بيان الريصاني
09 مارس 2008
*من أجل توجه نقابي كفاحي مناهض للخط البيروقراطي/الانتهازي*
في خضم ما يعرفه العمل النقابي المغربي من تدهور وتراجعات خطيرة، وتماشيا مع مبدإ الانفتاح الواعي على كافة التجارب النقابية الديموقراطية الكفاحية الهادفة إلى خلق مناخ نقابي نوعي فاعل، ورغبة في تواصل أوسع مع الشغيلة التعليمية بالريصاني ، نظم الفرع المحلي للاتحاد المغربي للشغل يوما تواصليا/تكوينيا ،بتنسيق مع الرفاق في المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم-كدش بزاكورة، في موضوع : «أزمة العمل النقابي بين إكراهات الواقع ورهانات المناضلين الديموقراطيين» وذلك يوم الأحد 09 مارس 2008 بالقاعة الكبرى لمدرسة مولاي علي الشريف بالريصاني. وقد تضمن اللقاء جدول الأعمال التالي:
· ورقة افتتاحية للاتحاد المغربي للشغل بالريصاني حول أهداف اللقاء.
· الورقة/الأرضية التي تقدم بها ممثلوا النقابة الوطنية للتعليم بزاكورة وأكدز.
· مناقشة الورقات.
· البيان الختامي لليوم التواصلي/التكويني.
هذا،وقد عرف اللقاء مشاركة نوعية من العديد من الفعاليات النقابية المحلية،ومناضلين كفاحيين ديموقراطيين من زاكورة،آكدز،تنغير والرشيدية،حيث ساهم الجميع في إغناء الورقة /الأرضية التي قدمها الرفاق في زاكورة،معتبرين أنها تشكل بالفعل تقاطعا مهما مع هموم الشغيلة وإجابة عملية على العديد من تساؤلاتها الراهنة... ليخلص الجميع في ختام اللقاء إلى التأكيد على مايلي:
1- تحيتهم للرفاق في النقابة الوطنية للتعليم بأكدز وزاكورة وتنغير ... على تكبدهم مشاق السفر ومساهمتهم الفعلية والنوعية في إنجاح هذا اليوم التواصلي /التكويني إلى جانب رفاقهم في الاتحاد المغربي للشغل بالريصاني.
2- تأكيدهم على ضرورة المداومة على مثل هذه اللقاءات الهادفة، والتي تعتبر القاطرة الحقيقية لتمكين شرائح كبيرة من الشغيلة من الالتحاق الفعلي بركب التجارب النضالية النقابية الكفاحية وتقويتها،عوض السقوط في ظلمات اليأس والنفور أو ،في أحسن الحالات، الدخول في متاهة المزيد من التشتيت النقابي الذي لم ولن يستفيد منه إلا أعداء الطبقة العاملة وعموم الكادحين.
3- دعوتهم لكل المناضلين النقابيين الشرفاء إلى المزيد من التواصل –أيا كانت مواقعهم النقابية- في أفق تدعيم التوجه النقابي الكفاحي المناهض للخط البيروقراطي،وتمكين الطبقة العاملة وكل الكادحين من أداتهم النضالية القاعدية الحقيقية المرتبطة مباشرة بهمومهم اليومية.
4- تشديدهم على ضرورة إعادة النظر في أشكال التواصل مع القواعد النقابية،وبناء ملفات مطلبية شمولية قادرة على تقديم إجابات حقيقية على الإشكالات الجوهرية للعاملين،وتمكينهم من الأدوات التنظيمية الديموقراطية لضمان حقهم في اتخاذ القرارات النضالية الكفيلة بتحقيق مطالبهم.
5- إصرارهم على ضرورة اصطفاف المناضلين النقابيين الكفاحيين إلى جانب كل التجارب النضالية الشعبية،وجعل الفروع النقابية محورا لتلك الحركية النضالية،في أفق إعادة القاطرة النقابية لدورها الريادي الذي يفعل ويتفاعل دوما في ومع كل الحركات الاحتجاجية للكادحين ضد شراسة الامبريالية وشراهة الرأسمال.
6- احتجاجهم الشديد على المذابح اليومية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب المستضعفة، في ضل الصمت العربي الإسلامي المخزي والتواطؤ الامبريالي الصهيوني الإجرامي.
7- تنديدهم باستمرار سياسة التجويع والقمع والتفقير الممنهج لكل الفئات الشعبية،التي تنتهجها الحكومة بتواطؤ مكشوف مع القيادات النقابية والحزبية البيروقراطية.
8- تضامنهم المطلق واللامشروط مع كافة الحركات الاحتجاجية الشعبية:المعطلين،تنسيقيات الأسعار،التربية غير النظامية،المعاقين،العرضيين،الفلاحين،عمال المناجم ... وعموم حركات الكادحين.
9- دعوتهم الشغيلة التعليمية وكل الفئات العمالية إلى المزيد من الالتفاف حول التجارب النقابية الكفاحية،في أفق خلق تحقيق توجه ديموقراطي كفاحي صلب يوقف المد التراجعي/الرجعي،ويخدم المصالح الجوهرية لعموم الكادحين .
المشاركون في اللقاء