هسبورت: آمال لكعيدا
الجمعة 23 مارس 2018
بَات ملف الترشيح المغربي لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026 صداعا في رأس المسؤولين عن منافسه، الملف الأمريكي الذي يضم الولايات المتحدة، المكسيك وكندا، بعدما تلقّوا إشارات واضحة من دول إفريقية بخصوص وجهات أصوات اتحاداتها الكروية.
ألان روثنبورغ، الرئيس السابق للاتحاد الأمريكي لكرة القدم في الفترة ما بين 1990 و1998، التي عرفت تنظيم البلاد "مونديال" 94، عبّر عن قلقه عن مصير "مونديال" 2026 في ظل الإصرار البادي في الملف المغربي، قائلا "المغرب سبق وحاول في أربع مرات، وخسر الرهان بفارق ضئيل من الأصوات، يجب أن نأخذ ترشيحه الآن على محمل الجد..".
وأضاف روثنبورغ، المحامي والمدير الرياضي، أن على الملف الأمريكي أن يتوقّع أية مفاجأة، وأخذ العبرة من رياضة أخرى قد تنتهي نتيجتها بـ"الضربة القاضية"، مشيرًا إلى أن المصالح الجيوسياسية سيكون لها الفصل في مرحلة التصويت، خاصةً في ظل الدعم الإفريقي المضمون للملف المغربي، ومواقف دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، التي تثير القلق عبر العالم.
وفي السياق نفسه، تساءل المتحدّث ذاته عن ما إذا كان المغرب قادرا فعلا على إتمام التحضيرات للمونديال كما هو محدد في ملفه الترشيحي، مستدلا بالمشاكل التي واجهت البرازيل في النسخة الماضية، قبل أن يعود ويؤكّد "في كل الحالات، لا يجب علينا الاستخفاف بهذا الملف.. المغرب حاول في أربع مناسبات سابقة، ولا شك في صدقهم وجديتهم بخصوص هذا الموضوع".