هبة بريس - الدار البيضاء
الاثنين 29 يونيو 2015
خبر سار هو ذاك الذي زفته الأرقام و المعطيات و المؤشرات الاقتصادية الصادرة أخيرا إلى السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة و الذي ما فتئ يتباهى في كل خرجاته الإعلامية بمثل هاته التقارير و الأرقام و التي "يعشق" الاستدلال بها في حديثه لكل الفرقاء السياسيين لتأكيد قيمة العمل الذي يقوم به رفقة فريقه الحكومي و خاصة وزراء حزبه.
و يبدو أن السيد عبد الإله بنكيران سعيد جدا بنتائج الحسابات الوطنية خلال الفصل الأول من سنة 2015 و التي أظهرت ارتفاعا في وتيرة نمو الاقتصاد الوطني، الذي بلغ نسبة 4.1% عوض 2.8% خلال نفس الفترة من سنة 2014 ، و هو رقم مهم و يحمل أكثر من دلالة حسب عدد من المحللين الاقتصاديين.
وأرجعت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، هذا النمو إلى ارتفاع النشاط الفلاحي و إلى وتيرة النمو المتواضعة للأنشطة غير الفلاحية ، كما سجلت القيمة المضافة في القطاع الفلاحي، ارتفاعا بنسبة 12.9% في الفصل الأول من سنة 2015 عوض انخفاض قدره 2.5% خلال الفصل نفسه من السنة الماضية، نتيجة ارتفاع أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 12% عوض انخفاض نسبته 1.6% وارتفاع مهم لأنشطة الصيد البحري بنسبة 24% عوض انخفاض بنسبة 15%.
أما القيمة المضافة في القطاع الصناعي، فعرفت تباطؤا في وتيرة نموها الذي بلغ 1% عوض 3.3% خلال الفصل الأول من السنة الماضية.
وارتفعت القيمة المضافة لقطاع الخدمات بدورها بنسبة 3.1% عوض 2.1% في الفترة نفسها من السنة الماضية، باستثناء الفنادق والمطاعم التي سجلت انخفاضا في قيمتها المضافة بنسبة 1% مقابل ارتفاع قدره 4.8%.