هيا معا لنتعرف على مرض السكري - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر الصحة والتغذية هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالصحة والتغذية والوقاية والقواعد الصحية الضرورية

أدوات الموضوع

هواري1
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 17 - 9 - 2016
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
هواري1 في البداية
هواري1 غير متواجد حالياً
نشاط [ هواري1 ]
قوة السمعة:0
قديم 24-10-2016, 22:22 المشاركة 1   
جديد 3 ملف شامل وخاص عن مرض السكر

بسم الله الرحمن الرحيم
ولاهمية هذا المرض وخطورته خصوصا اذا اصاب الصغار فاسمعوا وانتبهوا
نصح خبير مختص في طب الأطفال الآباء بضرورة ملاحظة العلامات الاولى لإصابة أطفالهم بمرض السكري.
وقال إن مرض السكري من النوع الأول المعروف باسم سكري الصغار / يمكن أن تكون له الكثير من الأعراض مثل : التبول المتكرر والعطش الشديد، والإرهاق، والتشجنات العضلية، والحكة، وفقدان الوزن، وانخفاض المستوى الدراسي.
وحذر أوليرخ فيجلر طبيب الأطفال والمتحدث باسم الرابطة المهنية لأطباء الأطفال والشباب في المانيا من أنه لو ظهر اثنان أو أكثر من هذه الأعراض على الطفل في وقت واحد فإنه يتعين على الآباء على الفور عرض طفلهم على الطبيب .
وقال إن العلاج المبكر يمكن أن يحمى - باذن الله - من الأضرار على المدى البعيد، وكذلك من الكيتون السكري المميت وهو تركز حمض يسمى الكيتون في الدم.
وأوضح أن السكري من النوع الأول الناجم عن خلل في جهاز المناعة في الجسم يؤدي إلى التهاب في البنكرياس وتلف غير قابل للاصلاح في خلايا البنكرياس التي تنتج الانسولين، وهو هرمون يحتاجه الجسم لتحويل سكر الجلوكوز وغيره من مواد الكربوهيدرات إلى طاقة.
وقال إنه ليس من الواضح تماما ما هي أسباب الاضطراب في عملية الأيض، ولا لماذا النوع الأول من السكري يزيد بصورة كبيرة في أوروبا.
وأستدرك قائلاً : إلا أنه من المعروف أن الأطفال الذين لديهم أحد الوالدين أو الاخوة مصاب بالنوع الأول من السكري، فإن خطر إصابتهم أنفسهم بالمرض يكون أكبر .
وأشار في الختام إلى أنه للمساعدة في تشخيص المرض فإنه من الممكن تحليل عينة من البول لمعرفة الكيتون والجلوكوز أو من الممكن قياس السكر في الدم. كما ان هناك أيضا ما يعرف بتحليل إتش.بي.آيه 1سي الذي يقيس نسبة السكر في الهيموجلوبين في الدم.
حقائق علمية يجب ان يعرفها مريض السكر

ان مرض السكري يختلف عن باقي الامراض بكونه يحتاج الى ان يكون المريض واعيا تماما بماهية مرضه وان يكون ملما بكل تفاصيل هذا المرض وان تكون لديه دراية تامة بالمعلومات الغذائية الصحيحة لان السبب الرئيسي وراء الحالة المتردية لمرضى السكري هي ابتعادهم عن الحقائق العلمية المسلم بها والتي توصل اليها علماء وخبراء مرض السكر في كل العالم ومعروف ان علاج مرض السكري يعتمد على ركيزتين اساسيتين هي 1-الطبيب 2- المريض .كما يجب ان يكون المريض مسلحا بالثقافة الكافية عن هذا المرض لكي لا يكون ضحية لخرافات الناس الجاهلين اصلا لطبيعة مرض السكري ...لمعرفة التفاصيل انقر العنوان او الصورة

من اهم الحقائق العلمية التي يجب ان يسلم بها مريض السكر ليكون على بينة من مرضه و لكي ينجح في علاجه لمرضه هي :

1-ان مرض السكر قابل للعلاج ولكنه غير قابل للشفاء.

2- بالنسبة الى سكر الكبار (النوع الثاني)فان التغييرات المرضية المؤدية الى مرض السكري تبدأ قبل سنين طويلة من تشخيص المرض قد تصل الى خمسة او عشرة سنوات حيث تكون غدة البنكرياس قد فقدت من نشاطها نسبة 50% عند تشخيص المرض وبالنسبة للنوع الاول الذي يحدث في الاطفال واليافعين فان اعراض المرض تظهر بشكل مبكر وفي اغلب الحالات تكون غدة البنكرياس منتهية عن العمل بشكل كامل عند بداية التشخيص.

3-ان مرض السكر لدى الكبار (النوع الثاني) يتطور تدريجيا بتقدم العمر اي انه مرض متقدم (progressive ) على مر السنين ولا يستقر على حال ولذلك يجب ان يزداد العلاج مع تقدم المرض ويجب ان لايلوم المريض نفسه لانه فشل في السيطرة على مرضه وعليه ان يعرف بان تدهور السكر بتقدم السنين هي من الامور الحتمية في طبيعة مرض السكر .

4-ان ارتفاع السكر بالدم لا ينتج عن تناول الطعام فقط وانما هناك مصادر اخرى داخل الجسم تؤدي الى ارتفاع سكر الدم من اهمها الكبد الذي يقوم بتحرير سكر الدم (الكلوكوز) المخزون في داخله على شكل كلايكوجين بالاستجابة الى هرمون الكلوكاكون مما يؤدي الى ارتفاع سكر الدم وخصوصا خلال فترة الليل وهذا يفسر ارتفاع السكر في الصباح قبل الافطار بالرغم من عدم تناول وجبة عشاء في الليلة السابقة

5-انه كلما تأخر العلاج تزداد الحالة سوءا لان ازدياد السكر بالدم يضعف غدة البنكرياس اكثر مما يضيع الفرصة عليها لاستعادة نشاطها وقد يؤدي ذلك الى فشلها بشكل تام واللجوء الى الانسولين بشكل مبكر وهذه الظاهرة تعرف بالتأثير السمي للسكر على البنكرياس(glucotoxicity )

6-ان مضاعفات داء السكر لدى الاطفال (النوع الاول) مثل اعتلال شبكية العين لا يبدأ في بداية المرض وانما بعد مرور 5 سنوات ولذلك يجب ان لا يقلق الابوين ويبدأون بفحص شبكية العين بعد مرور 5 سنوات من المرض وبالنسبة للاعتلال الكلوي فأنه يبدأ بما لا يقل عن 12-15 سنة بعد بداية المرض.

7-ان مضاعفات السكري الخطيرة ليست حتمية الحدوث لكل مريض مصاب بالسكري فهي تحدث بنسب معينة بين المرضى فمن الممكن ان نرى مريضا مصابا منذ فترة طويلة بالسكر من دون ان نرى اي اثر لمضاعفات السكر حتى لو كان سكر الدم غير منتظم فهناك عوامل جينية وغيرها غير معروفة تحدد المرضى المرشحين للاصابة بهذه المضاعفات.

8- ان العامل الذي يحدد حدوث مضاعفات السكر هو ليس نسبةالارتفاع في سكر الدم وانما المدة التي سيستمر فيها السكر في الارتفاع (مثال:ارتفاع سكر الدم الى 200 ملغم\دل ولمدة شهر سوف يكون تأثيره اكثر بكثير من تأثير 300 ملغم\دل لمدة يوم مثلا ثم ينخفض بعدها الى 150 ملغم\دل )

9-ليس هناك سكر غير قابل للعلاج او غير قابل للنزول وأنما هناك خيارات لتنظيم السكر لم يتم اتباعها بدءاً من النظام الغذائي ومرورا بزيادة النشاط الجسدي وانتهاءاً بالجرعة القصوى للحبوب المخفظة للسكر او حقن الانسولين.
10-يتخوف الكثير من مرضى السكر من ادوية علاج السكر متناسين بأن مشاكل السكر هي اخطر بكثير من مجرد الاعراض الجانبية البسيطة للادوية.

يعتبر داء السكري من الامراض الشائعة جدا في العالم وهو يصيب كل الاعمار وتختلف نسب الاصابة به وحسب الموقع الجغرافي ولكن بشكل عام فان الاصابة بهذا المرض اخذت بالازدياد في السنوات الاخيرة واصبح هذا المرض يشكل عبئا صحيا واقتصاديا لكل الدول بحيث اصبح مدى تاثيره اقوى من تاثير اكثر الامراض فتكا مثل الايدز واصبح انتشاره في الغالم يقترب من درجة الوباء العالمي والسبب في ذلك يرجع لعدة اسباب منها:
1. التطور التكنولوجي الحاصل في العالم والذي ادى الى قلة الحركة واعتماد الانسان المعاصر على الالة واجهزة الحاسوب مما ادى الى قلة الحركة وانتشار السمنة وخصوصا في البلدان المتطورة اقتصاديا .
2. الاكثار من الاعتماد على الطعام الجاهز وتناول المشروبات الغازية والعصائر الصناعية المليئة بالسعرات الحرارية.
3. ازدياد الضغوط الجسدية والنفسية مع تطور الحياة وتعقدها .
4. غياب التوعية الصحية عن مرض السكري في مجتمعات الدول النامية مما يؤدي الى عدم اتخاذ الاجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض.
5. عدم السيطرة الكافية على المرض ومضاعفاته من قبل المؤسسات الصحية في اغلب دول العالم .
6. وجود نسبة عالية من الناس المرشحين للاصابة بداء السكري في العالم ولكنهم غير مشخصين .
ان داء السكر هو من الامراض غير القابلة للشفاء في الوقت الحاضر بالرغم من تسارع البحوث الطبية في هذا المجال ولكن بالمقابل فان البحوث المختبرية الجارية على قدم وساق قد فتحت الابواب لفهم اكثر لالية حدوث هذا المرض وكيفية تطوره لدى المريض وبموازاة ذلك يضاف في كل فترة علاج جديد لمرض السكر ويتم ابتكار انواع جديدة من الانسولين وبمواصفات مقاربة لعمل الانسولين البشري وكذلك يتم ابتكار وسائل جديدة لزرق الانسولين من اجل توفير الراحة للمريض مما يسهل تقبل العلاج لدى المريض.
ان داء السكري هو مرض ينتج عن خلل في افراز او عمل الانسولين لاسباب غير واضحة بشكل مفصل لحد الان وبناءاً على نوعية المسبب المرضي يقسم داء السكري الى عدة انواع ولكل نوع الية مسببة تختلف عن النوع الاخر ولذلك تختلف طريقة العلاج حسب نوع السكر وهذه الانواع هي :
1. النوع الاول (type 1):ويصيب عادة الاطفال واليافعين ولكن ممكن حدوثه لدى الكبار والمسبب للمرض هو ان جهاز المناعة ولاسباب غير واضحة لحد الان يهاجم الخلايا المتخصصة في افراز هرمون الانسولين في غدة البنكرياس(خلايا نوع ب) بواسطة خلايا لمفاوية قاتلة مما يؤدي الى الفقدان التام لهذا الهرمون من الجسم ويؤدي ذلك الى ظهور اعراض السكري لدى المريض وبشكل سريع مما يؤدي الى تشخيصه بشكل مبكر ولذلك فان العلاج الوحيد والفعال في هذا النوع هو حقن الانسولين ولا تفيد حبوب علاج السكر في هذا النوع لان هذه الحبوب تعتمد في عملها على وجود الانسولين ولو بنسبة قليلة عن طريق تحفيز افرازه من غدة البنكرياس او تنشيط عمله في خلايا الجسم.
2. النوع الثاني (type 2):
ويصيب عادة الكبار بالعمر ولكن يمكن حدوثه لدى الصغار بسبب انتشار السمنة بين الاطفال ويشكل هذا النوع النسبة الاكبر من انواع السكر في العالم(95%) ويحدث نتيجة عوامل عدة منها معروفة مثل السمنة وقلة الحركة والاكثار من تناول الاغذية الغنية بالسعرات الحرارية ويلعب العامل الوراثي دوراً مهماً في هذا النوع الذي ينتج عن خلل في استجابة خلايا الجسم لهرمون الانسولين بالرغم من ازدياد نسبته بالدم لان غدة البنكرياس تحاول التعويض عن هذا الخلل بزيادة افراز الانسولين للتغلب على مقاومة خلايا الجسم لعمل الانسولين ثم يتبع ذلك عدم قدرة البنكرياس على الاستمرار بزيادة افراز الانسولين الى الوقت الذي تعجز فيه عن افراز الانسولين فتظهر عندها اعراض مرض السكر لدى المريض
ولا بد من الاشارة هنا الى ان هذه التغييرات تحدث على مدى سنوات قبل تشخيص المرض ولذلك فان من الشائع لدى الاطباء ان يجدوا مضاعفات السكر لدى المريض مثل تصلب شرايين القدم او اعتلال شبكية العين عند بداية تشخيص المرض لدى بعض الاشخاص وهنا تأتي اهمية تشخيص المرض مبكراً لدى الاشخاص المعرضين اكثر من غيرهم للاصابة بالمرض.

3. سكر الحمل (gestational diabetes) :ويحدث عادة في الاشهر الثلاثة الاخيرة من الحمل بسبب وجود هرمونات مشيمية مسببة للسكر وقد يسبب هذا النوع مضاعفات خطيرة للام والجنين اذا لم تتم السيطرة على نسب السكر خلال الحمل وعادة يختفي هذا النوع من السكر بعد انتهاء الحمل في اغلب الحالات ولكنه يبقى لدى الام في بعض الحالات وتكون الام المصابة بسكر الحمل معرضة اكثر من غيرها للاصابة بداء السكر في المستقبل لذلك يجب متابعة تحليل السكر بعد انتهاء الحمل .
4. السكر الثانوي (secondary diabetes) :
وهو يشكل نسبة قليلة ويحدث نتيجة امراض تصيب غدة البنكرياس مثل سرطان البنكرياس او غدد صماء اخرى تؤثر على عمل الانسولين مثل زيادة افراز الغدة الدرقية او الكضرية او النخامية وعادة يشفى داء السكري بعد معالجة السبب.


والأهم من هذا كله هو الثقة بالله والأمل بالله في الشفاء والتعايش مع هذا الداء الذي يحتاج إلى تعديل في نمط الحياة لكي تتلائم والإحتياجات العلاجية لهذا المرض









آخر مواضيعي

0 هيا معا لنتعرف على مرض السكري


هواري1
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 17 - 9 - 2016
المشاركات: 3

هواري1 غير متواجد حالياً

نشاط [ هواري1 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 08-11-2016, 16:19 المشاركة 2   

موضوع رائع


هواري1
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 17 - 9 - 2016
المشاركات: 3

هواري1 غير متواجد حالياً

نشاط [ هواري1 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي هيا معا لنتعرف على مرض السكري
قديم 08-11-2016, 16:28 المشاركة 3   

تعريف مرض السكري:

حالة مرضية مزمنة تتميز بارتفاع معدل السكر في الدم نتيجة عدم أو نقص إفراز هرمون الأنسولين.

أنواع داء السكري:

النوع الأول أو ما يسمى بسكري الصغار ( يعتمد في علاجه على الأنسولين)
يصيب عادة الأطفال أو الشباب فجاءه وبدون وجود أسباب معروفه وهو يحدث نتيجة نقص إفراز هرمون الأنسولين من غدة البنكرياس.
النوع الثاني أو مرض السكر الكبار (لا يعتمد علاجه على الأنسولين)
يظهر عادة في منتصف العمر خاصة عند الأشخاص ذوي الوزن الزائد.
سكري الحمل
يظهر خلال معدل السكر الطبيعي فترة الحمل وفي معظم الحالات يختفي المرض بعد الولادة (يعتمد علاجه على الأنسولين)
الأعراض:

شعور دائم بالعطش
زيادة في التبول
نقص الوزن (خاصة في النوع الأول)
الشعور العام بالإعياء والتعب
كثرة ألاصابه بالالتهابات وخاصة التهابات الجلد
أهمية علاج داء السكري:

إن ارتفاع نسبة السكر في الدم لها آثار جانبيه ومضاعفات على خلايا ووظائف أعضاء الجسم وخاصة ألاوعيه الدموية, القلب, الكلى, العيون والأعصاب. كما إن الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ في نسبة السكر في الدم قد تؤدي إلى الغيبوبة.

العلاج:

1. الغذاء المتوازن:


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7953
افتراضي أعراض مرض السكر
قديم 08-11-2016, 22:10 المشاركة 4   

أعراض مرض السكر
مرض السّكر يترأسُ مرضُ السّكر لائحةَ الأمراض المنتشرة والمتعارَف عليها، والذي يعبّر بوضوح عن خللٍ في البنكرياس، وإفرازه لهرمون الإنسولين في الدّم، وينتشرُ هذا المرض بين فئاتٍ واسعة من النّاس، وتختلفُ أعراضه باختلاف درجة الإصابة به، وتجاوب الجسد للمرض، ونظام الحياة المختلف من شخصٍ إلى آخر، ولكن بشكلٍ عامّ تعتبرُ أعراض مرض السّكر شائعةً ومألوفةً لدى مختلف المصابين. تتفاوتُ درجة خطورة مرضِ السكّر بشكلٍ عامّ، لكنْ يمكنُ السّيطرة على هذا المرض طالما تمّ تشخيصُ أعراضِه بطريقة سليمة، وتمّ اكتشافه مبكّراً، وعلمَ المريض بذلك، ليعي ويهتمّ بنفسه. وتظهر أعراضُ السكّر بشكل متفاوت بين المرضى صغار السّن، ومَن يقابلهم من كبار السّن، ويكون الاختلاف واضحاً أيضاً بين مريض السّكر الذّكر والمريضة الأنثى؛ فاختلاف الجنس عامل ٌمهمٌّ لظهور أعراض السّكر وتباينها. أعراض مرض السّكر مرض السّكر من الأمراض المنتشرة في هذا العصر، وهو الدّاء الذي تكونُ فيه مستويات سُكّر الدّم عاليةً جداً، وله عدّة أعراض يمكن تقسيمها كما يلي:[1][2] أعراض السّكر بشكلٍ عامّ: فقدان وخسارة الوزن بشكل كبير. حاجة المريض بالسكّر للتبوّل بشكلٍ كبير ودائم؛ فلا يستطيع الاستغناء عن بيت الخلاء لفترة طويلة. شرب كميّاتٍ كبيرة من الماء، فيصبح الماء رفيقه أينما حلّ. تدهور نظر مريض السّكر كثيراً؛ حيث يصعب عليه رؤية الأشياء بوضوح. ظهور بعض الالتهابات على جلد مرضى السّكر، وحدوث التهاباتٍ أخرى كالتهاب الأذن الوسطى، والتهاب في الأصبع وحول الأظافر، والتهاب في اللثّة، والتهاب في المرارة، وغيرها الكثير. الإصابة بالعصبيّة الشّديدة وكثرة التوتّر. عدم التّركيز والتشتّت لدى الأطفال المصابين بمرض السّكر. هناك أعراضٌ غريبة يمرّ بها مصاب مريض السّكر، وهي شغفُه الشّديد، وحبّه لتناول الحلويّات كثيراً، وإن كان من قبل الإصابة ليس من محبّي السّكريات، وليس مدمناً عليها. تعرّض المرأة المصابة بمرض السكّر لحكّة قويّة مزعجة في جهازها التناسليّ. تعرّض الأطفال المصابين بمرض السّكر للقيء الشديد، والذي يؤدّي إلى الجفاف الحادّ. إصابة الأطفال المرضى بالسّكر بتشنّجات قويّة، والتي تضرّ بهم كثيراً. تعرّض مريض السّكر للدّوخة في كثير من الأحيان. تعرّض مرضى السّكر من كبار السّن للزّيادة في الوزن بشكل كبير. تعرّض مرضى السكّر بنسبةٍ أكبر من باقي النّاس لأمراض تصلّب الشّرايين، والجلطات والذّبحات الصدريّة، وأمراض الكلى، والزّائدة. تأثّر الرّئتين بشكل كبير، والإحساس بالألم الشّديد فيهما، وحدوث ما يُسمّى بالدّرن الرّئويّ. التّسبّب بخطورة كبيرة في فترة الحمل لدى المرأة؛ إذ يمكنُ أن يسبّب في بعض الحالات الإجهاض، أو يتسبّب في وفاة الجنين داخل أحشائها، أو يعمل على إحداث التشوّهات في الجنين. تأثّر الرّغبة الجنسيّة عند مصابي السّكر، خاصةً عند الرّجال. تأثّر الإحساس لدى مرضى السكّر؛ فيفقدهم الشّعور بأطرافهم، ويحدث آلاماً فيها، ويشعرون أحياناً ببرودتها، وأحياناً أخرى بحرارتها، وأحياناً يفقدُهم الإحساس بها تماماً. ظهور الدّمامل بكثرةٍ يعدّ من أعراض مرض السّكر. تناوب حدوث الإسهال والإمساك لمريض السّكر. أعراض مرض السّكر لمصابي الفئة الأولى: زيادة التبوّل الذي يرافقه زيادة الشّعور بالعطش، والنّتيجة الحتميّة لذلك هي زيادة الإقبال على شرب السّوائل. الشهيّة المفتوحة باستمرار على تناول الأطعمة، ويكون هذا العرض واضحاً عند مصابي الفئة الأولى من الأطفال. فقدان الوزن. الإصابة بالخمول والتّعب المستمر، والإصابة بالإعياء، والتوتّر، وربّما الاستثارة السّريعة، والغضب. الإصابة بآلام الأطراف، وحصول التهابات في اللثة والأسنان. تدهور حالة الفم إذا لم يهتم المريض بالصّحة الفمويّة. زيادة نسبة تعرّض المريض إلى تفاقم الالتهابات والجروح، التي قد تكون عاديّةً لدى غير المصابين. تدهور حاسّة البصر، وتكون الرّؤية مشوّشة باستمرار، وتفاقمُ لدى مرضى السّكر من الفئة الأولى، ومتدرّجةً بالظّهور لنظرائهم من الفئة الثّانية. أعراض الأنثى المصابة بالسّكر: التهاب مستمرّ مصحوب بنوع من الحكّة في الأعضاء التناسليّة. تزايد نسبة الإجهاض، وولادة أطفال مشوّهين. أعراض الذّكر المصاب بالسّكر: الضّعف الجنسي، وفقدان الرّغبة الجنسيّة. فقدان الوزن والنّحول، على الرّغم من أنّ السّمنة قد تكون إحدى مسبّبات المرض. خللٌ واضح في ضغط الدّم؛ لذلك نرى أنّ نسبةً كبيرةً من مرضى السكّر مصابون بخلل في ضغط الدّم أيضاً. الإصابة بحالة خطيرة تسمّى بتحمّض الدم التكتونيّ، والتي يسبّبها خلل تمثيل النّظام الغذائي، والتي قد تؤدّي في حالات نادرة إلى غيبوبة مسبّبة للوفاة، وإلى سرعة التنفّس وعمقه. وجود رائحة مشابهة لمزيل طلاء الأظافر (الأسيتون) عند المرضى. أخطار مرض السّكر في مرض السّكر من النّوع الأوّل، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويتلفها، بدلاً من مهاجمة وتدمير الجراثيم والفيروسات الضّارة، كما يفعل في الحالات الطبيعيّة عادةً. ونتيجةً لذلك يبقى الجسم مع كمّية قليلة من الإنسولين، أو دون إنسولين على الإطلاق. وفي هذه الحالة، يتجمّع السّكر ويتراكم في الدّورة الدمويّة، بدلاً من أن يتوزّعَ على الخلايا المختلفة في الجسم. وليس معروفاً حتى الآن ماهيّة المسبّب العينيّ الحقيقيّ لمرض السّكر من النّوع الأوّل، ولكن يبدو أنّ التّاريخ العائليّ يلعب على الأرجح دوراً مهمّاً. فخطر الإصابة بمرض السّكري من النّوع الأوّل يزداد لدى الأشخاص الذين يعاني أحد والديهم أو إخوتهم وأخواتهم من مرض السّكر. عند المصابين بمقدّمات السّكر (التي قد تتفاقم وتتحوّل إلى السّكر من النّوع الثّاني)، والسّكر من النّوع الثّاني، تقاومُ الخلايا تأثير عمل الإنسولين، بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمّية كافية من الإنسولين للتغلّب على هذه المقاومة. في هذه الحالات، يتجمّع السّكر ويتراكم في الدّورة الدّموية، بدلاً من أن يتوزّع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم. [3] أسباب مرض السكر هناك عدّة أسباب من الواضح أنّها تزيدُ من خطر الإصابة بمرض السّكر، ومن بينها:[4][5] عمر أكبر أو يساوي 45. قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السّكر. فئات عرقيّة معيّنة، ومعروف عن وجود خطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السّكر. قلّة النّشاط البدنيّ. ارتفاع ضغط الدّم، والمعرّف بواسطة قيم ضغط دم أعلى من mmHg 90/140. فرط الكوليسترول الضّار. مستوى مرتفع من ثلاثيّ الغليسيريد في الدّم، وهو أحد أنواع الدّهنيات الموجودة في الجسم. تاريخ شخصيّ لأمراض الأوعية الدمويّة. تاريخ شخصيّ لسكّر الحمل. السُّمنة المفرطة. التاريخ الوراثيّ للعائلة المرتبط بالإصابة بمرض السكّر. إصابة المرأة بمتلازمة تكيُّس المبايض. وجود ضعف في نسبة تحمُّل الجلوكوز في الدّم. إصابة البنكرياس بالتهاب فيروسيّ. مضاعفات مرض السّكر المضاعفات قصيرة المدى النّاجمة عن السّكر من النّوعين الأوّل والثّاني تتطلّب المعالجة الفوريّة. فمثل هذه الحالات التي لا تتمّ معالجتها فوراً قد تؤدّي إلى حصول اختلاجات وإلى غيبوبة. ومن أهمّ مضاعفات مرض السّكر قصيرة المدى:[6] فرط السّكر في الدّم. مستوى مرتفع من الكيتونات في البول. نقص السّكر في الدّم. أمّا المضاعفاتُ طويلة المدى النّاجمة عن السّكر فتظهرُ بشكل تدريجيّ. ويزداد خطر ظهور المضاعفات كلّما كانت الإصابة بالسّكر في سنّ أصغر، ولدى الأشخاص الذين لا يحرصون على موازنة مستوى السّكر في الدّم. وقد تؤدّي مضاعفات السّكر في نهاية المطاف إلى حصول إعاقات أو حتّى إلى الموت، ومن أهمّ مضاعفات مرض السّكر طويلة المدى: مرض قلبي وعائيّ. ضرر في الأعصاب أو اعتلال عصبيّ. ضرر في الكليتين أو اعتلال الكلية. ضرر في العينين. ضرر في باطن القدمين. أمراض في الجلد وفي الفمّ. مشاكل في العظام والمفاصل. تشخيص مرض السّكر هناك العديد من فحوصات الدّم، والتي يمكن بواسطتها تشخيص أعراض السّكر من النّمط الأوّل أو أعراض السّكر من النّمط الثّاني، ومن بينها:[3] فحص عشوائيّ لمستوى السّكر في الدّم. فحص مستوى السّكر في الدّم أثناء الصّيام. علاج مرض السّكر نستطيع تقسيمَ علاج مرض السّكر إلى عدّة أقسام، وهي:[7] تغييرات في نمط الحياة، ومنها: التّغذية الصّحية والملائمة لهذه الفئة من المرضى. الرّياضة البدنيّة الموصى بها من قبل الأطباء المعالجين، والتي تلائم كلّ مريض بشكل خاصّ، بحسب مجمل الأمراض التي يعاني منها، والتي من الممكن أن يؤثّر عليها القيام برياضة بدنيّة بشكل منتظم وسليم، كأمراض القلب، والإعاقات الجسديّة، وغيرها من الأمراض. تخفيض الوزن وال BMI، والذي من شأنه أن يساعدَ الجسم في التّخفيف من مقاومة الإنسولين، والذي يسبّب مرض السّكر. علاج السّكر بواسطة الحقن: أصبح العلاجُ بواسطة الإنسولين شائعاً أكثرَ في الفترة الأخيرة، رغم رفض العديد من المرضى تقبّل العلاج بواسطة حقن بشكل يوميّ. وينقسم علاج الإنسولين إلى نوعين: العلاج بواسطة إنسولين ذي فعاليّة طويلة الأمد: وهو عبارة عن حقن يوميّة، توفّر للجسم كمّية الإنسولين الأساسيّة. وهو ما يهوّن على المريض قَبول العلاج أكثر، نظراً لعدم الحاجة إلى الحقن لأكثر من مرّة يوميّاً. ويمكنُ وصف هذا النّوع من العلاج مع أدوية أخرى، يتمّ تناولها بواسطة الفم، لموازنة المرض بشكل أكثر نجاعةً. العلاج بواسطة إنسولين ذي فعاليّة قصيرة الأمد: وهو الإنسولين الذي يؤخذ مباشرةً بعد تناول الوجبات اليوميّة، وعادةً ما يتمّ ملاءمة كمّية الأكل لكميّة الإنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده. تقليل خطورة الإصابة بالأمراض الوعائيّة القلبيّة، والذي يشتمل على: الحدّ من التّدخين قدر المستطاع. علاج فرط ضغط الدّم. علاج فرط شحميّات الدّم. العلاج بواسطة الأسبيرين. الوقاية من مرض السّكر الحرص على تغذية صحيّة. زيادة النّشاط البدنيّ. التّخلص من الوزن الزّائد. سكّر الحمل خلال فترة الحمل تنتج المشيمة هرمونات تساعدُ الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومةً للإنسولين، وفي الثّلثين الثّاني والثّالث من الحمل تكبرُ المشيمة وتنتج كمّيات كبيرة من هذه الهرمونات، والتي تعسّر عمل الإنسولين، وتجعله أكثر صعوبةً، وفي الحالات العاديّة الطبيعيّة يصدر البنكرياس ردّة فعل على ذلك، تتمثّل في إنتاج كمّية إضافية من الإنسولين، للتغلب على تلك المقاومة، لكنّ البنكرياس يعجز أحياناً عن مواكبة الوتيرة، ممّا يؤدّي إلى وصول كمّية قليلة جدّاً من السّكر أو الجلوكوز إلى الخلايا، بينما تتجمّع وتتراكم كمّية كبيرة منه في الدّورة الدمويّة. وهكذا يتكوّن سّكر الحمل.[8] أمّا عوامل خطر الإصابة بمرض سّكر الحمل فتشمل: النّساء فوق سنّ 25 عاماً. التّاريخ العائليّ أو الشّخصي. الوزن الزّائد. مضاعفات سكّر الحمل غالبية النّساء اللواتي يُصبْنَ بمرض سكّر الحمل يَلدن أطفالاً أصحّاء، ومع ذلك، فإذا كان السّكر في دمّ المرأة الحامل غير متوازن، ولم تتمّ مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإنّه قد يسبّب أضراراً لدى الأمّ والمولود على السّواء.[9] ومن أهمّ المضاعفات التي قد تحصل لدى المولود بسبب سكّر الحمل: فرط النّمو. نقص السّكر في الدّم. متلازمة الضّائقة التّنفسية. اليرقان. السّكري من النّوع الثّاني في سنّ متقدّم. الموت في الحالات الخطرة. ومن أهمّ المضاعفات التي قد تحصل لدى الأمّ بسبب سكّر الحمل: مقدّمات الارتعاج. سكّر الحمل في الحمل التّالي أيضاً. المراجع ↑ "diabetes-symptoms", webmd, Retrieved 6-6-2016. Edited. ↑ "Symptoms, Diagnosis & Monitoring of Diabetes", American Heart Association, Retrieved 6-6-2016. Edited. ^ أ ب "diabetes", mayoclinic, Retrieved 6-6-2016. Edited. ↑ "risk-factors", International Diabetes Federation, Retrieved 6-6-2016. Edited. ↑ "Diabetes", mayoclinic, Retrieved 27/7/2016. Edited. ↑ "Complications Caused By Diabetes", medical news today, Retrieved 6-6-2016. Edited. ↑ [ American Heart Association "Prevention & Treatment of Diabetes"], American Heart Association, Retrieved 6-6-2016. Edited. ↑ "What is Gestational Diabetes?", American Diabetes Association, Retrieved 6-6-2016. Edited. ↑ "gestational-diabetes", NHS Choices, Retrieved 6-6-2016. Edited.

إ

الحمد لله رب العالمين

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 23-11-2016, 13:37 المشاركة 5   

-***********************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
-****************************-

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مرض السكر, ارتفاع السكر

« مخاطر أحذية المودا شخص فقد رجله بسبب حداء | عسل النحل .. الوصفة الربانية لصحة طفلك »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب المساعدة للتعرف على الوضعية الإدارية karisine2008 سؤال وجواب , دفتر الاستفسارات العامة 2 03-07-2009 21:11
لنتعرف على بعضنا Azzeddine.I دفــتــر السـيــاحـة و الأســفــار 16 26-04-2009 11:36
للتعرف على شخصية المتعلم الحقيقية العبد_الضعيف دفتر المشاريع والأفكار التربوية 6 10-04-2009 16:20
هيا لنتعرف عليك من خلال وقت فراغك tasnim-aya دفاتر التواصل والتآلف 42 06-03-2009 12:25
للتعرف اكثر على المغرب khldooon الأرشيف 12 11-10-2008 22:56


الساعة الآن 23:20


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة