الأموي، المخارق والعزوزي يتدارسون يوم الأربعاء القرارات النضالية ضد حكومة ابن كيران
من المرتقب أن تعقد صباح يوم الأربعاء 4 نونبر 2015 قيادات المركزيات النقابية الثلاث، الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل (جناح العزوزي) اجتماعا ثان لها كما تم الاتفاق على ذلك خلال اللقاء الذي عقدته الهيئات الثلاث في إطار التنسيق الثلاثي، يوم الجمعة 30 أكتوبر الماضي بالمقر المركزي للكونفدرالية بالدار البيضاء. ولم تستبعد مصادر نقابية في اتصال لـ "الديمقراطية العمالية"، أن يتم الإعلان خلال هذا اللقاء، عن "الخطوات النضالية التصعيدية" ضمن ما أسمته "برنامج نضالي لمواجهة الاستهتار الحكومي". ذات المصادر، كشفت أن قيادات الهيئات ستتداول بشأن "تأسيس جبهة اجتماعية" لـ"التصدي للاختيارات اللاشعبية للسياسة الحكومية" التي وصفتها بـ"الفاشلة" في "تدبير السياسات العمومية"، ومنها تقول "السياسة الاجتماعية".
ويذكر أن المركزيات النقابية الثلاث، أصدرت يوم 30 أكتوبر الماضي، بلاغا مشتركا (توصلت "الديمقراطية العمالية" بنسخة منه) عبرت فيه قيادات التنسيق الثلاثي "عن أسفها وقلقها من استخفاف رئيس الحكومة بالحركة النقابية" من "خلال تغييب التفاوض الجماعي الجاد والمسؤول الثلاثي التركيبة"، الذي يروم في نظر الحركة النقابية الوطنية، تمرير ّقرارات جائرة" و"ظالمة" في "حق عموم المأجورين سواء في القطاع العام أو الخاص".
العمالية الديمقراطية / عبد الواحد الحطابي
من المرتقب أن تعقد صباح يوم الأربعاء 4 نونبر 2015 قيادات المركزيات النقابية الثلاث، الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل (جناح العزوزي) اجتماعا ثان لها كما تم الاتفاق على ذلك خلال اللقاء الذي عقدته الهيئات الثلاث في إطار التنسيق الثلاثي، يوم الجمعة 30 أكتوبر الماضي بالمقر المركزي للكونفدرالية بالدار البيضاء. ولم تستبعد مصادر نقابية في اتصال لـ "الديمقراطية العمالية"، أن يتم الإعلان خلال هذا اللقاء، عن "الخطوات النضالية التصعيدية" ضمن ما أسمته "برنامج نضالي لمواجهة الاستهتار الحكومي". ذات المصادر، كشفت أن قيادات الهيئات ستتداول بشأن "تأسيس جبهة اجتماعية" لـ"التصدي للاختيارات اللاشعبية للسياسة الحكومية" التي وصفتها بـ"الفاشلة" في "تدبير السياسات العمومية"، ومنها تقول "السياسة الاجتماعية".
ويذكر أن المركزيات النقابية الثلاث، أصدرت يوم 30 أكتوبر الماضي، بلاغا مشتركا (توصلت "الديمقراطية العمالية" بنسخة منه) عبرت فيه قيادات التنسيق الثلاثي "عن أسفها وقلقها من استخفاف رئيس الحكومة بالحركة النقابية" من "خلال تغييب التفاوض الجماعي الجاد والمسؤول الثلاثي التركيبة"، الذي يروم في نظر الحركة النقابية الوطنية، تمرير ّقرارات جائرة" و"ظالمة" في "حق عموم المأجورين سواء في القطاع العام أو الخاص".
العمالية الديمقراطية / عبد الواحد الحطابي