تعيش الثانوية الإعدادية السعادة الواقعة على مقربة من الحي الجامعي بمكناس في الأسابيع الأخيرة تحت رحمة مجموعة من المخمورين العاطلين عن العمل الذين لا شغل لهم سوى الوقوف أمام باب الإعدادية منتظرين الجرس الذي يدق على رأس كل ساعة و هم صامدون لا يملون من معاكسة الفتيات البريئات و رجلي الأمن الخاص اللذان لا يسمح لهما بالتدخل خارج المؤسسة و مع هذا الاستفزاز قامت مجموعة من الأمهات اللواتي شعرن بالخطر على بناتهن على التجمهر أمام باب إدارة الإعدادية هذه الأخيرة التي تجاوبت معهن فقام مدير الإعدادية بأستدعاء رجال الأمن الذين أتوا بسرعة ووعدوا الجميع بوضع حد لهذه المهزلة .
لكن الغريب و المدهش هو أن الأمن الوطني لم يتحرك من وقتها فحتى الجولات الروتينية التي كانوا يقومون بها انعدمت لهذا نتسائل مع جميع المواطنين هل تريد الدولة لمؤسسات التعليم ان تصبح وكرا للمتسكعين و عديمي الضمير؟