اليوم العالمي لحرية الصحافة.. دعوات لتعزيز الحماية المهنية وترسيخ استقلالية الإعلام
اليوم العالمي لحرية الصحافة.. دعوات لتعزيز الحماية المهنية وترسيخ استقلالية الإعلام
الأحد 03 مايو 2026
أزاح المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل، قطاع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الستار عن موقفه بخصوص التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي الوطني، إذ أوضح أنه رغم أهمية الدينامية المتسارعة في ظل التطور الرقمي والتكنولوجي، فإن ذلك لا يلغي ضرورة إشراك المهنيين وممثليهم النقابيين في مختلف الأوراش الإصلاحية والاستراتيجية، بما يعزز مكانة الإعلام الوطني، ويرتقي بأوضاع العاملين به، ويحصّن استقلالية الممارسة الصحفية ومصداقيتها.
وعبر المكتب الوطني، من خلال بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، عن اعتزازه بالدور الذي تضطلع به الأسرة الإعلامية بمختلف مكونات الإعلام العمومي والخاص، باعتبارها شريكاً أساسياً في خدمة قضايا المجتمع، ومواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها البلاد، وكذا في ترسيخ ثقافة الحوار والتعددية والانفتاح.
وبمناسبة يوم 3 ماي، الذي يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة، أشاد المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل، قطاع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بالدور الذي تضطلع به الأسرة الإعلامية، حيث توجه بتحية تقدير واحترام إلى كافة الصحافيات والصحافيين العاملين بالمؤسسة، بمختلف قنواتها ومنابرها الإذاعية والتلفزية والرقمية، على ما يبذلونه من مجهودات مهنية متواصلة في نقل الخبر ومواكبة الأحداث الوطنية والدولية، في ظروف تتطلب قدراً كبيراً من الالتزام والمسؤولية المهنية والأخلاقية.
وأشار إلى أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة نبيلة تقوم على الدفاع عن الحقيقة وخدمة الصالح العام، وهو ما يستوجب توفير بيئة مهنية سليمة تضمن للصحافيين والصحافيات شروط العمل اللائق، والحماية المهنية والاجتماعية، واحترام الحقوق والحريات النقابية والمهنية، بما ينسجم مع الدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة بحرية الصحافة وحقوق العاملين بقطاع الإعلام.
هذا ويخلد العالم، يوم 3 ماي من كل سنة، اليوم العالمي لحرية الصحافة باعتباره مناسبة دولية للتأكيد على المكانة المحورية التي تحتلها الصحافة الحرة والمسؤولة في بناء المجتمعات الديمقراطية، لما تضطلع به من أدوار أساسية في ترسيخ الحق في الوصول إلى المعلومة، وصيانة حرية التعبير والرأي، وتعزيز الوعي الجماعي بقضايا الوطن والمواطنين.