:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7946
|
|
ميلود الشعبي .. من راع غنم الى منافسة الهولدينغ الملكي .
16-04-2016, 19:40
المشاركة 4
ميلود الشعبي .. من راع غنم الى منافسة الهولدينغ الملكي . =========== هبة بريس ـ الرباط [COLOR="Red"السبت 16 أبريل 2016
في حديث صحفي قال الراحل أنه بدأ حياته كراع للغنم وبدأ المشوار من الصفر في 15 من عمره ليمتد لأكثر من 65 عاما، واليوم تضعه فوربس في قائمة الأثرياء. وتصنفه كأول ملياردير مغربي بثروة تناهز الـ3 مليارات دولار.

ولد ميلود الشعبي عام 1930 بمنطقة الشعبة قرب مدينة الصوير، وتلقى تعليما بسيطا في مسجد بلدته ثم عمل راعيا للغنم. وفي سن الـ15 ترك المدينة متجهاً إلى مراكش التي استقر فيها لأسبوعين يبحث عن عمل لم يجده، فغادر مراكش إلى القنيطرة حيث عمل في البناء بأجر يومي زهيد، وتدرج خلال مسيرة امتدت لأكثر من 65 عاما في قطاعات حيوية عدة أهمها الأشغال العمومية.
وتظهر مسيرة الملياردير المغربي أنها بدأت في القنيطرة، حيث أنشأ فيها مقاولة بناء صغيرة بعاملين فقط، في 1948، وفي عام 1964، بدأ التوسع عبر إنشاء مصنع للسيراميك SUPER CERAME. واستمر توسع ميلود بتصنيع مواد التشييد والبناء حتى عام 68 بعدها تخطت أعماله حدود المغرب إلى دول عربية.
وفي عام 1985 استحوذ ميلود على شركة ديماتيت المتخصصة في صناعة وتوزيع تجهيزات الري الزراعي ومواد البناء، وفي الوقت ذاته أنشأ ميلود بعد ذلك شركات جديدة في قطاع تصنيع الورق الكابلات، والبتروكيماويات، البطاريات، التجزئة والضيافة، وفي عام 2000، وحد ميلود نشاطات الشركة تحت مظلة "يينا القابضة".
الملياردير المغربي في كل حديث له يتحدث عن أول صفقاته العقارية والتي كانت في القنيطرة، ومن ثم تم تعيينه رئيسا لغرفة التجارة والصناعة للمدينة عام 1969، حيث قال إن المشوار لم يكن سهلا أبدا، فمجال المال والأعمال آنذاك كان محتكرا من قبل الفرنسيين، وبعض التجار اليهود، وبعض الأسر المغربية العريقة، وفي الستينات وتزامنا مع استقلال المغرب سعى الشعبي للاستفادة من برنامج "المغربة" فتقدم للاستحواذ على ديماتيت الفرنسية لكن عرضه قوبل بالرفض. فكرر المحاولة بعدها بنحو 20 عاما. وكانت آنذاك الشركة على وشك الإفلاس لكن نجحت المحاولة وتمت الصفقة.
ورغم الظروف القاسية التي عاشها ميلود إبان إتمام تلك الصفقة، إلا أن الصعوبات لم تقف أمام طموحاته، فكانت المنعطف الأهم في بناء ثروته.
ميلود الشعبي الذي وافته المنية ظهر اليوم السبت، بمنزله، إرتبط إسمه في نوادي البورصة والبيزنيس، كون صاحب ومالك ومؤسس مجموعة "يينا" القابضة، المتوفرة على فروع أوروبية مثل بريطانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وعربية مثل تونس ومصر، وخليجية، مثل الامارات والسعودية.
وتتشكل من سلسلة متاجر "أسواق السلام"، المعروفة بعدم بيعها للكحول، علاوة على ذراع السوق العقاري عبر "الشعبي إسكان"، وسلسة فنادق "رياض موغادور" الشهيرة بالمغرب.
كان ميلود الشعبي، أول رجل أعمال مغربي، يبادر إلى تأسيس مؤسسة خيرية إحسانية تحمل إسمه، تبادر إلى تقديم أعمال خيرية وإحسانية، للفئات الفقيرة والهشة.
توقيت تأسيس جمعية "ميلود الشعبي للأعمال الخيرية"، قرأ فيه متتبعون انه جاء ليضاهي وينافس الملك محمد السادس، في مجال الأعمال الخيرية، التي أسسها الملك، بإسمه "مؤسسة محمد السادس للتضامن".
الراحل صنف في استطلاع صحفي أنجزته المجموعة الاعلامية "ماروك سوار"، كأفضل رجل أعمال لسنة 2007، فيما بزغ هلاله سنة 2012، ضمن قائمة أغنى رجال أعمال المملكة، في مجلس "فور بس" الامريكية المتخصصة في شؤون المال والبيزنيس.
وصنفته المجلة الأمريكية ذاتها، في المرتبة السادسة، ضمن أغنى رجال أعمال افريقيا.
لم يكتفي العشبي، بعمل "البيزنيس" فحسب، بل تعداه إلى "عمل سياسي مواطن"، كما يصفه محللون، إذ فاز اسمه بمقعد في مجلس النواب المغربي في انتخابات 2002 وفي الانتخابات التشريعية 2007، وفاز بمقعد تمثيل مدينة الصويرة في يوليو 2008 [/COLOR]
الحمد لله رب العالمين
|