استثمار صلاحياته الدستورية، والشروع في فتح الأوراش الكبرى والمصيرية، إذ انشغل بافتعال المشاحنات وتصفية الحسابات، وبدا عاجزا عن تجاوز حالات التوتر الملازمة له كظله. فهل هناك في بقاع العالم، رجل دولة من مستوى رئيس حكومة، يميل إلى استفزاز الفاعلين السياسيين وتمييع الأجواء أكثر من ميله إلى العمل المنتج و”المعقول”؟
وعلاوة على ذلك، نجده لا يتأخر في توظيف الخطاب الديني للتأثير على البسطاء، ومحاولة إيهامهم بعدم اكتراثه بالمنصب، وأنه على استعداد للتخلي عن السلطة متى أراد له جلالة الملك أو الشعب ذلك، غير أنه يعض بالنواجذ على مركزه، وقد يضحي من أجله بأبرز قياديي حزبه، كما فعل مع كل من السيدين: العثماني وأفتاتي. وبدل تخليق الحياة السياسية، واصل طريق التشنج والمناورة والعنف اللفظي ضد خصومه السياسيين، لإيمانه الأعمى بعقلية المؤامرة، وهو ما انعكس سلبا على هذا التمرين السياسي الحديث، لاسيما بعد إقحام اسم الملك في مزايداته السياسوية. وبلا أدنى خجل، يدعي أن حكومته “حكومة البركة”، وحزبه “هبة” من السماء، وما إلى ذلك من “الخزعبلات”، التي لا يليق بالرجل الثاني في هرم السلطة، النطق بها حتى مع نفسه أمام مرآة في مكان معزول…
بالله عليكم، كيف يقبل مغربي أصيل وذو غيرة وطنية على مستقبل بلاده، أن يستمر من ائتمنه يوما على رعاية مصالحه والنهوض بأوضاعه الاجتماعية والاقتصادية المزرية، في التلاعب بعقله ودغدغة مشاعره؟ إنه بهكذا نموذج سيء من الخطب، يميط اللثام عن حقيقته، ويضر كثيرا بالانتقال الديمقراطي، الذي من أجل بنائه ناضلت واسترخصت أرواحها كافة القوى الديمقراطية الوطنية السياسية والنقابية. وبديهي جدا، أن يمارس حماقاته من تلقى تكوينا سياسيا هشا في أحضان تنظيمات إسلاموية مستبدة، ويصر على خنق الحريات وتقويض المؤسسات، مادامت نشأته قد تمت خارج مناخ ديمقراطي، لا يسمح لأحد بالاستفادة من الإعداد السياسي الجيد، حتى يكون في مستوى تحمل المسؤولية في مناصب سامية. ولعل هذا ما يفسر تعطيل صلاحياته والقول بأنه مجرد معاون لجلالة الملك، مما يعتبر مسا خطيرا بروح الوثيقة الدستورية، وإفراغها من لب مضامينها الراقية…
ومع دنو موسم الانتخابات، ارتفعت درجة تخوفاته وأحس بتدني شعبيته وتآكل مصداقية حزبه، سيما بعد توالي فضائح حكومته، التي كان آخرها تسريب مادة الرياضيات في امتحانات البكالوريا دورة: يونيو 2015، حكومة بلغت من “الترقيعات” ثلاثا في أقل من أربعة أعوام، وأصبح مقتنعا بأن كتائبه الإلكترونية، في حاجة إلى قوة دفع جديدة ومساندة قوية، لإنقاذها من برودة الوهن وإعادة الدفء إلى مفاصلها، ورفع معنوياتها وتحفيزها على المزيد من البذل والعطاء، مما جعله يقدم على إنشاء حساب خاص ب”الفايسبوك”، عملا برأي بعض قياديي حزبه و”جهابذة” ذراعه الدعوي، ويأمر بأن يأتوه من كل فج عميق بكبار “السحرة” في مواقع التواصل الاجتماعي، من المتوفرين على قدرات عالية داخل جيشه الإلكتروني في الحزب وتنظيماته الموازية، لحضور لقاء “عاجل” يوم 13 يونيو 2015، بهدف خلق دينامية جديدة في التواصل والاستقطاب، بعد تأكده من أن بوقه في “أخبار البوم” أصابه الصدأ، وأن ظهوره في قناة “الجزيرة” القطرية، الشهيرة برعايتها الرسمية لتنظيم الإخوان المسلمين، لم تؤت أكلها وفق ما تم التخطيط له، من لدن مهندس برنامج “بلا حدود”، المصري أحمد منصور…
فالحكومة عرفت الكثير من الهزات والكوارث والنكبات، وظهرت غير جديرة بالثقة والاحترام. كيف لا ورئيسها تنكر لالتزاماته وخيب آمال البسطاء، من خلال ضرب قدرتهم الشرائية، وعجزه عن رفع التحديات وكسب رهان التغيير والإصلاح؟ وفجأة انتبه إلى ما لحقهم من إحباط وخيبات أمل متوالية، فلم يجد بدا من الإقرار بفشل حكومته في إصلاح بعض القطاعات، وعلى رأسها التعليم الذي اقترح أن تتم خوصصته وعدم التدخل المباشر للحكومة فيه، ثم وقوفها يائسة أمام عقبة الفساد وتعذر معالجة ملف التشغيل والحد من حوادث السير. في حين أن المغاربة أحوج ما يكونون إلى تحقيق آمالهم، وما هو أعمق من الاعتراف بالفشل. أليس هناك مقتضى دستوري يخص ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
فهل نسي الرجل أنه في ظل حكومته وبفعل خياراته اللاشعبية، أهدرت كرامة المواطن وتعقدت ظروفه المعيشية، إثر تحرير أسعار المحروقات وإلغاء صندوق المقاصة، وازداد الأمر تأزما باتساع دائرة الفقر والتهميش والأمية، ارتفاع نسبة البطالة ومعدل الجريمة، وبلوغ المديونية مستوى رهيبا إذ صار يشكل 83% من الناتج الداخلي الخام، فضلا عن انتشار القمع وتكميم الأفواه، ومصادرة الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور والمواثيق الدولية، وتعطيل عجلة الحوار الاجتماعي وتجميد الأجور، والإجهاز على عديد المكتسبات…؟
المغاربة اليوم، يرفضون بشدة أن يظل جاثما على صدورهم ويتحكم في رقابهم، من ليس أهلا عدا لإجهاض الأحلام وبيع الأوهام، وباتوا أكثر تطلعا واشتياقا إلى المسكونين بحب الوطن، من المتحلين بروح المسؤولية والمتشبعين بمبادئ الديمقراطية، والمتوفرين على إرادة سياسية قوية تؤهلهم إلى تدبير الشأن العام باقتدار، وتجعلهم في مستوى صناعة التغيير الحقيقي، وتحرير البلاد والعباد من كل أشكال القهر والظلم والتبعية…
اسماعيل الحلوتي









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« أحوال الطقس بالعديد من مدن المملكة | نشرة إنذارية : طقس حار جدا و درجة الحرارة ستتجاوز 45 درجة غدا ببعض المناطق »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدخول المدرسي وسؤال الإصلاح الموعود! abo fatima دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 11-09-2013 12:03
الزيادة في المعاشات خيبت آمال فئات عريضة من المتقاعدين المغاربة التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 22-06-2012 14:17
غدا اليوم الموعود حمزة 2 دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الإبتدائي 7 22-06-2009 12:08
خيبة امل المغاربة في التقاط النايل سات الجديد ابو اسامة11 القنوات الفضائية 1 17-04-2009 17:26
أكثر من 10 سنوات ، وما زالوا ينتظرون .سكنهم الموعود بسطات خليل أبو اكرام الأرشيف 4 07-11-2008 02:01


الساعة الآن 02:05


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة