المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لسوس ماسة درعة يتعاقد لانجاح الاستحقاقات القادمة
تعاقد المكتب الوطني للاتحاد مع المكتب الجهوي لسوس ماسة
درعة على اساس تحقيق الجهة نتائج مشرفة في الاستحقاقات القادمة، وقد
تم الاتفاق في لقاء بمقر النقابة بأكادير أطره الكاتب الوطني والاستاذ عبد الاله الحلوطي وعبد الصمد مريمي عضوي المكتب الوطني، كما حضرته قيادات الاتحاد على مستوى أقاليم الجهة.
وفي كلمة للكاتب العام الوطني للاتحاد أكد فيها أن الفعل النقابي يحمل مميزات عديدة داخل إطار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وهي الرسالية التي تحمل معاني الشورى والالتزام بالقرار وتخليق للسلوك النقابي، وتحدث الكاتب الوطني عن مقتضيات المرحلة الراهنة المتمثلة في انجاح استحقاقات 2009، مشيرا إلى الأهمية التي تكتسيها هذه المحطة الانتخابية بالنسبة للاتحاد بما تعني تعزيزا لمكانته الوطنية والدولية، كما أكد على أن إنجاح هذه المحطة يتطلب مزيدا من النضالية و التضحية لتحقيق تمثيلة مشرفة يواصل بها الاتحاد تحقيق انجازات اجتماعية ونضالية. كما أشار عضو المكتب الوطني الاستاذ عبد الاله الحلوطي إلى الدور المنتظر من مناضلي الاتحاد لانجاح هذه المحطة مؤكدا على أن النقابة تحمل رصيدا من المصداقية يؤهلها الى تواصل أفضل في هذه الاستحقاقات، وأضاف أن النضالية و ترشيد الجهود هي الامور الكفيلة بتحقيق النتائج المرغوبة.
وفي كلمة مقتضبة لعضو المكتب الوطني الأستاذ عبد الصمد مريمي أوضح فيها الدور والمكانة التي اصبح يتميز بها الاتحاد، وأعطى مجموعة من الامور التي تم الاتفاق عليها في جلسات الحوار الاجتماعي الذي انطلق مؤخرا على شكل لجن موضاعاتية.وتقدم الكاتب الجهوي محمد رماش ببرنامج عمل المكتب الجهوي الذي رسم فيه مجمل العمليات والمحاور التي سيشتغل عليها الاتحاد الجهوي للارتقاء بالفعل النضالي والاجتماعي على صعيد سوس، وقال بانه رغم الاكرهات الجغرافية والبشرية التي يعرفها العمل بالجهة الا ان ذلك لم يمنع من تحقيق نتائج حسنة تحتاج الى دعم وتعزيز لكي تتسع دائرة التعبئة وتزيد مكانة الاتحاد بالجهة.وفي ختام اللقاء تعاقد المكتب الوطني مع المكتب الجهوي على اساس تحقيق نتائج جهوبة مشرفة في الاستحقاقات القادمة، وهي الاستراتيجية الجديدة التي تبناها الاتحاد مع المكاتب الجهوية لادارة محطة الاستحقاقات القادمة.
مراسل تربويات رشيد فنان
أكادير