طفل يجمع أعقاب السجائر، آخر ممدد على الرصيف، ثالث يمد يده يستجدي المارة، رابع يشم قطعة ثوب بها لصاق "سيليسيون" خامس... وسادس...
صورة أطفال تؤثث مشهد بعض المدن في هذه الجغرافيا المسماة مغربا. صورة يئن لها كل ضمير حي، وتسيء لسمعة هذا الوطن المقبل على استقبال عشرة ملايين سائح، في أفق 2010.
إنها ظاهرة الأطفال المتخلى عنهم أو ألأطفال الذين يعيشون في الشارع. وليس أطفال الشوارع، كم هو شائع ، عن خطأ أو عن جهل. فالشارع لا يلد أطفالا.. ظاهرة لم تعد محددودة في المدن، بل ومع شديد الأسف غزت حتى القرى والمداشر.
ما أسبابها؟ كيف السبيل لاحتوائها؟ وما هي التدابير الواجب اتخاذها للحد من انتشارها حتى لاأقول استئصالها؟
أسئلة أرجو من الإخوة الدفاتريين العمل على محاولة الإجابة عليها. وللجميع جزيل الشكر.