فئات واسعة من ذكور واناث المجتمع المغربي تجدهم في رمضان يتهافتون على الصلاة وصلات الارحام،يتنافسون على الصدق والصدقات،يتفاخرون بالحشمة والوقار والطهر والعفاف بارتداء الجلابيب واغطية الراس والحجاب،يبتعدون عن الخمر والميسر والمخدرات،ينتقون انظف العبارت في التواصل،.....الى غير ذلك من الصفات والمواصفات الاخلاقية النبيلة وماأحوجنا الى استمرارها طيلة الشهور والسنوات.
لكن المشكلة وكما نعاين كل سنة ان ذلك المجد السابق ينتهي لدى الكثير من الناس مع اخر جبة حريرة رمضان.
انه التدين المزاجي انه التدين العابر ؟؟؟