علم الاطفال و هم يلعبون - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر المواضيع التربوية العامة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بجميع المواضيع التربوية العامة التي لا يوجد لها تصنيف ضمن الدفاتر أدناه ..

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 13-02-2016, 20:51 المشاركة 1   
افتراضي علم الاطفال و هم يلعبون

علم الاطفال و هم يلعبون




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

بقلم السيد: وحيد رحيم




( مقدمة : ( اللعب : من حاجة إنسانية إلى مقاربة تربوية



يقول الفيلسوف والمربي الفرنسي المعروف " جان جاك روسوJ.J.Rousseau في كتابه " أميل " ( Emile ) :" أيها الناس ، كونوا إنسانيين .. أحبوا الطفولة
وشجعوا ألعابها ولذائذها البريئة... "
أما " شيللر" Max Scheler فيجزم بأن " الإنسان لا يكون إنسانا إلا حين يلعب " .[1]
وفي تراثنا الإسلامي الحنيف قول مأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء فيه : " علموا الأطفال وهم يلعبون " .[2]
وقديما اعترف " أفلاطون " ( 428/347 ق.م ) بالقيمة العلمية للعب ودوره في تحقيق التعلم وثبَت ذلك في كتابه الشهير " القوانين " Les lois) ( ، وهي نفس الفكرة التي اقتنع بها عدد كبير من الفلاسفة والتربويين اللاحقين أمثال " كومينيوس" Comenius [3] و" بستالوزي"
Pestalozzi [4] وفروبال F.Frobel [5] و " نيتشة " F.Nietzche [6] الذي أقر بالبعد الإيجابي للعب مصرحا في كتابه " هكذا حدث زردشته " أن " نضج الإنسان يكون بالعودة إلى الجدية التي كان يمارسها في لعبه الطفولي ..."
أما الفيلسوف الألماني " إيمانويل كانط " E .kant فقد ذهب إلى أبعد من ذلك ، معتبرا أن " اللعب كالفن " [7] وهو لم يحد بذلك عن رأي " سبنسر " [8] H. Spencer الذي اعتبره " أصل كل فن ". وسواء اعتبرنا اللعب لذة علينا إشباعها أو بعدا إنسانيا من واجبنا إثباته أو قيمة علمية علينا تأكيدها أو فنا نبيلا حري بنا ممارسته ، فإنه يبدو بكل هذه المعاني بعيدا جدا عن المعنى المتداول الذي أحيط به مفهوم اللعب باعتباره مضيعة للوقت ونشاطا إنسانيا بعيدا عن كل جدية و وقار. كما أنه يبدو كذلك بعيدا عن ذلك الموقف الذي تبناه شق آخر من المفكرين والفلاسفة وحتى المربين الذين حقروا من شأن اللعب ورأوا فيه مجرد مزاح وهزل ،
على غرار الفيلسوف والمربي الفرنسي " ألان" Alain [9] الذي يقر بالدور السلبي للعب ويجعل منه نشاطا غير ذي جدوى إذ يقول : " إن الذي يدفع الطفل ويحركه ليس شغفه باللعب إذ هو يتخلص في كل لحظة من حب اللعب وسرعان ما يمر من حالة إلى نقيضها .. واللعب المتواصل يترك دائما في نفس الطفل الندم والقلق ..."
الحقيقة أن مثل هذا الاختلاف في الحكم على اللعب لا يعد غريبا إذا علمنا عدم اتفاق المنظرين في الحكم على الطفولة نفسها إذ يذهب شق منهم إلى الاعتراف بها وتمجيدها واعتبارها مرحلة عمرية قائمة بذاتها لا بد من معرفة خصائصها والاستمتاع بها [10] بينما يذهب الشق الآخر إلى تجاهلها وعدم الاعتراف بها كمرحلة متميزة من حياة الفرد خاصة وأن مفهوم الطفولة بمعناه العصري لم يظهر تاريخيا إلا في فترة متقدمة نسبيا . [11]
يقول " فيليب أرياس " Ph. Aries [12]في كتابه " الطفل والحياة العائلية في ظل النظام القديم" (1960 ( ( L’enfant et la vie familiale sous l’ancien régime ) : " إن المجتمعات التقليدية لم تكن تتصور الطفولة بوضوح ، ذلك أن فترتها كانت تقتصر على المرحلة التي لم يكن فيها المولود الجديد قادرا على الاكتفاء . فإذا ما توصل إلى هذه القدرة فإنه يندمج في عالم الكهول ليشاركهم أعمالهم ، فيمر بسرعة من مرحلة الوليد إلى مرحلة الكهل الصغير..." [13]
وتاريخيا ظلت كلمة « اللعب » لعقود طويلة من المسائل المسكوت عنها وقلما يقع تناولها إلا عرضا ولذلك علينا الانتظار إلى حدود منتصف القرن التاسع عشر لنشهد بداية تبلور النظريات الحديثة الخاصة بظاهرة اللعب في جل الاختصاصات تقريبا .
ففي المجال الفلسفي كتب " فنك " تلميذ " هوسرل " E. Husserl [14] كتابا عن " انطولوجيا اللعب " أما " كارل جروس " Karl Gross أستاذ الفلسفة في بازل بسويسرا فقد ربط بين قدرة الإنسان على التكيف مع البيئة وذلك المران الذي يكتسبه من خلال اللعب والمحاكاة .
وفي مجال علم النفس التربوي جاء " ج. ستانلي هول " Stanley hull [15] بما يعرف « بالنظرية التلخيصية » التي مفادها أن الطفل يقوم أثناء لعبه بإعادة تبني اهتمامات الإنسان البدائي [16] .
ومن جانبه بحث " بياجي " Jean Piaget [17] في العلاقة بين اللعب والذكاء واعتبر اللعب عبارة عن تمثل(Assimilation) للأشياء والمعلومات بدونه لا تتم عملية المواءمة ( Accommodation ) والمحاكاة وبالتالي لا ينمو أي نشاط ذهني للإنسان .[18]
أما في مجال التحليل النفسي فقد وقع الإقرار بإمكانية استخدام اللعب كطريقة علاجية لبعض الأمراض النفسية والعقلية للأطفال . وقد ذهب " فرويد " Sigmund Freud [19] إلى القول بأن رغبات وصراعات كل مرحلة من مراحل النمو تنعكس بالضرورة في ألعاب الأطفال وأن هذه الأخيرة تتحكم فيها مشاعر الشخص وانفعالاته سواء كان على وعي بها أم لم يكن .
ومن مظاهر هذا التحكم تعمد الطفل تعديل الأحداث التي تمر به في الواقع أثناء لعبه حتى تتلاءم مع رغباته ، فالأطفال الذين يكرهون تعاطي الأدوية كراهية كبيرة مثلا يقومون دوما بتجريعها للعبهم ودماهم .[20]
وفي السنوات الأخيرة وتزامنا مع التقدم العلمي والتكنولوجي الهائلين وبالنظر إلى المكانة التي ما فتئت تحظى بها الطفولة في جل المجتمعات تقريبا – وإن كان ذلك بنسب متفاوتة – زاد الاهتمام بموضوع اللعب عموما وبعلاقته بظاهرة التعلم على وجه الخصوص ، وقد تجسم ذلك من خلال عدد كبير من الأبحاث والدراسات التي ركزت على اللعب لا كظاهرة إنسانية لا غنى عنها فحسب بل كمقاربة تربوية يمكن الاعتماد عليها في عملية التدريس واعتمادها في بناء مختلف التعلمات مثلها مثل بقية المقاربات الحديثة الأخرى . [21]
І – في ماهية اللعب :
جاء في القاموس الجديد للطلاب [22] أن اللعب مصدر من فعل لعب يلعب لعبا وتلعابا بمعنى مزح ولها ، أما لسان العرب "لابن المنظور " [23] فقد عرف اللعب بأنه ضد الجد .
وذلك على العكس تماما من القاموس التربوي [24] الذي اعتبر اللعب " عملا جادا " حتى وإن تم من خلال أنشطة يرفضها الكبار غالبا ...
وبعيدا عن المعنى اللغوي يعرَف اللعب بأنه " نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية وهو يحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ."
وهذه المتعة ليست مجرد نزوة كما يعتقد البعض بل هي نابعة من حاجة (un besoin)
بشرية وتستجيب لضرورة معينة قد نعلمها وقد نجهلها ولهذا نجد " بياجي " يقول :« اللعب تعبير عن حاجة ، حاجة الطفل للمتعة » .
أما في إطار تعليمي / تعلمي فيفيد أسلوب التعلم باللعب استغلال مختلف الأنشطة والألعاب ووسائل التسلية والترفيه في اكتساب التلميذ للمعلومة وبنائه لمعارفه الذاتية توسيعا لآفاقه العلمية والدراسية وتهيئة له لمختلف الأدوار التي تنتظره مستقبلا .
من هذا المنطلق يمكن اعتبار اللعب عبارة عن " وسيط تربوي " intermédiaire)) يعمل على تشكيل شخصية المتعلم بأبعادها المختلفة ولذلك نميل إلى الجزم بأن الطفل الذي يحرم من اللعب في صغره سيعمل على تعويضه ما أمكن في الكبر ، ومن هنا فإننا لا نستغرب تصرفات بعض الكهول وميلهم الكبير إلى اللهو والمزاح والدعابة إلى حد تقمص شخصية الطفل في كثير من المواقف سواء تم ذلك مع زملائهم وأصدقائهم أو حتى في حياتهم الزوجية مع قرنائهم وفي أخص خصوصياتهم أحيانا .
وهذا الاستنتاج الأخير بات معلوما حتى في مجالات أخرى كمجال الاتصال communication) la) مثلا ، فمدرسة التحليل التبادلي (l’école de l’analyse transactionnelle) [25] بزعامة " إ. بارن " Erich Bern عملت على فهم الفعل الاتصالي لبني البشر وتأويله انطلاقا من عدة أدوات من بينها حالات الشخصية التي يتقمصها الإنسان وهي ثلاثة كما هو معلوم : شخصية الطفل وشخصية الكهل وشخصية الولي .
والأكيد أن من يرغب في تقمص شخصية الطفل وباستمرار هو من اشتدت حاجته أكثر لفترة الطفولة لسبب من الأسباب ، لعل أولها حرمانه في ما مضى من معايشتها والاستمتاع بلعبها وألعابها .
من جهة أخرى فإن الحديث عن ماهية اللعب يجرنا إلى طرح تساؤلين اثنين لطالما خاض فيهما المختصون من رجالات فكر وتربية :
التساؤل الأول يمكن أن نلخصه فيما يلي : هل أن اللعب جد أم هزل ؟
أما التساؤل الثاني فهو هل يمكن اعتبار اللعب مجرد تنفيس عن طاقة زائدة في الإنسان كما يعتقد البعض؟
1)- اللعب بين الجد والهزل :
إذا كانت جل التعاريف اللغوية للعب تحيله إلى معاني الهزل واللهو فإن عددا كبيرا من الفلاسفة أمثال " كلاباراد " Edouard Claparède [26] قد ربطه بنقيض ذلك أي جعله مقترنا بمفهوم الجد ، وهذه الجدية قلما يسمو إليها الفرد في مراحل حياته الأخرى على حد تعبير الفيلسوف الألماني " نيتشة ".
وهذا الموقف قد يبدو وجيها لا من الزاوية الفلسفية فحسب بل حتى من زاوية نفسية - تربوية لأن الطفل يبدي كثيرا من الانضباط عندما يمارس ألعابه ويغرق في تقمص الأدوار ويمعن في تقليد الكبار إلى درجة قد تثير دهشتنا وما علينا للتأكد من ذلك سوى تأمل صغارنا وهم يلعبون . والحقيقة أنه لو تساءلنا عن الدوافع التي تحرك الطفل وتدفعه إلى مثل هذا السلوك لوجدناها أكثر جدية وقابلية للاحترام والتقدير .
2)- اللعب والطاقة الزائدة :
كثيرا ما تساءل الفلاسفة والمفكرون عن طبيعة اللعب وهل هو مجرد تنفيس عن " طاقة زائدة " أو " طاقة كامنة " ؟
وفعلا ذهب في هذا الاتجاه الفيلسوف الألماني " فريدريك فون شالر" Shaller ومن بعده الفيلسوف الانجليزي " هربرت سبنسر " وحاولا جاهدين تفسير ميل الأطفال عموما والمتعلمين خصوصا إلى اللعب انطلاقا من وجود نوع من الطاقة ( énergie) الإضافية التي قد لا تتوفر لدى الكهل .
ولكن هذا الاتجاه لم يصمد طويلا وفندته مختلف الدراسات والتجارب التي أجريت على الإنسان وحتى الحيوان ، فقد يكون الطفل منهكا جدا وهذا يعني فقدانه لتلك الطاقة الزائدة ومع ذلك تراه يهرول في اتجاه لعبته المفضلة وقد يكون محتاجا إلى النوم ومع هذا يصر على إحضار لعبته إلى جانبه قبل أن ينام ، والأمثلة على ذلك كثيرة وهذا يعزز القول بأن اللعب قد تحركه الحاجة أو ما أسميناها سابقا " الرغبة في تحقيق المتعة " أكثر مما قد تحركه الطاقة مهما كان حجمها ومهما كانت قوتها .










آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 13-02-2016, 22:25 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

abdoutazi
:: مراقب سابق ::


تاريخ التسجيل: 13 - 7 - 2007
السكن: دفاتر نيت
المشاركات: 3,600

abdoutazi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoutazi ]
معدل تقييم المستوى: 627
افتراضي
قديم 14-02-2016, 06:50 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 14-02-2016, 16:15 المشاركة 4   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« 10-اشياء مهمة يجب ان تعلمها لنفسك | أيها الكاتب .. لا تجعل قلمك ينكسر على حافة الصمت »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أطفال يلعبون بعظام لهياكل بشريَّة اكتشفت صدفة بالقصر الكبير nadiazou دفاتر المواضيع العامة والشاملة 0 26-10-2014 17:40
التلاميذ يلعبون مع الوزير abo fatima دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية 0 14-06-2013 22:58
لغة الاطفال جيجي امين دفاتر التربية الصحيحة 1 03-07-2009 14:29
مع الاطفال الفوقى دفاتر التربية الصحيحة 5 22-09-2008 20:57
حتى الاطفال chamss دفاتر التربية الصحيحة 1 30-03-2008 18:18


الساعة الآن 22:11


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة