خطة عملية لمواجهة مخاوف الأبناء - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر التربية الصحيحة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بقواعد التربية الصحيحة والقويمة للأبناء والبنات

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 15-07-2015, 14:26 المشاركة 1   
Ok خطة عملية لمواجهة مخاوف الأبناء

خطة عملية لمواجهة مخاوف الأبناء
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ياسر محمود
الخوف حالة انفعالية طبيعية، أنعم الله بها على كل الكائنات الحية؛ لتوخي الحذر، وتوقع الخطر، فهو يهدف للحفاظ على الذات من خلال شحذ الوظائف الفسيولوجية؛ بهدف الاستعداد لمواجهة الخطر.
والخوف يظهر في أشكال متعددة، وبدرجات متفاوتة من حيث الشدة؛ لتتراوح بين الحذر الطبيعي والحالات المرضية؛ كالرهاب والهلع اللذين يعدان مُعوِّقين عن ممارسة الحياة الطبيعية.
والأمر في الأطفال لا يختلف كثيرًا عن الكبار.. لكن كيف يتعامل الوالدان مع المخاوف التي تنتاب طفلهما بطريقة ناجحة حتى لا تصبح مخاوف مرضية تؤثر في بنائه النفسي؟ هذا ما سنحاول التعرف عليه في السطور التالية.
استجابة واعية
1- استجابة هادئة:
على الآباء التزام الهدوء، وتجنب الفزع والهلع كاستجابة لشعور الطفل بالخوف، فمثلاً عند خوفه من الظلام ينبغي ألا يبدي الوالدان انزعاجًا وتوترًا من ذلك، ولا يظلا يبحثان عما أخبرهما به الطفل أنه يخيفه تحت الفراش، أو في الدولاب، أو غير ذلك؛ لأن هذه المبالغة قد تكون سببًا في تأكيد مخاوف الطفل، بل وربما تكون سببًا في زيادة إحساسه بها، ولكن نحرص على طمأنته، والتهدئة من روعه بكلمات رقيقة، مثل: "لا تخف. أنا بجوارك. إنه مجرد حلم. أنت بخير".
2- تفهم المخاوف واحترامها:

ينبغي على الوالدين احترام وتفهم مخاوف الطفل، وتجنب الاستخفاف أو السخرية منها، أو اتهامه بالجبن.. إلخ، فإدراك الأطفال أن آباءهم متفهمون ومساعدون لهم يمنحهم شعورًا بالأمان، وبأنهم أكثر قدرة على التعامل مع المواقف المخيفة.
3- تنمية الوعي تجاه مشاعر الخوف:
عند مشاركة الطفل في مشاعره والاستماع لمخاوفه؛ سيتعلم أن الخوف الذي شعر به أمر مقبول، وعند الإحساس بأن الخوف بدا عليه؛ يجب تحفيزه بحب وحنان أن يتكلم؛ كأن نقول له: (هل أنت خائف يا حبيبي؟ لماذا أنت خائف هكذا؟)، فهذا يقلل من توتره، ومن ميله للمبالغة، ويقلل من تشويه فهمه لسبب الخوف أو معناه، كما أن مناقشة هذه المخاوف والتعرف عليها يزيد قدرته على التعامل معها، والتغلب عليها.
ويمكن للوالدين مساعدة الطفل على التعبير عن مشاعره، بأن يقدما له نموذجًا في القدرة على التعبير عن مشاعر الخوف، فمثلاً إذا كانا يشاهدان فيلمًا عن غزو كائنات من الفضاء، وشعرا أن طفلهما قد بدأ يخاف، فلا بأس أن يقول أحدهما له: (معك حق، أنا أيضًا كدت أخاف وأتصور أن هذه الكائنات ستصل إلى غرفتي الآن)، فذلك يساعد الطفل على أن يفهم مشاعر الخوف، ويشعره أن الآخرين تصيبهم هذه المشاعر أيضًا، فلا يبقى منفردًا وسط مخاوفه التي يظن أنها خاصة به.
ضبط المشاعر والأفكار

4- مساعدته على التحكم في خياله:

بأن يترك الوالدان طفلهما يتحدث عن المخاوف الموجودة بخياله، ويحاولا أن يجعلا هذا الخيال مادة ظريفة أو مضحكة للطفل؛ بهدف استخدام الشيء نفسه الذي يخيف الطفل؛ كالشبح مثلاً، في مساعدته في السيطرة على خياله، وبالتالي التغلب على مخاوفه، فمثلاً يطلبا منه تخيل الشبح بشكل مضحك مرتديًا قبعة كبيرة ملونة، أو ملابس المهرج؛ ففي ذلك تدريب له على التحكم في خياله.
5- الإشراط المضاد:
ويعني ربط الموقف الذي يخاف منه الطفل بأمر يثير مشاعر البهجة والسعادة لديه بدلاً من الخوف، فمثلاً عند موت أحد أو سماع الطفل ذلك؛ يتم الحديث مباشرة عن الجنة وما فيها من فواكه ومأكولات ومشروبات وحلوى ولعب وكل ما يحبه الطفل، وكذلك عند خوفه من الذهاب للروضة أو المدرسة؛ يتم العمل على ربط الذهاب إليهما بتجارب سارة، بإعطائه المزيد من الحلوى أو الشيكولاتة، أو الأشياء المحببة له.. وهكذا.
مواجهة المخاوف
6- عدم إجباره على مواجهة ما يخاف منه:
يجب عدم دفع الطفل لمواجهة ما يخاف منه بشكل جبري ومفاجئ وتحت ضغط؛ لأن ذلك يزيد من حدة المخاوف لديه، وقد يضر بالطفل، بل وقد يتسبب في الوفاة؛ لما له من أثر على الأعصاب التي تتحكم في عمل القلب والدورة الدموية.
7- عدم تعريضه للمثيرات المخيفة:
على الوالدين أن يتجنبا تعريض أطفالهما لما يثير خوفهم ورعبهم؛ كأفلام الرعب، أو قصص الجن والعفاريت السائدة في مجتمعنا، أو المآتم، أو الخلافات الزوجية... إلخ.
8- التعرض التدريجي لما يخاف منه:
وذلك من خلال التعرض التدريجي للشيء، أو الحيوان، أو الموقف الذي يخاف منه الطفل، ومن أمثلة ذلك:
* إذا كان الطفل يخاف من الكلاب مثلاً، يتم تعرضه لها بشكل متدرج؛ كأن يراقبها من بعيد من النافذة، ثم تشجيعه على إلقاء الطعام لها من بعيد، ويشاهدها وهي تأكله، ثم يضع لها الطعام بالقرب منها.
* عند خوفه من الظلام يجب تخفيض الإضاءة تدريجيًّا يومًا بعد يوم؛ حتى يعتاد على النوم في الظلام.
9- مشاهدة النماذج الحية:
أي مراقبة الطفل لأطفال آخرين وهم يتعرضون لمواقف يخاف منها، بينما هم يتعاملون معها دون خوف وبسلاسة. إنه هنا يقارن بين موقفه وموقفهم، فيقنعه ذلك بأن خوفه في الواقع لا خطورة منه، وربما يشرع في تقليدهم، ومن أمثلة ذلك مراقبته أطفالاً ينجحون في دخول المستشفى، وفي إجراء عمليات جراحية. وينبغي أن تكون هذه النماذج قريبة للطفل؛ حتى لا يظن أنهم يتمتعون بصفات خاصة تجعلهم قادرين على أن يكونوا أكثر شجاعة منه.
10- مشاهدة النماذج الرمزية:
هنا يشاهد الطفل مواقف شجاعة لأطفال في مثل سنه، من خلال مشاهدة أفلام تعرض هذه المواقف التي يتجنبها الطفل، وكيف أن هناك طفلاً شجاعًا يُحسن التصرف في مواقف الخوف، فمثلاً نُرِيه طفلاً حينما انقطع التيار الكهربائي لم يصرخ في الظلام، بل تحسس بيده باحثًا عن مصباح الطوارئ أو شمعة، أو نريه طفلاً آخر يغني ويستمتع بالاستحمام غير خائف من الماء، وآخر جُرح فشرع في تطهير جرحه.. وهكذا.
عوامل مساعدة
11- مكافأة الشجاعة:
ينبغي تحديد سبب المخاوف وزمانها ومكانها تحديدًا دقيقًا، وامتداح الطفل ومكافأته كلما تقدم خطوة في تحمّل المواقف المخيفة، فكثير من الأطفال يُظهرون الشجاعة كي يحصلوا على المكافآت، فمثلاً يمكن أن نضع للطفل خمس نقاط إذا قال مرحبًا لشخص غريب، ويحصل على عشر نقاط إذا أجاب على الهاتف، ويحصل على عدد من النقاط إذا تحدّث مع أشخاص مختلفين، فيجمع تدريجيًّا عددًا من النقاط؛ وعندئذ يحصل على ألعاب أو امتيازات نتيجة لتقدمه.
12- التوقف عن استخدام الخوف كوسيلة للتربية:
تجنب استخدام الوالدين للخوف كوسيلة لضبط الطفل، أو لمنعه من القيام ببعض الأعمال أو السلوكيات الخاطئة، كتخويفه بوضعه في غرفة الفئران، أو "بأبو رجل مسلوخة"، أو بالعفريت والشبح، أو بأخذ حقنة، أو بغير ذلك مما يُخوِّف به الآباء أبناءهم؛ لأن ذلك يزرع الخوف في نفس الطفل، ويفقده الشعور بالأمان، ويجعله أكثر عرضة للشعور بالخوف.
13- تخلص الوالدين من الخوف:
كلما كان الوالدان أكثر قدرة على التعامل مع المخاوف التي يتعرضون لها، كلما انتقل ذلك بشكل تلقائي إلى الأبناء، والعكس صحيح أيضًا، ولذلك فإذا كان أحد الوالدين يعاني من بعض المخاوف، فعليه بالمسارعة في علاجها؛ حتى لا تنتقل إلى الطفل، وإلى حين أن يتم العلاج، فعليه أن يتجنب إظهار هذه المخاوف أمام الطفل.
14- توفير مناخ أسري آمن:
من الضروري توفير مناخ أسري آمن يشعر فيه الطفل بالدفء والمحبة والاستقرار والأمان، فذلك يجعله أكثر قدرة على التعامل مع المخاوف بشكل أفضل.
15- تعليمه الاستقلالية:
من الأمور التي تساعد على علاج المخاوف لدى الطفل أن يتم تعويده على الاعتماد على نفسه تدريجيًّا، وتخليصه من حماية الأم له، فالإكثار من العطف الزائد والرعاية الزائدة يؤدي إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه، وهذا يجعله أكثر عرضة للخوف.









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


abdoutazi
:: مراقب سابق ::


تاريخ التسجيل: 13 - 7 - 2007
السكن: دفاتر نيت
المشاركات: 3,600

abdoutazi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoutazi ]
معدل تقييم المستوى: 627
افتراضي
قديم 15-07-2015, 18:17 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 15-07-2015, 21:52 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 17-08-2015, 13:54 المشاركة 4   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 17-08-2015, 16:07 المشاركة 5   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« بيوتنا .. والأمية العاطفية | شيخوخة شبابنا ! »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماتيو يثير مخاوف بيلباو nasser دفاتر أخبار الرياضة 1 08-02-2015 13:27
الأموي : النقابات تنتظر من الحكومة إجراءات عملية لمواجهة الأزمة nasser دفاتر ضد المشروع المشؤوم الخاص بالتقاعد 0 13-11-2014 22:33
الأموي : النقابات تنتظر من الحكومة إجراءات عملية لمواجهة الأزمة nadiazou أخبار نقابية وطنية 0 13-11-2014 20:51
أفكار عملية لتربية الأبناء : فن التعامل مع الأبناء Azrou_2010 دفاتر التربية الصحيحة 0 29-10-2013 19:57
60 وصية عملية في حقوق الأبناء على الآباء ابن الاسلام كتب إلكترونية 1 07-03-2009 00:07


الساعة الآن 23:20


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة