في ظل التخبط والاختلالات.. لقاءات رسمية تضليلية لوزارة التربية الوطنية
دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربويةهنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم
في ظل التخبط والاختلالات.. لقاءات رسمية تضليلية لوزارة التربية الوطنية
في ظل التخبط والاختلالات.. لقاءات رسمية تضليلية لوزارة التربية الوطنية
قال متتبع تربوي، أنه كلما بدا تلخبط جديد في تسيير قطاع التربية والتكوين، أو الاستعدادات لمواجهة موضوع مختلف عن الموضوع الذي يراد التعتيم عليه بهدف تضليل الرأي العام ، بحيث يحظى باهتمام وشغوف كبيرين وتداول بين عامة المتتبعين للشأن التعليمي بالمغرب، إلا وسارعت المصالح المركزية لاستدعاء المسؤولين الجهويين والمسؤولين الاقليميين إلى لقاء غالبا ما يتم تسميته لقاء تنسيقي، حيث يتم من خلاله الإدلاء بمداخلات لمسؤولين مركزيين تنفخ فيها بعض الأرقام، وتضخم فيها التقارير لاستعمالها مطية لتمرير قرارات وإجراءات أقل ما يقال عنها أنها لا ترقى إلى تطلعات الفاعلين الحقيقيين بميدان التعليم.
وأفدنا مصدر،أنه خصص مؤخرا لقاء تنسيقي بالرباط يومي 30و31 يناير 2017 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية حسب منظميه للوقوف على الحصيلة المرحلية لتنزيل مشاريع الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2030-2015 وذلك خلال الموسمين الدراسيين 2015-2016 و 2016-2017، وكما جرت العادة زينت الصورة النمطية للقطاع، وأن أمور القطاع تسير بشكل عادي. ووزع الحضور على 5 ورشات، للأربعة الأولى منها ثلاثة مشاريع للواحدة، و للورشة 5 أربعة مشاريع.
وعلم لدى مصدر جيد الاطلاع، أن ما أثار انتباه أحد المشاركين في الورشة الخامسة، هو المشروع رقم 13 "الارتقاء بتدبير الموارد البشرية"، و المشروع 14 "تطوير الحكامة ومأسسة التعاقد".حيث سؤال عريض بخصوص المشروع 13 الذي طرح على أنظار المشاركين، وهم على علم أن المصالح المركزية للقطاع تعتريها اختلالات وثغرات ذات الطابع التشريعي والتنظيمي أو النظامي والبشري، بمعنى أننا أمام مسرحية "التروية " حسب قوله. أما المشروع 14 فيكفي الإحالة على قرار الوزير رقم 17- 001 بتاريخ 24 يناير2017 لشغل منصب رئيس(ة) مصلحة بالإدارة المركزية، حيث أن في القرار لنا قسما و نسميه في نفس الوقت مديرية مكلفة وفي وثائق رسمية، وهي ظاهرة ابتلت بها مصالحنا المركزية، إذ الكل أصبح مديرا مكلفا، أو رئيسا مكلفا إلى ما لا نهاية !!!،يضيف المتحدث.
ونبهت بعض المصادر إلى أن واقع حال قطاعنا شيء آخر، عدد كبير من المتعلمين لم يحظوا بتدريسهم المواد المقررة إما كليا أو البعض منها، ومنها ما هي أساسية، واكتظاظ في الأقسام أكثر من المسموح به، وتقليص عدد الحصص المقررة في البرنامج الدراسي، والأساتذة المتدربين مند بداية الموسم الدراسي وهم في انقطاع عن العمل بشكل متكرر، بوابة مسار كلها تعثرات، الأساتذة الموظفين بموجب عقود إلى حدود تاريخ هذا اللقاء التنسيقي لم يلتحقوا بالفصول الدراسية، حتى ما سمي بالتكوين المخصص لهم في فترتين خلال شهري يناير وفبراير، اختزل في 4 أيام وملامحه تسودها ضبابية في الاجرأة.
متتبع تربوي