:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,066
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7955
|
|
منظمة نقابية تنتقد عودة "الساعة الإضافية" في الامتحانات الدراسية
09-06-2019, 13:07
المشاركة 4
منظمة نقابية تنتقد عودة "الساعة الإضافية" في الامتحانات الدراسية

- أمال كنين
السبت 08 يونيو 2019
من المنتظر العودة إلى التوقيت الجديد صباح يوم غد الأحد، وهو التوقيت الذي يلقى اعتراضا من قبل شريحة واسعة المواطنين، معتبرين أنه "يضر بصحتهم ويعيق تنقلهم، ويعرضهم لأضرار شتى".
وفي هذا الإطار يقول علي لطفي، رئيس المنظمة الديمقراطية للشغل، إنه سبق أن تم التعبير عن رفض المنظمة لتعديل المرسوم الخاص بالساعة القانونية، موردا أن العودة إلى الساعة الرسمية هو الإجراء الملائم لحاجيات الوطن والمواطنين.
وقال لطفي إن تعديل هذا المرسوم يعد تجاوزا للدستور، إذ يتعلق الأمر بمرسم ملكي تم تعديله بمرسوم حكومي، مشيرا ضمن تصريح لهسبريس إلى أن "الحكومة تسلك سياسة الهروب للأمام رغم علمها بمعاناة المغاربة مع التوقيت الجديد".
ويؤكد لطفي أن الساعة المضافة لا تقدم أي نتائج إيجابية للبلاد، في حين أن انعكاساتها السلبية متعددة، قائلا إن "الحكومة اختارت تعذيب المغاربة بالعودة إلى الساعة المضافة رغم معرفتها بالمعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون، وخاصة العاملات والعمال".
وتقول المنظمة إن للساعة المضافة انعكاسات على المستويات الاجتماعية والأسرية والنفسية والصحية، بشهادة مواطنين وخبراء في المجال، مضيفة ضمن بيان لها: "الحكومة تتجه إلى فرض الأمر الواقع والشطط في استعمال السلطة دون الاكتراث بهذه المعاناة والمأساة المترتبة عنها".
وتنتقد المنظمة ما أسمته "غياب الشجاعة السياسية لدى الحكومة للإفصاح الشفاف والموضوعي عن نتائج الدراسة الأولى وتقييم التجربة الحالية"، قائلة إن "هناك شبه إجماع على أن الأثر على المستوى الاقتصادي ضعيف، إن لم نقل منعدم؛ أما على المستوى الصحي فقد أكد عدد من العلماء والمختصين على جوانب من التأثيرات الصحية والنفسية والاضطرابات الهرمونية".
وتؤكد المنظمة أن لهذه الساعة "عواقب سلبية على المردودية في العمل، وتفشي بعض الظواهر السلبية، من قبيل الاعتداءات والسرقة وارتفاع حوادث السير... إضافة إلى صعوبة تكييف أوقات الأسر بين مرافقة أبنائها إلى المدرسة مبكرا وفي جنح الظلام، وترتيب حاجياتهم للتمدرس والتغذية، وبين متطلبات العمل واحترام أوقاته ومواعيده".
وتنتقد المنظمة إضافة الساعة في فترة امتحانات نهاية السنة، وما يمكن أن يترتب عنها من غياب عن الامتحانات أو الحرمان من اجتياز مباريات ولوج المدارس والمعاهد العليا، فضلا عن معاناة الطلبة والتلاميذ الذين يعانون من قلة النوم والتعب، وبالتالي تراجع مستوى النتائج.
وأشارت المنظمة إلى ما أسمته "الانعكاس على النظام الغذائي للأسر، والانعكاسات على المستوى الصحي، نتيجة سوء التغذية، والحرمان من الحصة الكافية من النوم بإجبار المواطنين على النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا"، وترى أن هناك "ارتباكا في صفوف الأسر المغربية، يؤثر على مواقيت الصلاة ومواعيد السفر، مع السهر مع مباريات كرة القدم إلى أوقات متأخرة".
هسبريس
الحمد لله رب العالمين
|