:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7948
|
|
بلمختار يدق ناقوس الخطر الذي يتهدد المدرسة المغربية ...............
30-09-2015, 01:42
المشاركة 2
يهدف إحداث الباكالوريا المهنية حسب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى تنويع وتوسيع العرض المدرسي للتكوين المهني وخلق مسار مهني إلى جانب مسار التعليم العام والتعليم التقني. غير أن بعض المهتمين بالمنظومة التربوية وصفوا قرار إطلاق الباكالوريا المهنية بالمتسرع، وأنه قرار لن يحل مشاكل منظومة التعليم المتفاقمة منذ سنوات: في هذا الحوار، يقدم الأستاذ العزيز سنهجي، مفتش منسق جهوي ومتخصص في مجال المساعدة على التوجيه المدرسي والمهني، وجهة نظره في الموضوع.
حاوره- بنعيادة الحسن
– كيف تنظرون أستاذ عبد العزيز سنهجي لسياق إحداث الباكالوريا المهنية، وما هي رهاناتها وأهميتها لنظام التربية والتكوين المغربي؟
< بداية، لابد من التذكير، أن المغرب انخرط في السنوات الأخيرة في مجموعة من الأوراش السوسيو اقتصادية الواعدة ذات الأولوية، كبرنامج إقلاع للنهوض بالصناعة المغربية، ومخطط المغرب الأزرق لتطوير السياحة، ومخطط المغرب الأخضر لتطوير الفلاحة، وبرنامج تطوير وإنتاج الطاقات المتجددة، واستراتيجيات المغرب الرقمي لتطوير مجتمع المعلومات والاقتصاد الرقمي، بالإضافة لباقي مخططات القطاعات الحكومية .. وفي ظل بروز حركية سوسيومهنية مستمرة مؤدية إلى ظهور مهن جديدة واندثار أخرى بسرعة، قد يعجز أي نظام تربوي وتكويني عن مسايرتها في كثير من الأحيان. وأمام التحولات والتغيرات الرهيبة على مجموعة من الأصعدة سواء المعرفية أوالتكنولوجية أوالرقمية أوالخدماتية… أصبح المغرب مطالبا، أكثر من أي وقت مضى، إن هو أراد أن يكسب رهانات التنمية ويرفع التحديات الاقتصادية التي ستواجهه مستقبلا، أن يعمل على إعداد وتأهيل الرأسمال البشري لإقداره على الانخراط في مسارات التنمية السوسيواقتصادية. وفي هذا الإطار شكل «الميثاق الوطني للتربية والتكوين»، منعطفا حاسما في وضع لبنات الإطار المرجعي العام القاضي بإحداث التلاؤم بين نظام التربية والتكوين والمحيط الاقتصادي، وذلك بالدعوة الصريحة لإرساء «شبكات للتربية والتكوين»، تعمل كلما أمكنها ذلك، على تكليف مؤسسات التعليم العام بالجوانب النظرية والأكاديمية، وإحالة الأشغال التطبيقية والدروس المهنية والتكنولوجية على مؤسسات التعليم التقني والمهني، وإنجاز التداريب المهنية بمختلف المقاولات والوحدات الإنتاجية التابعة لها. وذلك ضمن رؤية للعمل المشترك تقوم على توزيع المسؤوليات وتحديد الالتزامات وممارستها المنسقة بين بنيات التعليم العام وبنيات التعليم التقني والتكوين المهني، بغية الاستغلال الأمثل للتجهيزات والموارد والمرافق والمشاغل… المتوفرة. ولقد أجمعت مختلف التقارير والدراسات المنجزة سواء من طرف الوزارة الوصية أو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي على التأخر الحاصل في إرساء هذه الشبكات وتنزيلها على أرض الواقع.
– لكن المشروع انطلق في 2014 بمسالك متعددة. ألم يكن الوقت مناسبا لإطلاقه؟
< لقد كان علينا الانتظار إلى غاية الدخول التربوي 2014 – 2015 ليتم الإعلان عن بداية إرساء بعض مسالك التعليم المهني، في إطار تنزيل مقتضيات الباكالوريا المهنية، والتي همت في البداية كلا من القطاع الصناعي والقطاع الفلاحي في محور الدار البيضاء… طنجة تطون، ليتم توسيع ذلك تدريجيا في غضون الموسم الدراسي الجاري ليصل لحدود 19 مسلكا مهنيا موزعة على 12 مسلكا في القطب الصناعي و6 مسالك في القطب الخدماتي ومسلك واحد في القطب الفلاحي وفق خريطة مهنية استشرافية همت مجموعة من جهات وأقاليم المملكة، تم تحديدها من خلال منهجية علمية تشخيصية، بحيث لأول مرة يتم استحداث مسالك انطلاقا من حاجيات سوق الشغل وانتظارات الأوراش الكبرى التي ينخرط فيها المغرب، وذلك بمشاركة والتزام تام بين مختلف الشركاء والمتدخلين من وزارة وصية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وقطاعات مكونة ومهنيين.
– ما هي الأسئلة أو التخوفات الميدانية التي تصاحب إرساء الباكالوريا المهنية؟
< إن أكبر سؤال مطروح يتعلق أصلا بهذه النزوعات التمهينية التي تمتح من المنظورات الاقتصادوية للتعليم، والتي ترفع شعار موائمة التعليم لسوق الشغل، وكأن المدرسة مهمتها الأساسية هي الإعداد لسوق الشغل عوض الإعداد للحياة عبر إيجاد حلول ناجعة لتحديات إكساب التلميذ مناهج تحصيل المعرفة، وتعزيز مهاراته الحياتية، وتوسيع خبراته، وتطوير جاهزيته للشغل وتحقيق الذات والعيش المشترك مع الآخر، من أجل مجابهة مصاعب الحياة في ظل متطلبات العولمة. الأمر يتعلق أساسا، في اعتقادي، بالتسرع في تنزيل مشروع تربوي طموح وحيوي لبلادنا، في غياب الإعداد القبلي، والضمانات والشروط الكافية للنجاح، وبتصورات تربوية غير مكتملة وبهندسة بيداغوجية لا تضمن تكافؤ الفرص في إمكانات التوجيه وإعادة التوجيه وبمساطر إدارية غير منسجمة وغير مندمجة كفاية ضمن آليات اشتغال المؤسسة الموضوعة لهذا الغرض والمنصوص عليها في النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وبوصلات إشهارية ودعائم إعلامية غير دقيقة وتروج لمعلومات غير مؤكدة وبرؤية أحادية يعوزها الإشراك والانفتاح على فاعلين متحكمين في معادلة إنجاح أو إخفاق قرارات من هذا القبيل. إن مشروعا من هذا القبيل سيظل منفتحا على التحسين والتطوير المتواصل، لكن الخوف كل الخوف أن يتم إفراغ هذه التجربة من عمقها التربوي والبيداغوجي والاقتصادي. وبإحداث هذه المسالك المهنية، سيسلم النظام التربوي المغربي، في المستقبل القريب، ما يقارب 51 نوعا من أنواع الباكالوريا، والعدد مرشح للارتفاع في السنوات المقبلة، كل هذا، كان سيكون مفيدا أكثر. ويمكن تلخيص أهم الأسئلة أو التخوفات، من زاوية نظر مختلف الفاعلين، والتي وقفنا عليها ميدانيا فيما يلي: فبالنسبة للآباء والتلاميذ غياب الإيواء والإطعام والنقل في جل المؤسسات الثانوية التأهيلية المستقبلة لتلاميذ المسالك المهنية، وغموض الآفاق المهنية والجامعية، وتشتت خريطة المؤسسات والمراكز المستقبلة والمحتضنة لمسالك الباكالوريا المهنية يساهم إلى حد بعيد في الحد من الطلب على مسالك البكالوريا المهنية، بالرغم من وفرة العروض وتنوعها، والتي تم الإعلان عليها وفق خريطة مهنية؛ أما أطر التوجيه فيرون وجود إشكال بخصوص الفلسفة التي بنيت عليها المسارات المهنية وآفاقها.
– في نظركم، ما هي الصيغ والاقتراحات الممكنة، لجعل مشروع الباكالوريا المهنية يحقق أهدافه النوعية والكمية؟
< إن التدبير الشامل والمندمج لمشروع البكالوريا المهنية، ولمختلف المسارات والممرات المزمع إحداثها بداخل منظومة التربية والتكوين، توخيا لإحداث الترابط بين هياكل المنظومة ومستوياتها وأنماطها في نسق متماسك ودائم التفاعل والتلاؤم مع المحيط الاجتماعي العام، يقتضي تقييم وتحيين الهيكلة البيداغوجية المعمول بها حاليا في التعليم الثانوي التأهيلي، وضبط المسارات وتدقيق آفاقها وتحديد المفاهيم المتعلقة بالتعليم التكنولوجي والتعليم المهني والتكوين المهني، والتعامل مع أنماط التعليم هذه على قدم وساق بعيدا عن التفاضلية أو التراتبية. وتتطلب في الآن ذاته، العمل على إحداث التعبئة المجتمعية حول هذا المشروع، والتداول في مختلف الاختيارات والمصادقة على مختلف القرارات من داخل الآليات المؤسساتية المحددة في النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي عوض الاشتغال من خارجها، والعمل على توحيد وتبسيط مساطر التوجيه وإعادة التوجيه، وإخضاع كل المذكرات والمقررات ذات العلاقة بالموضوع لمراجعة شاملة تحقيقا لانسجام وتكامل المساطر ورفعا لكل تناقض أو تضارب في التدابير والإجراءات والمواقيت والمتدخلين. علما أن فتح مسارات جديدة في التعليم الثانوي التأهيلي لن يكون مجديا وناجعا، ضمن أعراف وفلسفة التوجيه التربوي في غياب إعادة هيكلة منظومة التعليم سواء في مراحلها الابتدائية أو الإعدادية التي تفضي لهذه الخيارات أو تلك المتعلقة بالآفاق الجامعية والمهنية التي تضمنها هذه المسارات. ========== =========المكتب الإقليمي للحراس العامين بالجديدة يشجب قرار الإعفاء الصادر في حق زميل لهم

المساء
أكدت مصادر « المساء « أن المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة بالجديدة عقد اجتماعا طارئا على إثر صدور قرار الإعفاء من مهام الإدارة التربوية في حق محمد ظريف الذي كان يتقلد منصب حارس عام للداخلية بالثانوية التقنية الرازي بالجديدة وهو مشهود له بالكفاءة التربوية والتدبيرية كما يشهد ملفه الإداري على حسن مساره المهني وتفانيه في خدمة المدرسة العمومية عامة وقاطني الداخلية بالثانوية التقنية خاصة.
وأكد البيان ذاته الذي توصلت» المساء « بنسخة منه أن الحارس العام الذي تم إعفاؤه، كان يدير وضعية داخليتين بالثانوية التقنية الرازي واحدة تأوي تلميذات وتلاميذ التعليم التقني والثانية تأوي طالبات وطلبة الأقسام التحضيرية أي ما مجموعه 750 نزيلا في غياب الموظفين المساعدين والمساعدين التقنيين، وتوقيف مصالح التدبير المالي والمادي بالثانوية بعد إعفاء المسؤول عنها مما تسبب في تجميد الخدمات الموجهة لفائدة الداخليتين من إصلاح وصيانة وترميم حيث تعرضت الداخلية بالثانوية.
وأشار البيان إلى أن الحارس العام كانت له القدرة على خلق جو من الارتياح لدى الداخليين وأوليائهم خلال فترة تدبيره بعد أن كانت الداخلية تعرف مجموعة من الاحتجاجات والإضرابات والتوتر ضدا على ضعف الخدمات المقدمة إليهم وسوء التدبير وغياب التواصل الجاد. كما أنه في عهده ارتفع مستوى التحصيل العلمي والمعرفي لدى الداخليين بإحرازهم نتائج جيدة خولت لهم ولوج المراكز والمعاهد والمدارس العليا ذات الاستقطاب المحدود رغم غياب وسائل التتبع التربوي، وعدم إمكانية ولوج السيد الحارس العام للداخلية موقع منظومة التدبير المدرسي (مسار) لأربع ثانويات تأهيلية. وأشار البيان إلى أن محمد ظريف الحارس العام للداخلية تم إعفاؤه بسبب مبادراته لتدبير وضعيات وإكراهات هو ليس مسؤولا عنها .
وأمام هذا الاستهداف الممنهج للأطر الإدارة التربوية فإن المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة بالجديدة، يشجب وبشدة قرار الإعفاء الجائر الصادر في حق زميلنا محمد ظريف، مشيرا إلى أنه سيلجأ للمحكمة الإدارية وعرض ملف الزميل على أنظار العدالة.
وثمن البيان مجهودات المكتب الوطني للجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة في دعم والتضامن غير المشروط لزميلهم محمد ظريف كما يدين جميع أشكال التعسف والتضييق التي تتعرض لها أطر الإدارة التربوية، داعيا كافة النقابات الإقليمية الجادة والمنابر الإعلامية المحلية والوطنية إلى دعم وتبني مطالب الجمعية والدفاع عنها.
مديرية المناهج تنظم يوما دراسيا حول التتبع المرحلي للمشاريع
المساء
احتضنت أكاديمية الجهة الشرقية التربية الوطنية والتكوين المهني والتكوين المهني، الخميس 17 شتنبر 2015 بمركز التكوين المستمر بوجدة يوما دراسيا حول التتبع المرحلي للمشاريع التي تشرف عليها مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنظمة اليونيسيف، وذلك في إطار تنفيذ مشروع التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ـ مديرية المناهج، ومنظمة اليونيسف في شأن الارتقاء بجودة التعلمات من خلال تطوير المناهج الدراسية.
أشغال هذا اللقاء تندرج في إطلاع الأطر التربوية في الجهة على اختلاف مسؤولياتهم على ما استهدفته هذه العمليات من تطوير الخبرة الوطنية في مجال الهندسة المنهاجية ودعم الولوج المتكافئ لفائدة جميع الأطفال المغاربة للمدرسة والارتقاء بجودة العرض التربوي والتعليمي خدمة لمشروع الإصلاح الوطني لمنظومة التربية والتكوين، إضافة إلى تقاسم نتائج العمليات المنجزة في المرحلة الثانية 2014 والمتعلقة بإنجاز مشروعي إعداد الهندسة المنهاجية للتعليم الأولي وإعداد الهندسة المنهاجية الخاصة بالأطفال في وضعية إعاقة، ومشروع مراجعة منهاج التعليم الثانوي الإعدادي من منظور إعمال القيم المرجعية كما تم عرض مخطط العمل الخاص بالمرحلة الثالثة لسنة 2015/2016.
أطر هذا اليوم الدراسي مختصون في هذا المجال منهم مجموعة العمل المكلفة بإعداد الهندسة المنهاجية، ممثل مديرية المناهج، فوزي محمد قصيير نقطة ارتكاز اليونيسيف بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، بالإضافة إلى عينة من الأطر المتدخلة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة بالجهة.
مصطفى آيت بلقاس رئيس قسم الشؤون التربوية أكد في كلمة مقتضبة نيابة عن مدير الأكاديمية خلال هذا اللقاء، على الأهمية التي يكتسيها هذا اليوم الدراسي، كما أشاد بدور جميع المتدخلين وخاصة منظمة اليونيسيف التي تدعم مثل هذه البرامج التي من شأنها مساندة هذه الفئة التي تعاني من الهشاشة، وتمكينها من الاندماج من جديد وهو جزء من التعاقد الذي يربط بين المنظمة والوزارة لدعم الأطفال في وضعية إعاقة، خاصة وأن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني حرصت على أن تجعل من المنظومة وأمر التدخل في بعض من جوانبها حلقة مشرعة على أكثر من فاعل وأكثر من شريك.
=====
الحمد لله رب العالمين
|