النقابــة الوطنيـة للتعليم
المكتب الوطني
بيـــــان حول الدخول المدرسي 2008- 2009
إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بعد وقوفه من خلال تقارير مختلف الفروع النقابية على الدخول المدرسي الحالي المطبوع بالارتجال والارتباك وتفاقم المشاكل والتراجعات التي مست كل المجالات التعليمية والتربوية والمتمثلة في هشاشة البنيات والخصاص الكبير في هيأة التدريس وحذف مادة الفلسفة في الجذوع المشتركة، والضم، والتخلي عن تدريس مادة الترجمة، وعدم تعميم تدريس بعض المواد، وانتقاص ساعات تدريس بعض المواد خاصة الرياضيات والعربية والفرنسية والإنجليزية، وحذف التفويج، وإسناد تدريس مستويات متعددة لمدرس واحد، واستمرار ظاهرة الأقسام المشتركة، والاكتظاظ الذي تجاوز في بعض النيابات 50 تلميذا في القسم، إضافة إلى التدريس في أكثر من مؤسسة، وإسناد مهام التدريس بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي لأساتذة التعليم الابتدائي دون تكوين، وتكليف نفس الأستاذ بتدريس مواد مختلفة بمبرر كونها متآخية.
وبعد مناقشته لمختلف المظاهر السلبية التي طبعت الدخول المدرسي وربطه بالبرنامج الاستعجالي غير المتوافق على مضامينه ومرتكزاته، فإنه:
1. يعتبر أن الدخول المدرسي الحالي يعد الأسوأ من نوعه في تجربتنا التربوية الوطنية، ويدعو الدولة إلى تحمل كامل مسؤولياتها، لإنقاذ المدرسة العمومية، وضمان تعليم عمومي جيد مجاني لجميع المغاربة كحق من حقوق المواطنة وحق من حقوق الإنسان؛
2. يؤكد أن الوضع التعليمي الحالي في حاجة ماسة وقوية إلى اعتماد قرارات وتدابير وطنية كبرى وشجاعة لإصلاح التعليم، عوض ركوب الخيارات السهلة والتي يحركها الهاجس المالي والضبط الإداري بهدف الحد من التوظيف، كما هو وارد في البرنامج الاستعجالي؛
3. يدعو إلى مراجعة أهم مضامين ومرتكزات البرنامج الاستعجالي، بما يضمن بالفعل التغلب على المشاكل والقضايا المستعجلة التي تعاني منها المدرسة العمومية، والتي طبعت الدخول المدرسي الحالي.
إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم ليهيب بالشغيلة التعليمية إلى مزيد من التعبئة والالتفاف حول النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من أجل تحسين أوضاعها المادية والاجتماعية والمهنية ودفاعا عن المدرسة العمومية.
الدار البيضاء في 10/10/2008