عاجل... كتائب البيجيدي ت*** وزراء العدالة والتنمية و تتحسر على بن كيران مباشرة بعد إعلان تشكيل الحكومة
ب
أخبارنا المغربية : جمال مايس
مباشرة بعد اعلان تشكيلة الحكومة ونشرها بالموقع الرسمي للبيجيدي ، تعرض وزراء العدالة والتنمية لهجوم لاذع من طرف الفيسبوكيين أغلبهم من كتائب المصباح ، حيث اعتبروا أن وزراء العدالة قبلوا بالذل والمهانة بقبولهم لوزارات متواضعة ، فيما فازت باقي الأحزاب والتقنوقراط بوزارات سيادية ومهمة.
وتداول النشطاء البيجيديين تدوينة عبروا فيها عن استغرابهم لكون المصباح حصل على 125 مقعد ولم يظفر بأي وزارة وازنة ، وجاء في التدوينة :"حزب يحصل على 125 مقعدا ولا يحصل ولا على وزارة حيوية واحدة.. ولا واحدة يا عباد الله باستثناء وزارة التجهيز والنقل.. لا داخلية ولا خارجية ولا عدل ولا مالية ولا تجارة ولا صناعة ولا فلاحة ولا صيد بحري..
بشاخ على صوتك فرصتك للإصلاح.."
واجتمعت أغلب التدوينات على انبطاح حزب العدالة والتنمية ، فيما أشادت بعض التعليقات بشهامة بن كيران الذي حسب قول المعلقين خرج ورأسه مرفوعا ولم يقبل تنازلات الذل.حسب قولهم.
ولعل أبرز تدوينة كانت لأحد المنتمين للبيجيدي والذي انتقذ فيها حزب المصباح وقاداته، حيث علق قائلا :
تباً لي و لكم
تباً لي لأَنِّي صدقت شعارات الإصلاح في ظل الإستقرار التي كُنتُم تتغنّون بها ليل نهار
تباً لكم على تنازلاتكم المهينة
تباً لي على الوقت الذي أضعته في متابعة أخباركم و الدفاع عن نزواتكم
تباً لكم على فقدانكم للمصداقية في الأقوال و الأفعال
تباً لي على مجهودي الذي أضعته في التجول في الأحياء باسم النضال
تباً لكم لأنكم عندما نجحتم لم تترجموا نضالنا و صمودنا لصيانة أصواتنا
تباً لي لأَنِّي بسببكم لُقِبتُ بأكبر عيّاش لابن كيران
تباً لكم لأنّكم تركتم الفرصة للعدميين أن يشمتوا فينا
تباً لي لأَنِّي صدّقت زعيمكم عندما وعدنا بوضع المغرب على سكة الديموقراطية أخيراً و إلاّ سيعود إلى الشعب ليفصل بينه و بين المتحكمين
تباً لكم لأنّكم رضختم لمطالب المتحكمين و تنازلتم عن الإرادة الشعبية التي أوصلتكم لما أنتم عليه اليوم
تباً لي على إيماني بمشروعكم السياسي
تباً لكم على خيانتكم للمبادئ التي عهدناكم عليها
تباً لي على حلمي بانتقال ديموقراطي حقيقي بعد 7 أكتوبر
تباً لكم لوضعكم حبل المشنقة على حلم دولة الحق و القانون التي قاوم الشعب كلّه من أجل تحقيقه
تباً لكم على تعليق كل تنازلاتكم على المصلحة العليا للوطن
أين نحن من هذا الوطن الذي تبرّرون باسمه أيّ خنوع و خضوع ؟