بعدما كان من المرتقب أن يستقر الملك محمد السادس خلال حلوله بدولة الهند على هامش مشاركة في منتدى قمة "الهند- إفريقيا"، بفندق "رامباغ" الكائن بمدينة جايبور عاصمة ولاية راجستان الهندية.
كشفت تقارير إعلامية هندية أن الملك قرر تغيير محل إقامته، واختار الاستقرار بأفخم فنادق العاصمة نيودلهي "قصر ليلا"، دون الكشف عن أسباب هذا التغيير.
وحسب صحيفة "نيو انديا اكسبريس"، فالملك حل بالفندق المذكور والذي من المرتقب أن يقضي به مدة أسبوع رفقة حوالي 300 من أعضاء وفده، كما يعتقد أنه حمل معه مجموعة كبيرة من قطع الأثاث الخاص به على متن طائرته ومن ضمنها سرير نومه.
هذا ويذكر أن الملك محمد السادس، حل بالهند ضمن ثالث زيارة رسمية، حيث سبق و أن زارها سنة 2001 و2013، تلبية لدعوة رسمية وجهها له الرئيس الهندي السابق كوشريل رامان.