الصخور النارية:
ملاحظة بالعين لبعض العينات من الصخور النارية منها: الغرانيت و الخفان (( تعويضا عن البازلت)).
يمكننا من خلال الجدول الموالي رصد أهم مواصفات و مميزات الصخرين المدروسين ( الغرانيت و البازلت).
النتيجة:
-تتكون الغرانيت من بلورات مختلفة مرئية بالعين: فهو تام التبلور ( بنية حبيبية).
-يتكون البازلت من عجينة بها بعض البلورات نصف متبلور ( بنية ميكروليتية).
-علما أن التبلور هي شكل هندسي يضم نوعا واحدا من المعادن أي الفيلزات.
التركيب البلوري للصخرين« الغرانيت و البازلت»:
الغرانيت يضم ثلاثة أنواع من البلورات:
- بوتاسي –( أبيض أو وردي). / أو/ كلسي (أبيض).
*الميكا: صفائح سوداء و بيضاء لامعة يسهل فصلها.
البازلت يضم نوعين من البلورات:
*بيروكسين: بلورات موشورية سوداء لامعة (سمراء مخضرة).
*أوليفين: بلورات ضخمة خضراء ذات مظهر مشقق و حبيبي, بالإضافة إلى عدد كبير من البلورات الدقيقة الإبرية: الميكروليتات موزعة ضمن عجينة زجاجية.
تفكك الغرانيت:
-التأثير الطويل المدى لمياه الأمطار المحملة لـ: CO2يؤدي إلى تفكيك الغرانيت لأنه غني بالشقوق الناتجة عن التبرد حيث يعطي: الكوارتز, الفلدسبات, الميكا.
الفلدسبات: …….. تعطي سيلكات الألمنيوم, تشكل مع الماء الغضار.
-الميـكـا:……. تعطي سيلكات الألمنيوم ( غضار + أكاسيد حديد).
-الكوارتز:……. ييبقى كما هو و يتحول آليا ألى الرمل.
تفكك البازلت: لتأثير مياه ا\لأمطار المحملة بثاني أكسيد الكربون بتفكك البازلت معطيا السلكات تشكل تربة غضارية حمراء, خصبة جدا لأنها غنية بـ: الحديد, المغنزيوم, الكالسيوم, و مواد قاعدية مثل: K2O. Na2O .
حصة عملية رقم «01» الخاصية الحمضية و القاعدية للصخور النارية:
-بالإعتماد المخطط المعطى و الجدول حدد حامضية و قاعدية و لون الغرانيت و البازلت.
من خلال الجدول و المخطط يمكننا استنتاج ما يلي:
الغرانيت: صخر حامضي لأنه يحتوي على نسبة سيلس تبلغ : 73.86% و هي تفوق 66% و لونه فاتح لأنه فقير من الحديد و المغنيز ( 61.91+0.26 ) = 2.71% .
أما البازلت: صخر قاعدي و يحتوي على نسبة السيلس تبلغ 51.38 % و هي محصورة بين 40% و52
% و لونه داكن لأن فيه نسبة من الحديد و المغنيز (10.64% +5.60 % ) =( 16.24 %).
نشأة الصخور النارية:
تحليل تجربة:
نملأ أنبوب اختبار بمسحوق الشب حتى ¼ ربع ارتفاعه ثم نكمل حجم الباقي بماء مغلى ثم نظيف قطرة أو قطرتان من حمض الكبريت H2 SO4ثم نقوم بغلي المزيج (المحلول).
-أ) نصب نصف المحلول السابق في بوتقة و نغمر فيها خيط ثم نرج المحلول و نضعه في الثلاجة بتأجيل عملية التبريد.
-ب) في المحلول المتبقي ندخل في أنبوب الإختبار خيط آخر و نتركه يبرد ببطئ.
المشاهدة: في البوتقة (أ) تشكل حول الخيط بلورات ( صغيرة ) و تنعدم قرب السطح.
ب) يتشكل في الأنبوب حول الخيط بلورات كبيرة الحجم.
التفسير: كلما كان التبريد بطيئا كلما كانت البلورات المشكلة كبيرة.
أما إذا كان التبريد سريعا فإن تشكل البلورات ينعدم أوو تكون دقيقة و ذلك للتجمد السائل بشكل كتلة واحدة و بسرعة.
-بإسقاط هذه التجربة على الغرانيت و البازلت, كيف تشكل كل منهما؟
الغرانيت تشكل نتيجة التبرد الصهير ببطئ.
أما البازلت فتشكل نتيجة التبرد الصهير بسرعة.
تحليل التجربة 2:
الشكلان (1) و (2) يوضحان تطور الصهارة بنوعيها تحت تأثير الحرارة و الضغط و تركيبها الكيميائي, حيث أمكن الحصول تجريبيا على صهارة اصطناعية بإدخال صخور صهارية في أفران خاصة يمكنن التحكم فيها بالحرارة و الضغط و هذا ما يسمح بتحديد الظروف الواقعية لتشكل الصهارة وسلوكها في الطبيعة.
تحليل الشكلين:
-من خلال الشكلين نلاحظ أنن سلوك الصهارة يخضع لثلاث عوامل:
الضغط, الحرارة, التركيب الكيميائي.
فالصهارة الغرانيتية و هي حامضية تتبرد ببطئ كلما اقتربت من سطح الأرض أي كلما قل الضغط حيث يتوقف صعود هذه الصهارة على عمق حوالي 3 كلم, لذلك فهي صخور اندساسية.
*أما الصهارة البازلتية فهي قاعدية و تصل بسهولة إلى إلى السطح فهي تميل لتصبح أكثر سيولة كلما اقتربنا من
السطح فالبازلت صخر طفحي (سطحي).
الخلاصة:
-الصهارة البازلتية قاعدية أكثر سيولة سريعة الحركة و التبرد و تبلورها نصفي مثل (البازلت).
حوصلة « الصهارة و سلوكها »:
-تتطور الصهارة الأصلية في الغرفة الصهارية لتعطي أنواع من الصهارات المختلفة من حيث اللزوجة و التركيب الكيميائي حيث تتأثر اللزوجة بنسبة السيليس و المواد القاعدية مثل: K2O. Na2O
و وجود البلورات المعلقة و كذلك نسبة الماء.
*أ) الصهارة السائلة ( القاعدية ): تصل بسهولة إلى السطح (الماء) و هي في حالة ممنصهر مشكلة مسيلات معتبرة( حالة البراكين ), و نلاحظ في هذه الحالة أن الصهارة تتبرد وفق ثلاث أزمنة.
·أولها في الغرفة الصهارية تتشكل البلورات الكبيرة.
·ثانيها, أثناء الصعود في الصهارة فتشكل الميكروليتات.
·ثالثها, على سطح الأرض تبرد سريع و مفاجئ تتولد عنه عجينة زجاجية.
*ب) الصهارة اللزجة ( الحامضية ): صعودها بطيئ, لا تصل إلى السطح إلا نادرا تتصلب غالبا على عمق من 3 إلى 15 كلم, يؤدي تبردها البطيئ إلى نمو البلورات لذلك تتميز بنسبة حبيبية.