اضطراب الساعة البيولوجية.. حمضي يتحدث لـ"تيلكيل عربي" عن الثمن الصحي للساعة الإضافية - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



الصحة النفسية هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بكل ما يتعلق بالجانب النفسي للاعضاء و ذويهم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977
معدل تقييم المستوى: 7946
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7946
قديم 13-04-2026, 13:06 المشاركة 1   
Exclamation اضطراب الساعة البيولوجية.. حمضي يتحدث لـ"تيلكيل عربي" عن الثمن الصحي للساعة الإضافية

اضطراب الساعة البيولوجية.. حمضي يتحدث لـ"تيلكيل عربي" عن الثمن الصحي للساعة الإضافية

الإثنين 13 أبريل 2026

في سياق النقاش المتجدد حول التوقيت المعتمد بالمغرب، يظل البعد الصحي أحد أبرز زوايا جدل تغيير الساعة، خاصة ما يرتبط بتأثيره على إيقاع الجسم البشري والساعة البيولوجية.

فبين التوقيتين الشتوي والصيفي تتباين الآثار على النوم والتركيز والصحة العامة، بما يجعل من هذا الموضوع قضية تتجاوز البعد الزمني إلى انعكاسات مباشرة على حياة المواطنين اليومية وجودة عيشهم.

أي توقيت يحمي صحة المواطن؟

كشف الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن اختيار التوقيت المعتمد في أي بلد لا يمكن أن يبنى على اعتبارات واحدة، بل يخضع لمجموعة من المعايير المتداخلة، من بينها الأثر الصحي، إلى جانب اعتبارات اقتصادية وتجارية واجتماعية وأمنية وطاقية، مؤكدا أن القرار النهائي يرتبط بمدى ترجيح كل معيار وأهميته ضمن السياسات العمومية.

وأوضح حمضي أنه، وبالاستناد إلى المعطيات العلمية المتوفرة، يمكن للمغرب من الناحية الصحية أن يعتمد أربعة سيناريوهات أساسية بخصوص التوقيت، إما اعتماد التوقيت الشتوي أو الصيفي بشكل قار دون تغيير، أو اللجوء إلى تغيير التوقيت مرتين في السنة بفاصل يتراوح بين 5 و7 أشهر، أو تغيير ثان مرتبط بفترة رمضان بفاصل يقارب 6 أسابيع. كما أشار إلى أن هناك سيناريوها خامسا غير مطروح عمليا يتمثل في تغيير التوقيت أربع مرات سنويا، فيما تعتمد معظم الدول العربية والإسلامية توقيتها القانوني دون تعديل خلال رمضان لعدم الحاجة إلى ذلك.

وأبرز حمضي أنه إذا تم ترتيب الخيارات الممكنة للمغرب من الأفضل إلى الأقل ملاءمة صحيا، فإن التوقيت الشتوي على مدار السنة دون أي تغيير يعد الخيار الأمثل لانسجامه مع طبيعة الساعة البيولوجية لجسم الإنسان. ويأتي في المرتبة الثانية التوقيت الصيفي الدائم، رغم ما يطرحه من إشكالات تتعلق بالساعة البيولوجية، من بينها فقدان ساعة من النوم، والاستيقاظ المبكر في الشتاء، والتأخر في الخلود إلى النوم صيفا.

أما الخيار الثالث، فيتمثل في تغيير الساعة مرتين سنويا بفاصل يتراوح بين 5 و7 أشهر (الشتاء/الربيع)، وهو خيار يجمع بين آثار التوقيت الصيفي والآثار السلبية المرتبطة بعملية التكيف مع تغيير الساعة، حيث يحتاج بعض الأشخاص إلى أيام أو أسابيع للانسجام مع التوقيت الجديد.

ولفت حمضي الانتباه إلى أن الخيار الرابع، والذي اعتبره الأقل ملاءمة من الناحية الصحية، يتمثل في اعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة مع تغيير الساعة مرتين سنويا بفاصل ستة أسابيع (رمضان)، فهو يجمع بين الآثار السلبية للتوقيت الصيفي من جهة، والآثار السلبية الناتجة عن تغيير التوقيت مرتين خلال فترة قصيرة لا تسمح بالتكيف الكافي من جهة أخرى.

أما الخيار الأخير، فهو النظام المطبق حاليا في المغرب. وأفاد بأن هذا النقاش يطرح سؤالا أساسيا حول ما إذا كانت المعايير الأخرى، الاقتصادية والاجتماعية والطاقية وغيرها، تحمل فعلا وزنا أكبر في الحسم، وهو ما يستدعي مزيدا من الإضاءة من طرف الخبراء والدراسات المتخصصة.

التوقيت المتغير.. كلفة صحية واضحة

في سياق متصل، ذكر حمضي أن ضبط الساعة البيولوجية لجسم الإنسان ومزامنتها يتم أساسا عبر تعريضه لجرعة كافية من الضوء في الصباح، لما لذلك من دور في إعادة تنظيم الإيقاع البيولوجي. وأوضح أن التأثيرات على الصحة تظل سلبية بغض النظر عن تغيير الساعة، وتكون أكثر وضوحا خلال الانتقال إلى التوقيت الصيفي، في حين يعد التوقيت الشتوي الأقرب إلى توازن الجسم البشري.

وأضاف أنه بعد أي تغيير في التوقيت، يحتاج جسم الإنسان إلى فترة للتكيف قد تمتد لبضعة أيام، وقد تصل إلى أسابيع لدى بعض الأشخاص. كما أبرز أن الفئات الأكثر عرضة للتأثر بهذه التحولات تشمل الأطفال وكبار السن والمراهقين، إضافة إلى العمال الليليين والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم.

وأشار إلى أن أي تغيير في التوقيت، حتى في حالات السفر لمسافات طويلة عبر الطائرة وما يرافقه من اضطراب في الإيقاع الزمني، يمكن أن يؤثر سلبا على صحة الإنسان. واعتبر أن التوقيت الشتوي هو الأكثر ملاءمة لطبيعة جسم الإنسان وانسجاما مع إيقاعه البيولوجي.

وأضاف أنه، ونظرا لمحدودية نتائج تغيير التوقيت على مستوى اقتصاد الطاقة والكهرباء في العقود الأخيرة، فقد اتجهت العديد من الدول إلى برمجة التخلي عن هذه الممارسة. وأوضح أن النقاش هنا يقتصر على الجانب الصحي المرتبط بتغيير التوقيت، في حين أن هناك اعتبارات أخرى طاقية واقتصادية مرتبطة بالتعامل مع الشركاء الاقتصاديين، وهي خارج نطاق هذه الورقة.

وأوضح أن التعامل الإيجابي للمواطنين مع فقدان ساعة والعودة إلى التوقيت المغربي العادي، أي التوقيت الشتوي، يعد تماهيا طبيعيا مع المعطيات العلمية التي تؤكد أن تغيير التوقيت خلال السنة، أو حتى خلال السفر بين البلدان، يؤثر سلبا على صحة الإنسان، مضيفا أن الانتقال نحو التوقيت الصيفي عبر إضافة ساعة يعد الأكثر تأثيرا على الصحة والحياة العامة مقارنة بالتوقيت الشتوي، الذي يظل الأقرب إلى فيسيولوجية جسم الإنسان وانسجاما مع إيقاعه البيولوجي.

من النوم إلى القلب: مخاطر التوقيت الصيفي

أبرز حمضي أن تغيير الساعة سواء بالنقصان أو الزيادة يؤثر على الساعة البيولوجية للإنسان، وقد يترتب عنه عدد من المخاطر الصحية، من بينها اضطرابات النوم واليقظة، وما قد ينجم عنها من قلة في النوم وخطر النعاس أثناء العمل أو القيادة، إضافة إلى اضطرابات في الانتباه وانخفاض القدرة على التركيز، وبالتالي ارتفاع احتمال حوادث العمل والسير.

كما أشار إلى صعوبة النوم وما قد يرافقها من أرق، إلى جانب اضطرابات في الشهية والشعور بالجوع في أوقات غير معتادة، فضلا عن اضطرابات المزاج والعصبية، وصولا إلى مخاطر صحية أكثر خطورة مثل احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية.

وكشف أن التوقيت الشتوي يعد أكثر سلامة وصحة مقارنة بالتوقيت الصيفي، موضحا أن الجسم لا يتأقلم بسهولة مع الانتقال إلى التوقيت الصيفي، حيث يتم فقدان ساعة واحدة من النوم، كما يتم تقديم الساعة البيولوجية بساعة كاملة، ما يربك إيقاعها الطبيعي ويؤثر على توازنها البيولوجي.

وأضاف أن الجسم مهيأ طبيعيا للعمل خلال فترات ضوء النهار، والنوم والراحة خلال ظلمة الليل، وهو ما ينسجم مع التوقيت الشتوي الذي يتيح الاستفادة من النوم ليلا والعمل نهارا، على عكس التوقيت الصيفي الذي يفرض الاستيقاظ في الصباح الباكر في ظروف مظلمة، ويجعل الإنسان مضطرا للنوم في وقت متأخر من اليوم، ما يؤدي إلى صعوبة في الاستيقاظ خلال فصل الشتاء، إضافة إلى اضطرابات في النوم خلال فصل الصيف.

وأوضح أن التعرض للضوء في أوقات محددة له آثار إيجابية على فسيولوجيا النوم والوظائف غير البصرية للجسم، مثل إفراز هرمون الميلاتونين الذي تتحكم فيه الساعة البيولوجية، والذي يساهم في تنظيم النوم ونشاط الدماغ ودرجة حرارة الجسم، إضافة إلى دوره في ضبط عمل الجهاز القلبي الوعائي.

وأبرز أن التوقيت الصيفي يعد أكثر خطورة على الصحة مقارنة بالتوقيت الشتوي، مشيرا إلى أن الدراسات أظهرت أن عدد الأزمات القلبية يرتفع بنسبة 25 بالمائة في أيام الاثنين التي تلي الانتقال إلى التوقيت الصيفي، مقارنة بباقي أيام الاثنين خلال السنة، في حين أن الانتقال إلى التوقيت الشتوي لا يرفع من احتمال الإصابة بنوبة قلبية، باعتبار أن التوقيت الشتوي يعد الأقرب من الناحية الفسيولوجية إلى التوقيت الشمسي الطبيعي.

وكشف أن تغيير التوقيت نحو الصيف يرتبط أيضا بارتفاع الأخطاء المهنية بشكل عام في مختلف القطاعات، بما في ذلك الأخطاء الطبية. كما أفادت دراسة أجريت سنة 2018 بزيادة قدرها 22 بالمائة في حالات دخول المستشفى بالولايات المتحدة بسبب الرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظام القلب، وذلك بعد الانتقال إلى التوقيت الصيفي نتيجة فقدان ساعة من النوم، في حين لم تسجل زيادة مهمة في حالات الاستشفاء عند الانتقال إلى التوقيت الشتوي، حيث يتم اكتساب ساعة إضافية من النوم.


https://www.facebook.com/reel/920435790785430

تيل كيل عربي : خديجة قدوري





=========================









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 استفسارات إدارية تفجر التوتر داخل قطاع التعليم الأولي بتاوريرت
0 أجهزة “برادة” تصنع فضيحة جديدة: لا ترصد الهواتف وتربك التلاميذ
0 اتهامات بـ”تسييس” الامتحان الجهوي بعد نص حول “العزوف السياسي”
0 النقابة الوطنية للتعليم - CDT Maroc بإقليم مديونة تدق ناقوس الخطر بشأن تدبير الامتحانات الإشهادية وتطالب بإنصاف الشغيلة التعليمية
0 اتفاق مثير للجدل.. أوروبا تخطط لترحيل المهاجرين خارج حدودها
0 تحقيق سويسري يكشف تلاعب “سيريلاك” بأغذية الرضع المغاربة
0 صفقة أجهزة رصد الهواتف في الامتحانات تحاصر برادة ودعوات للتحقيق
0 النقابة الوطنية للمبرزين والمبرزات بالمغرب snam التابعة للجامعة الوطنية للتعليم fne
0 مدرّسو الأمراء….تاريخ مهنة إعداد الملوك لقرون من الزمن
0 جدل برلماني يلاحق توزيع مناصب مباراة وزارة المالية لسنة 2026


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7946
شرح بنعلي تحرج الحكومة: “الساعة الإضافية بدون فعالية في فصل الشتاء ولم تنجح في خفض استهلاك الطاقة”
قديم 13-04-2026, 22:54 المشاركة 2   

بنعلي تحرج الحكومة: “الساعة الإضافية بدون فعالية في فصل الشتاء ولم تنجح في خفض استهلاك الطاقة”

الاثنين 13 أبريل 2026

في موقف محرج لحكومة عزيز أخنوش، كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، أن نظام الساعة الإضافية (GMT+1) يواجه تحديات في تحقيق أهدافه المسطرة.
وأفادت الوزيرة، اليوم بمجلس النواب، أن المعطيات الأولية تظهر غياب الفعالية المنشودة من هذا الإجراء خلال فصل الشتاء، خاصة فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة.
وذكرت بنعلي أن الاستمرار في العمل بالساعة الإضافية طيلة السنة لم ينجح في إحداث خفض حقيقي أو ملموس في الطلب على الطاقة، مشيرة إلى أن المكاسب التي قد تسجل في فصل الصيف تتلاشى تدريجيا مع دخول فصل الشتاء، مما يضع الجدوى الاقتصادية لها.
وأعلنت الوزيرة عن فتح قناة تنسيق مباشر مع الوزارة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، حيث تم الاتفاق على ضرورة تحيين الدراسة التي أجريت سابقا حول هذا الملف. ويأتي هذا القرار بعد أن تبين أن المتغيرات الحالية أصبحت أكثر تعقيدا مما كانت عليه عند إقرار العمل بهذا التوقيت لأول مرة.
وشددت بنعلي على أن مراجعة الدراسة أصبحت ضرورة ملحة، نظرا لتطور سلوك المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، وتغير أنماط الاستهلاك الطاقي في المملكة. وأكدت أن الوزارة الوصية تعي جيدا تعقيدات تقييم الآثار المتعددة للساعة الإضافية، وهو ما يتطلب مقاربة علمية محدثة تأخذ بعين الاعتبار الواقع الاجتماعي والاقتصادي الراهن بعيدا عن التقديرات القديمة.

نيشان
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





========

الحمد لله رب العالمين

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7946
افتراضي
قديم 13-04-2026, 22:55 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الحمد لله رب العالمين
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الصحة خير من الثروة كثير ما يعتقد الكثيرون | - »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطر الجراد الصحراوي.. مسؤول سابق بـ"الفاو" لـ"تيلكيل عربي": التهديد ضعيف ويكاد يكون منعدما nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 23-03-2026 15:26
أزمة السردين.. نقابي لـ"تيلكيل عربي": ما يروج حاليا غير مسموح صيده قانونيا nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 03-03-2026 23:18
هزة أرضية بالحسيمة.. مدير "ing" يوضح لـ"تيلكيل عربي" طبيعتها وآثارها nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 25-02-2026 23:53
الغضب من "الساعة الإضافية" يتحوّل إلى مسيرة احتجاجية ضد الحكومة أبو عبد الرحمن شقرون دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 02-11-2018 14:57
"الكنبوري": "اعتماد الساعة الإضافية طريقة ذكية ومبطنة لزيادة التعليم تخريبا" وهذا ما قاله في حق "بنعبد القادر" nasser دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 27-10-2018 22:25


الساعة الآن 21:59


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة