تعرف نيابة العيون استهتارا بحقوق المتمدرسين فحيث الى حدود البارحة 18/10/2009 ما زالت الدراسة لم تنطلق بجميع مؤسسات الاعدادي والثانوي اما الابتدائي فما زالت تتقاطر الكتب المدرسية على المؤسسات بعد استفادتها من مليون محفظة التي اصبحت نقمة في اعين الاباء نظرا للتأخر الذي ما زال تعاني منه جل المؤسسات .كما ان مجموعة من المؤسسات لم تعرف بعد التحاق المدرسين الذين قامت النيابة بنشرهم دون احترام معايير اعادة الانتشار مما ادى الى تظلم مجموعة من الاساتذة المتضررين ويعيبون على النيابة ما يلي :
-عدم احترام رغبات الاساتذة وعدم استشارتهم.
-خلق مناصب على المقاس لبعض المحسوبين عليها (مدرسة ابن سينا نموذجا)
-تكليف استاذة بحمان الفطواكي لتعويض رخصة رغم ان نقطها توجب ارسالها الى منصب شاغر.
- اجراء عملية انتشار اولى ثم ثانية ولم لا ثالثة مما خلق عدم استقرار لدى المتعلمين ولدى المدرسين.
-تكليف اساتذة من الابتدائي دون رغبة منهم للعمل بالثانوي والاعدادي.
- عدم احترام المذكرة 60 بمجموعة من المؤسسات نموذج الثانوية الحسن الثاني.
- محاولة ابقاء احد اساتذة الرياضيات الجدد بمدينة العيون رغم وجود من هم اقدم منه بالمرسى وبطرفاية.
-دمج مجموعة من الاقسام بمجموعة من المؤسسات لا لشيء الا للتستر على القابعين.
-حذف التفويج في بعض المواد بالثانوي.
- حذف بعض المواد نهائيا نموذج الفلسفة بالجدع المشترك.